قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟      أربيل تستعد لمشاريع استثمارية كبرى.. برج يتجاوز ارتفاعه 450 متراً ومنتجع سياحي ضخم في كومسبان      اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟      مستشار حكومي: الأموال المنهوبة من العراق منذ 2003 تتجاوز ترليوني دولار      سقوط الحرم الكنسيّ التلقائيّ على أساقفة أخويّة بيوس العاشر الكاثوليكيّة التقليديّة      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16
| مشاهدات : 501 | مشاركات: 0 | 2026-07-02 10:04:28 |

اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟

الدوحة استضافت محادثات ⁠فنية ​غير مباشرة بين واشنطن وطهران (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

أعلنت وزارة الخارجية القطرية -مساء الأربعاء- اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.

وحول نتائج المحادثات، ذكر المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أنه تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

وبيّن الأنصاري أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق.

 

تفاهم بشأن أموال إيرانية مجمدة

وأفاد موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا -خلال المحادثات التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة- إلى تفاهم أولي يتعلق بالدفعة الأولى من الأموال الإيرانية المجمدة، في إطار مسار تفاوضي أوسع بين الجانبين.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن نحو 3 مليارات دولار من الأموال المجمدة لن تُحول إلى إيران نقدا، بل سيجري استخدامها لشراء سلع أساسية، على أن يكون جزء منها من السوق الأمريكية، في خطوة تهدف إلى ضبط آلية الصرف وتقييد الاستخدام المباشر للأموال.

وبحسب المصدر ذاته، فإن واشنطن وطهران توصلتا إلى هذا التفاهم ضمن جهود تهدف إلى تخفيف التوتر ودفع مسار الاتفاق، في وقت يحاول فيه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إيصال رسالة إلى الجانب الإيراني، مفادها أن المطالبة بفرض رسوم على المرور بمضيق هرمز قد تهدد فرصا للتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، نقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن دولا في منطقة الخليج تُجري مشاورات بشأن آليات إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء صلاحية مذكرة التفاهم المرتبطة بالملف الإيراني.

كما أشار المسؤول الأمريكي إلى وجود تفاهم -خلال مباحثات الدوحة- يقضي بإبقاء الوضع هادئا خلال الأسبوع المقبل، بما يسمح بإحراز تقدم في تنفيذ بنود المذكرة ومواصلة النقاشات الفنية بين الأطراف المعنية.

 

انتهاء المباحثات

وأعلن كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني انتهاء جولة المباحثات التي جمعت الوفد الإيراني مع الجانبين القطري والباكستاني في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا عقد أول اجتماع لفريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم بمشاركة ممثلين عن الدول الثلاث.

وقال المسؤول الإيراني -حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)- إن الاجتماع تناول آليات متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن الوفد الإيراني عرض ما وصفها بـ"انتهاكات الولايات المتحدة لالتزاماتها" بموجب البند الأول من المذكرة، والمتعلق بإنهاء الحرب في لبنان.

وأضاف أن المناقشات شملت أيضا تقارير بشأن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب ما وصفها بـ"التهديدات الأمريكية"، مؤكدا أن طهران شددت خلال الاجتماعات على أن التزامات مذكرة التفاهم "تشكل مجموعة متكاملة، ولا يمكن التعامل مع أي بند منها بمعزل عن البنود الأخرى".

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن الأطراف المشاركة اتفقت على إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، على أن تدخل حيز العمل بحلول اليوم الخميس، بهدف تسريع تبادل المعلومات ومتابعة التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق.

وفي الشق الاقتصادي، كشف المسؤول الإيراني أن المحادثات مع المسؤولين القطريين تناولت آلية إنفاق جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، والبالغة 6 مليارات دولار، مشيرا إلى الاتفاق على تخصيص جزء من هذه الأموال لشراء سلع تلبي احتياجات إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه السلع أو الجدول الزمني للصرف.

 

تأكيد أمريكي

من جانبه، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الوفود الفنية تجتمع في الدوحة مع ممثلين من إيران وقطر وأطراف أخرى لمناقشة التفاصيل الفنية، بما في ذلك سير حركة الملاحة، مؤكدا أن توجيهات الرئيس دونالد ترمب "واضحة بالمضي قدما لإبرام اتفاق والتفاوض بحسن نية".

