هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      "وضع الأهداف" و"مفرمة اللحم".. تحذير إيراني لوزير الحرب والجيش الأمريكي      من اليابان.. أول رد على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية
| مشاهدات : 795 | مشاركات: 0 | 2026-03-09 10:37:52 |

تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق

عضو في الحشد الشعبي نقل إلى المستشفى بعد إصابته في القصف. AFP

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

تعرّضت مواقع عديدة تابعة للحشد الشعبي والفصائل المقربة من إيران خلال الأيام القليلة الماضية لعمليات استهداف متعددة "نفذها طيران مجهول"، وفقاً لبيانات حكومية عراقية.

وطالت الاستهدافات عدداً من المواقع في غرب العراق ووسطه وشماله، إلا أن المواقع التابعة للحشد الشعبي في محافظة نينوى كانت الأكثر عرضة لتلك الهجمات.

وتزامنت الضربات الجوية مع هجمات على أهداف داخل إقليم كردستان العراق، أبرزها قاعدة الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية قرب مطار أربيل الدولي والتي تضم جنوداً أمريكيين، إضافة إلى قاعدة الحرير الجوية والقنصلية الأمريكية.

وبحسب مصادر أمنية، فقد أسفرت الغارة التي استهدفت الفوج الأول من اللواء 33 عن مصرع أحد مقاتلي الحشد الشعبي وجرح ثلاثة آخرين، كما أُجلي الضحايا من موقع الاستهداف ونقل القتيل إلى مستشفى عسكري.

وجاءت الغارة ضمن سلسلة استهدافات جوية طالت معسكرات ومواقع تابعة للحشد الشعبي، شملت مواقع للواء 40 ضمن حدود قضاء القيارة جنوب الموصل.

في سياق متصل، ذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية أن مقر اللواء 40 في هيئة الحشد الشعبي تعرض عند الساعة السادسة وعشر دقائق من مساء السبت إلى قصف جوي نفذته طائرات مجهولة، كما تعرض الفوج 33 في محافظة نينوى لاستهداف جوي مماثل.

وأضافت الخلية أن الهجوم في نينوى أسفر عن مصرع مقاتل وجرح ثلاثة آخرين، فضلاً عن أضرار مادية لم يُحدد حجمها بعد.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتزايد الاستهدافات التي تطال مواقع عسكرية داخل العراق.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني، قد أصدر خلال الأسبوع الماضي توجيهات بمحاسبة أي جهة أو عنصر أمني يثبت تقصيره في أداء الواجب خلال هذه المرحلة، في إطار مراجعة الإجراءات الأمنية في مناطق سهل نينوى.

كما تضمنت التوجيهات إعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في قاطع عمليات سهل نينوى، بناء على التقييمات الجارية للأداء الأمني في المنطقة.

وقال مصدر أمني لبي بي سي إن الفرقة 16 من الجيش العراقي ستتولى مهام اللواء 30 التابع للحشد الشعبي، المعروف باسم "حشد الشبك"، في أحد القواطع الأمنية بسهل نينوى شمالي العراق، في إطار إعادة تنظيم انتشار القوات في المنطقة.

وأضاف أن الأوامر صدرت إلى وحدات من الفرقة 16 للانتشار في القاطع وتسلم الملف الأمني فيه، مع إخلاء المنطقة من قوات اللواء 30 التابعة للحشد الشعبي، تمهيداً لتولي الجيش العراقي مسؤولية إدارة الأمن هناك.

من جهته، قال مصدر أمني في إقليم كردستان لبي بي سي، إن بعض التقديرات الأمنية تربط عمليات الاستهداف بوجود نقاط في مناطق متنازع عليها يُعتقد أنها تُستخدم لإطلاق هجمات باتجاه الإقليم، وهو أمر لم تؤكده جهات رسمية عراقية.

وأوضح المصدر أن رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، ناقش هذا الملف مع السوداني خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، مقترحاً تعزيز انتشار القوات الاتحادية في تلك المناطق، ولا سيما المتنازع عليها، بهدف ضبط الوضع الأمني والحد من عمليات إطلاق الصواريخ.

وأشار المصدر إلى أن تلك المناطق لم تُحكم السيطرة الأمنية عليها بشكل كامل حتى الآن، داعياً إلى مزيد من التنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات الأمنية القائمة.

وتُطلق تسمية المناطق المتنازع عليها في العراق على مناطق تقع خارج الحدود الإدارية لإقليم كردستان، لكنها تضم مكونات سكانية متنوعة من الأكراد والعرب والتركمان وأقليات أخرى، في وقت تطالب كل من الحكومة الاتحادية في بغداد وسلطات الإقليم بإدارتها.

تشمل هذه المناطق أجزاءً من محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى، ومن أبرزها قضاء سنجار وقضاء مخمور وسهل نينوى، إضافة إلى محافظة كركوك التي تعد من المناطق الغنية بالنفط.

وتنظّم المادة 140 من الدستور العراقي وضع هذه المناطق، إذ نصت على ثلاث مراحل لحسم تبعيتها الإدارية، وهي تطبيع الأوضاع فيها، ثم إجراء إحصاء سكاني، يلي ذلك استفتاء يحدد تبعيتها، إلا أن تنفيذ هذه المادة لم يُستكمل حتى الآن.

وأكد بارزاني ومحمد شياع السوداني، في حديثهما الهاتفي، "رفض الجانبين الاعتداءات التي تستهدف مدناً عراقية، بما فيها مدن في إقليم كردستان، مشددين على عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لمهاجمة دول الجوار".

كما شددا على "أهمية توحيد مواقف القوى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على استقرار العراق وسيادته".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5959 ثانية