نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 1128 | مشاركات: 0 | 2024-09-16 07:40:51 |

مأساة المطابع ودور النشر العراقية

حيدر حسين سويري

 

   خبر: تستمر فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته الخامسة والعشرين، إلى يوم ٢٢ أيلول ومن الساعة الـ١٠ صباحًا إلى الـ١٠ مساءً، على أرض معرض بغداد الدولي - قاعة بغداد - المنصور.

   كلنا يعرف مدى فائدة القراءة، فهي تمنح المرء القدرة على التنقل بين الماضي والحاضر وحتى التنبؤ بالمستقبل، وتجعل الفرد يمتلك ثقافة ومعرفة واسعة في كافة المجالات، وهو بذلك يتطلع نحو مستقبل تتحقق فيه جميع تطلعاته وآماله، كما تمكن القارئ من العيش في مختلف العصور والامصار، من خلال قراءته لقصة أو رواية ما، كما وتمنح القراءة المرء المعرفة حول أحوال الأمم السابقة والحالية، كما تمنحه القدرة على التفريق بين طرق الخير وطرق الشر غير ذلك من الأشياء مثل المتعة.

   التقيت مع أحد أصحاب دور النشر العراقية، المشاركة في معرض بغداد في دورته الحالية، وسألته عن العائد المادي والفائدة من مشاركة داره في هذا المعرض، فكانت الإجابة صادمة جداً تلخصت في عدة نقاط:

أغلب الحضور يأتي للفرجة والتقاط الصور ولا علاقة له بالكتاب.

قامت وزارة الشباب والرياضة بدعم الشباب، بإعطائهم بطاقات مجانية قيمتها (10000 دينار) عشرة الاف دينار عراقي (في الأعوام السابقة كانت 25 ألف)، ليقتنوا بها كتباً، فذهبوا للشراء من الدور العربية وتركوا الدور العراقية! وكان الاجدر بهم ان يخصصوها لدور النشر العراقية دعما منهم لهذه الدور.

يتم شراء نفس الكتب (لا سيما الدينية منها) من الدور العربية دون العراقية! بالرغم من وجود دور رصينة، وذات طبعات جيدة جداً، تضاهي الطبعات العربية من حيث الشكل والمضمون. لماذا؟

ايجار أرضية المعرض كبير جداً، مقارنة بالمردود المادي من بيع الكتب، ولا يوجد دعم للدور العراقية من قبل الجهة المنظمة ولو بخصم بسيط.

زيارة المسؤولين العراقيين لدور النشر العربية، وتكاد تكون زيارتهم لدور النشر العراقية معدومة! (يعني حتى دعم معنوي ماكو (لا يوجد)).

والسؤال هنا: أين الخلل؟ هل في أصحاب دور النشر أم بوعي الجمهور أم بعدم الدعم من قبل المسؤول؟

الجواب: أعتقد أن الخلل في الثلاث، لماذا؟

أصحاب دور النشر تفكيرهم مادي صرف، ولم يستطيعوا تطوير أنفسهم ودورهم، كما فعلت الدور الأخرى، منها: عدم اختيار الكتب المناسبة لطباعتها، وعدم الترويج لهذه الكتب، فالكاتب يتحمل كل شيء والارباح تذهب لدور النشر. مما اضطر كثير من الكتَّاب الذهاب الى دور نشر عربية.

الجمهور كما يقال (يطرب ع الغريب)، فهو يقتني الكتب لحسن طباعتها او لشهرتها، هو لا يقرأها على الاغلب إنما يجعلها كديكور أو تذكار، هو يتأثر بمواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدر معلوماته، ويأخذها كأنها مسلمات لا لبس فيها، فصارت تقوده الى حيث لا يدري، كذلك ملاحظة تخص الكتَّاب: إن موضوع حفل توقيع كتاب وتوزيعه مجاناً (وان كان في مجال ضيق) رَّخص من قيمة الكتاب.

المسؤول (وما أدراك ماذا فعل المسؤول!)، فاذا كان الكتاب لهُ فهو يترفع عن الطباعة في بلده علوا واستكباراً، أما إذا كانت الكتب لدائرته فـ (عيد وجابه العباس النا)، فلا بُدَّ لهُ من الاستفادة القصوى من العملية (والمطابع العراقية الى جهنم، قابل هو مخلفهم وناسيهم) والكلام طويل...

بقي شيء...

المثل العراقي يقول (القوم التعاونت ما ذلت)، يجب التعاون من الجميع، والتكاتف لإيصال ثقافتنا الى أولادنا، والنهوض بالواقع الثقافي العراقي، ومنه الكتَّاب ودور النشر.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6025 ثانية