وأضاف فانس أن المحادثات "تسير على ما يرام"، مشددا على أن الإدارة الأمريكية ستمنح المسار التفاوضي فرصة للنجاح. لكنه حذر من أن أي محاولة من جانب إيران لإعادة بناء برنامجها النووي أو استئناف استهداف السفن "ستغير حساباتنا"، موضحا أن واشنطن حددت أهدافها، وأن أي خطوات إضافية ستتوقف إلى حد كبير على سلوك الجانب الإيراني.

على صعيد متصل، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أمريكي قوله: "توصلنا خلال مباحثات الدوحة إلى تفاهم يقضي بإبقاء الأوضاع هادئة خلال الأسبوع المقبل".

وفي السياق ذاته، نقلت الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن المبعوثَين الأمريكيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا محادثات وصفها بأنها "إيجابية للغاية" مع قادة في المنطقة.

من جانبه، أكد البيت الأبيض -في تصريحات لشبكة فوكس نيوز- أن الرئيس ترمب أوضح أن الولايات المتحدة "سترد بالمثل إذا أطلقت إيران النار علينا"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الرئيس يفضل الحلول الدبلوماسية، ويرى أن لدى واشنطن وطهران فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد.

وأضاف البيت الأبيض أن الفرق الفنية تواصل مناقشة جميع بنود مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكدا استمرار المحادثات بشأن الاتفاق، ومعتبرا أن هذه الجهود تمهد الطريق نحو نزع السلاح النووي الإيراني، سواء أنجحت مذكرة التفاهم الحالية أم لم تنجح.

 

لقاء ثلاثي

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني -في وقت سابق- بأن غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة أمس الأربعاء.

وأوضح التلفزيون أن غريب آبادي يزور العاصمة القطرية على رأس وفد حكومي موسع يضم ممثلين عن وزارة الخارجية، والبنك المركزي، ووزارة الزراعة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن الوفد الإيراني عقد اجتماعا ثلاثيا في الدوحة ضم مسؤولين من قطر وباكستان، بهدف إجراء مراجعة شاملة لمسار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الأطراف المعنية.

 

تحديات التنفيذ وعقدة لبنان

وأوضحت الوكالة الإيرانية أن المباحثات بين الوفد الإيراني ورئيس الوزراء القطري تناولت بشكل معمق مسار تنفيذ المذكرة والتحديات والعقبات الماثلة أمامها.

وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين بحثا سبل تذليل تلك العقبات وتسريع الخطوات التنفيذية للمذكرة، مؤكدة أن النقاشات أفردت مساحة خاصة للتعاطي مع موضوع لبنان في إطار التفاهمات الجارية.

من جانبه، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية بأن المحادثات الحالية في الدوحة تنصب بالأساس على متابعة ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم.

وكشف الدبلوماسي الإيراني عن تشكيل لجان عمل متخصصة تتولى متابعة التنفيذ والتفاوض تمهيدا للوصول إلى "الاتفاق النهائي"، مستدركا بقوله إن المفاوضات الرسمية في هذا الإطار لم تنطلق بعد.

وأوضح نائب الوزير أن المشاورات لا تزال مستمرة وتتواصل من جانب الوسطاء لتحديد موعد ومكان المفاوضات المقبلة، مؤكدا أنه "إذا تهيأت الظروف المناسبة فإن المفاوضات ستبدأ فعليا على مستوى لجان العمل".

 

تفاؤل أمريكي

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفا أن الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.

وقال ترمب للصحفيين: "عملية نزع السلاح النووي الإيراني تسير على ما يرام. عقدوا اجتماعات جيدة جدا، وسنرى ما سيحدث". وأضاف: "نمضي بشكل جيد جدا".

وتابع قائلا إن إيران "قطعت شوطا طويلا.. أعتقد أن الأمور على ما يرام".

وثمة مهلة لا تقل عن 60 يوما لتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المؤلفة من 14 بندا، من أجل تمديد وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي.

وسيناقش الجانبان خلال هذه المدة أيضا برنامج إيران النووي وبرامجها البحثية، ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يريد ترمب نقله من إيران، والتفاوض لإبرام هدنة دائمة. لكن التقدم يشهد عراقيل مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6106 ثانية