الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      البطريرك نونا يحتفل بالقداس في نورشوبينغ: نصلح الأخطاء حين نركّز على جمال ربنا فينا وليس على تلميع صورتنا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق      وزير الداخلية العراقي يوجّه بإنهاء الدعاوى والشكاوى المقامة ضد الصحفيين في عموم البلاد      مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة لاحتواء التصعيد ومنع تجدد الحرب      تحتوي بروتينا أكثر من البيض.. 5 أطعمة مفيدة لصحتك      برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول
| مشاهدات : 1730 | مشاركات: 0 | 2024-08-11 10:41:31 |

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس في ختام الرياضة الروحية السنوية لجمعية الراهبات الأفراميات بنات أمّ الرحمة

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

ظهر يوم السبت 10 آب 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة ختام الرياضة الروحية السنوية لجمعية الراهبات الأفراميات بنات أمّ الرحمة، وذلك في كابيلا بيت الفتاة، بطحا – حريصا، لبنان.

    شارك في القداس المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب مارون موسى، المُرسَل اللبناني الماروني، مدير إذاعة صوت المحبّة ومرشد الرياضة الروحية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، والأب يوسف درغام كاهن رعية عذراء فاتيما في جونيه، والأخوات الراهبات الأفراميات.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، اعتبر غبطة أبينا البطريرك أنّها "مناسبة جميلة جداً أن نكون معكنَّ، أيّتها الأخوات الراهبات الأفراميات العزيزات، في انتهاء وختام الرياضة الروحية السنوية، ونشكر الأب مارون موسى لتقديمه مواضيع هذه الرياضة السنوية، لأنّنا نحتاج جميعاً إلى العودة والنهل من ينبوع الروح القدس، كي نستطيع أن نتابع حياتنا ودعوتنا ورسالتنا".

    ونوّه غبطته إلى أنّنا "سمعنا من الرسالة إلى العبرانيين، حيث يذكّر كاتب الرسالة إخوته من الديانة العبرية أنّه سبق لهم وتألّموا كثيراً في الماضي، أكان بالاضطهاد أو بالنفي أو بالسبي، لكن عليهم أن يتذكّروا أنّهم، إذا تألّموا من أجل الرب إلهنا، فهو لن ينسى المكافأة الحقيقية لهم. وفي الإنجيل المقدس بحسب القديس متّى، والذي تُلِيَ علينا للتوّ، نسمع هذه الكلمات التي أعطانا إيّاها الرب يسوع، حيث يعلن أنّه ليس تلميذ أفضل من معلّمه: إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم أيضاً. ونحن نعرف أنّ تلاميذ المسيح، على مدى الأجيال والقرون، سابقاً وحاضراً، كانوا تلاميذ حقيقيين يتشبّهون بالرب يسوع، ويتقبّلون الآلام والعذابات".

    ولفت غبطته إلى أنّ "موضوع الرياضة هو التأمّل بهذا السرّ العميق، سرّ الفداء الذي تمّمه الرب يسوع: أُنقُضوا هذا الهيكل وأنا أقيمه في ثلاثة أيّام. نعم، يذكّرنا هذا الموضوع، نحن الذين قرّرنا أن نتبع الرب يسوع مهما كانت الصعوبات والتحدّيات، متشبّهين به، ومتذكّرين أنّ علينا أن نتبعه في آلامه، وحتّى في موته، أكان موتاً معنوياً نعيشه كلّ يوم وكلّ لحظة، وحتّى عندما نفارق هذه الحياة، فعلينا أن نتذكّر أنّنا مع الرب".

    وأشار غبطته إلى أنّ "العالم كلّه يعيش اليوم خضّاتٍ مخيفةً، ولبنان لا يهدأ منذ سنوات، وهناك مواضيع كثيرة نتألّم بسببها، وللأسف، وخاصّةً أنّنا نتشارك المعاناة مع الذين يعيشون هذه الخضّات المؤلمة في حياتهم اليومية. نعم، كلّنا نعرف جيّداً ظروف المعيشة اليوم في لبنان، ونشعر بالمآسي التي يعانيها الشعب، لذا فإنّنا مدعوون كي نعطي الرجاء للذين نلتقي بهم في حياتنا، ونعطيهم خاصّةً المَثَل بحياة رهبانية حقيقية وتكرُّس كلّي للرب".

