عشتارتيفي كوم- رووداو/
في منطقة برواري بالا بمحافظة دهوك، حلت أصوات آليات العمل ومطارق النجارين محل دوي المدافع والطائرات الذي كان يسمع حتى وقت قريب، معلنةً عودة حركة الإعمار إلى القرى بعد توقف القتال.
مع توقف المواجهات بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني (PKK) في المنطقة، عادت حركة الإعمار من جديد، إذ كان خطر القتال والدمار يمنع الأهالي في السابق من التفكير في إعادة بناء منازلهم.
يقول جعفر ويسي، وهو بنّاء في المنطقة، لشبكة رووداو الإعلامية: "الإعمار مستمر بعد توقف القتال، والعمل جارٍ في قرية مايي، وكذلك في قريتيّ دريشكي وأورمادادا، حتى أننا سنعمل في قرية هرور، والإعمار مستمر ومتواصل حالياً".
من جهته، يصف إبراهيم كامل، وهو من أهالي قرية جلك، كيف تغير الوضع، مشيراً إلى أن عريشة له في الوادي قد تهدمت بالكامل بسبب القصف.
ويضيف لرووداو: "بعد توقف القصف والطائرات، يقوم الناس بإعادة بناء قراهم. الإعمار جارٍ في المنطقة. في السابق... لم يجرؤ أحد على الاقتراب من ممتلكاته أو زراعة أراضيه. الآن، بعد توقف الحرب والقصف، يقوم الناس بإعادة بناء منازلهم".
ونتيجة لعملية السلام، عاد الإعمار إلى منطقة برواري بالا، حيث بدأ القرويون في إعادة بناء منازلهم في أكثر من 11 قرية، من بينها أورمردادا، وبيدوهي، ودريشكي، وتيشەمبيك، وجلك، إيذاناً بعودة الحياة إلى مناطقهم.