الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر
| مشاهدات : 1288 | مشاركات: 0 | 2024-07-19 08:47:40 |

ترمب يقبل ترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

توقع الرئيس السابق دونالد ترمب الخميس "انتصاراً مذهلاً" في خطاب قبول تفويض الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات الرئاسية، مدفوعاً بنجاته من محاولة اغتيال وبترنح حملة منافسه جو بايدن.

وقال ترمب (78 عاما) في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي "سنحقق انتصارا مذهلا وسنبدأ أعظم أربع سنوات في تاريخ بلادنا".

وهذا أول خطاب لترمب منذ اطلق شاب يبلغ 20 عاماً النار عليه خلال تجمع انتخابي نهاية الأسبوع الماضي ما أدى إلى إصابته في الأذن اليمنى ومقتل أحد الحاضرين.

وفي سرده المفعم بالمشاعر لوقائع إطلاق النار قال ترمب "الله كان إلى جانبي" ودعا الحضور إلى دقيقة صمت تكريما لروح الإطفائي كوري كومبيراتوري الذي قتل في الهجوم. وأمام حشد صامت قبّل خوذة رجل الإطفاء على المنصة.

واعتلى ترمب المسرح على وقع هتافات "يو إس إيه" (الولايات المتحدة الأميركية) التي أطلقها حشد أغدق على مدى أسبوع على الرئيس الجمهوري السابق بأوصاف تضعه بمصاف الآلهة.

وكان من بين الحضور، نجم المصارعة الحرة في الثمانينات هالك هوغان والإعلامي المحافظ الشهير المؤيد لنظريات المؤامرة تاكر كارلسون الذي وصف نجاة ترامب باللحظة التاريخية.

وقال كارلسون إن ترمب أصبح بعد محاولة الاغتيال "زعيم الأمة".

وفيما قيل إن خطاب ترمب سيشكل بداية نهج أقل سخطاً وأكثر سعياً إلى وحدة الصف، عاد الملياردير الجمهوري سريعاً إلى وصف الوضع في الولايات المتحدة على أنه كارثي ويحتاج إلى عملية إنقاذ.

ووعد باستكمال بناء جدار عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقال إن "غزو" المهاجرين جلب "الدمار" و"البؤس" إلى "أمة في حالة تدهور".

وتعهد وضع حد لإنفاق بايدن الضخم على مكافحة تغير المناخ، واصفا ذلك بأنه "عملية احتيال".

وعاد إلى اتهام الديمقراطيين بالتزوير في خسارته أمام بايدن في انتخابات 2020، ورغم وعود مساعديه بألا يذكر ترمب اسم بايدن في الخطاب، إلا أن المرشح الجمهوري أشار إلى خصمه و"الضرر" الذي أحدثه.

رغم ما طاله من فضائح وإجراءات عزل بسبب محاولته قلب نتائج انتخابات 2020، وإدانته في 34 جناية في أيار في محاكمة جنائية في نيويورك، تواصل شعبية ترمب الارتفاع في استطلاعات الرأي التي تسبق انتخابات تشرين الثاني.

والآن، مع اصطفاف الجمهوريين دعماً له أكثر من أي وقت مضى، فإنه متفائل بعودة صادمة إلى السلطة.

وفي مواجهة اتهامات بأنه ينوي الحكم كزعيم استبدادي، شدد ترمب على أنه "الشخص الذي ينقذ الديموقراطية" واعتبر التحقيقات الجنائية التي تطاله "مطاردة شعواء".

ودعا إلى عدم "تجريم المُعارضة أو شيطنة الخلافات السياسيّة".

ويأتي التأييد العارم لترمب في ميلووكي فيما تعصف أزمة كبيرة ببايدن البالغ 81 عاماً.

مساء الخميس بدا أن الحزب الديمقراطي على وشك إجبار الرئيس على الانسحاب وإفساح المجال أمام نائبته كامالا هاريس أو مرشح آخر، وسط تصاعد المخاوف من أن يؤدي تراجع صحته البدنية إلى خسارة في تشرين الثاني.

وقال جيسون ميلر كبير مستشاري ترمب لوكالة فرانس برس إن "لا شيء سيتغير جوهرياً" بالنسبة لترمب إذا انسحب بايدن.

وكانت عائلة ترمب حاضرة. وأثار ابنه إريك حماسة الجمهور هاتفا "فايت فايت فايت" (كافحوا).

وحضرت ميلانيا زوجة ترمب التي غابت عن معظم فاعليات الحملة الانتخابية. ووصلت على وقع التصفيق لكنها لم تتول الكلام في خروج ملحوظ عن الأعراف السياسية في مثل هذه المناسبات.

طيلة الأسبوع لم يتوقف أنصار ترمب عن الإشادة بشجاعته منذ الهجوم الذي نفذه مسلح خلال تجمع حاشد في بنسيلفانيا.

ومن بين الذين تحدثوا في المؤتمر صديق ترامب القديم داينا وايت الرئيس التنفيذي لبطولة ألتيمت فايتيغ للفنون القتالية. وقد حضر ترمب الكثير من مباريات ألتيمت فايتنيغ في سعيه لجذب الناخبين الذكور الأصغر سناً.

وبلهجة مختلفة، قاد الواعظ الإنجيلي فرانكلين غراهام، الذي كان والده مستشارا روحيا للعديد من رؤساء الولايات المتحدة، صلاة مطولة من أجل ترامب.

وفيما لا تزال تداعيات أدائه الكارثي في المناظرة أمام ترمب الشهر الماضي تثقل كاهل بايدن، تظهر استطلاعات الرأي أن الفجوة تتسع تدريجا في السباق الذي كان متقارب النتائج لفترة طويلة.

وباتت حملة الجمهوريين تتحدث عن فرص ترمب للفوز في معاقل للديمقراطيين مثل مينيسوتا وفيرجينيا.

خلال هذا الأسبوع أيضا اختار ترمب السناتور عن ولاية أوهايو جاي دي فانس نائبا له على بطاقته الانتخابية.

والسنتاتور البالغ 39 عاماً مؤلف هيلبيلي إيليجي، أحد أكثر الكتب مبيعاً ويتحدث عن نشأته المتواضعة في أوساط الطبقة العاملة. وأصبح هذا المنتقد السابق لترامب أحد أكبر مؤيديه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7119 ثانية