    وأكّد غبطته على أنّنا "وعدْنا الربَّ يسوع أن نتبعه ونتكرَّس له، ومهما كانت الصعوبات والعراقيل في حياتنا، سنبقى أمناء له. فالأمانة للرب يسوع وللوعد الذي قطعْتُنَّهُ له هو الأساس، وهذا لا يعني أنّ الحياة ستكون مليئة بالورود والزهور، وبهذه المناسبة، أحببنا أن نلبس اليوم هذه البدلة، بدلة الزهور والورود، كي نذكّركنَّ أنّه، وإن لم تكن حياتنا دائماً مزروعةً وروداً، فإنّ الرب يسوع أعلمَنا بأنّ الطريق صعب، ولكن مهما كانت آلامنا وصعوباتنا ومعاناتنا، علينا أن نعيش الفرح الحقيقي مع الرب يسوع. واليوم أيضاً، فإنّ ربّنا يسوع، الذي له كرَّستُنَّ ذواتكنَّ وحياتكنَّ، يتّكل عليكنَّ، بغضّ النظر عن العدد، ومهما كانت ظروف الحياة. لذا يجب أن تعملْنَ جاهداتٍ وتبذلْنَ كلّ ما بوسعكنَّ من أجل عيش الأمانة للوعود التي قطعْتُنَّها عندما تمَّمتُنَّ نذوراتكنَّ".

    وذكّر غبطته الأخوات الراهبات أنّ "التحدّيات التي تجابه التكرُّس الرهباني اليوم كثيرة، فالعالم يتجاهلنا ويهملنا، لأنّ هذه العقلية التي تسرَّبت إلى العالم، ولا سيّما العالم الغربي، تتجاهل المؤمنين، وخاصّةً المكرَّسين والمكرَّسات، والذين يبذلون الكثير من التضحيات في أداء رسالتهم وخدمتهم. بالطبع لا أحد كامل، لكن هناك الكثير من الخير والرحمة والمحبّة التي عاشها وقدّمها الرهبان والراهبات ولا يزالون يقدّمونها لإخوتهم وأخواتهم الذين يحتاجون إليهم. مع ذلك، نتابع مسيرتنا مع الرب يسوع، ونسأله، هو الذي تألّم ومات وقُبِرَ ثلاثة أيّام، ثمّ قام من بين الأموات بمجدٍ إلهي، أن يمنحنا العزاء والقوّة، كي نبقى دائماً مكرَّسين ومكرَّساتٍ له، رغم كلّ ما يسمح أن نمرّ به من مِحَنٍ وصعوبات".

    وختم غبطته موعظته مجدِّداً الشكر "للأب مارون موسى على أدائه الخدمة لأخواتنا الراهبات في هذه الرياضة، وللآباء الكهنة الذين يشاركون معنا في هذا القداس. كما نهنّئ الراهبات على كلّ ما يقمْنَ به في رسالاتهنَّ، أكان هنا في لبنان، وفي سوريا والعراق، ونضرع إلى الرب كي يزيد ويؤمّن كنيسته بمكرَّسين ومكرَّسات، ليكونوا شهوداً له ولمحبّته ولإنجيله بين إخوتهم وأخواتهم، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، أمّ الرحمة، ومار أفرام، فنكون دائماً فرحين باتّباع الرب يسوع".

    وفي ختام القداس، منح غبطته بركته الرسولية إلى جمعية الراهبات الأفراميات، مع الدعاء لَهُنَّ بسنة قادمة مليئة بالخير وفيض النِّعَم والبركات في خدمتهنَّ في بيوت رسالة الرهبانية، في لبنان وسوريا والعراق.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6689 ثانية