بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      القداس الالهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      تأثير كارثي للذكاء الاصطناعي على البيئة.. كيف يدعم قطاع النفط؟      وزير الصحة يوافق على تضمين تعيينات خريجي دفعات 2023 و2024 و2025 ضمن موازنة 2027      مجلس محافظة بغداد يكشف تفاصيل تخصيص 100 دونم لاتحاد الكرة      مكافحة الإرهاب في كوردستان: استهداف مكتب رئيس الوزراء ووكالة باراستن بمسيّرتين      المالية الاتحادية تموّل رواتب شهر تموز لموظفي إقليم كوردستان      تراجع حركة الملاحة في هرمز وباب المندب وسط تصاعد التوتر      الإعمار العراقية: قرض الإسكان يصل لـ 60 مليون دينار ويستثني إقليم كوردستان      من عرعر إلى تركمانستان.. شاحنات العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام (TIR)      "مضيق هرمز.. أرض أمريكية": ترامب يلوّح بضم الممر الاستراتيجي.. وطهران ترد: "كان وسيظل إيرانيًا"      عيد انتقال العذراء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا... عادات مختلفة وإيمان واحد
| مشاهدات : 1287 | مشاركات: 0 | 2024-09-16 07:46:41 |

غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس عيد الصليب المقدس في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي – بيروت

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

  في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 15 أيلول 2024، ترأّس غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، القداس الإلهي الذي احتفل به المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، بمناسبة عيد الصليب المقدس، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس صاحب السيادة مار يعقوب أفرام سمعان النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، والشمامسة، وجمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "احتفالنا اليوم بعيد الصليب المقدس الذي وقع البارحة في 14 أيلول، هذا العيد الذي تحتفل به جميع الكنائس في العالم أجمع، لأنّه في هذه المناسبة قبل 1400 سنة، أُعيدَت خشبة الصليب، وبعودتها قام الأهالي، أكان في المدن أو القرى، بإشعال النار احتفالاً بإنقاذ خشبة الصليب".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الصليب هو علامة الخلاص، ونحن ننشد في طقسنا السرياني دائماً افتخارنا بالصليب: ܨܠܺܝܒܳܐ ܙܟ̣ܳܐ ܨܠܺܝܒܳܐ ܙܳܟ̣ܶܐ... ܨܠܺܝܒܳܐ ܢܶܗܘܶܐ ܫܽܘܪܳܐ ܠܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ الصليب انتصر، الصليب يتنصر، الصليب سورٌ لنفوسنا".

    ولفت غبطته إلى أنّ "مار بولس يؤكّد في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس على أنّ الصليب المقدس هو بالنسبة للمؤمن علامة الخلاص، وقد كان الشعب اليهودي يفتّش عن الآيات، أي عن العجائب، والوثنيون الذين يسمّيهم بولس اليونانيين، لأنّ سكّان البحر المتوسط بشكل عام كانوا يتكلّمون اللغة اليونانية قبل أن يأتي الرومان ويستولوا على المنطقة كلّها، كانوا يطلبون الحكمة. إذاً سيبقى الصليب لنا، نحن المؤمنين بالرب يسوع، علامة الانتصار والفخر، لأنّ الرب فدانا وخلّصنا بذبيحة ذاته على الصليب".

    وتضرّع غبطته "إلى الرب يسوع الذي وعد كنيسته أن يبقى معها على الدوام، كي يجمع المؤمنين به بوحدة القلوب بالمحبّة الحقيقية، ويحمي الجميع، خاصّةً في لبنان وسوريا والعراق، هذه البلدان الثلاثة التي تعاني منذ سنوات من الحروب والأزمات والنزاعات، ويثبّت المؤمنين بجذورهم المسيحية في هذه الأراضي المباركة، حتّى لا يفرغ الشرق من إعلان بشارة الإنجيل".

    وختم غبطته موعظته سائلاً "الرب يسوع، بشفاعة أمّه مريم العذراء التي كانت الأقرب إليه، والأقرب من سرّ الفداء، وتَبِعَتْهُ حتّى أقدام الصليب، وأصبحت أمّاً لنا، أن يحفظنا جميعاً ويقوّينا ويجعلنا نعيش الرجاء الحقيقي، بقوّة صليبه الغالب".

    بعدئذٍ أقام غبطته رتبة زيّاح الصليب نحو الجهات الأربع، ثمّ غسل الصليب بماء الورد.

    وبعدما منح غبطته البركة الختامية، تقدّم المؤمنون لتقبيل الصليب المقدس ونيل بركة هذه المناسبة المباركة.















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6200 ثانية