
احتفالات بعيد القديس بنديكتوس | مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا
عشتارتيفي كوم- آسي مينا/
بقلم: رومي الهبر
روما, السبت 11 تموز يوليو، 2026
هذا الأسبوع، لفتَ مشهدٌ انتباهَ سياح كانوا يتجولون في أحد أحياء روما التاريخية: داخل كنيسة صغيرة تعود إلى العصور الوسطى، كان مؤمنون يحملون زجاجات زيت. وتوقّفَ زوار كثر عند الباب متسائلين: لمَ يحمل هؤلاء الزيت؟
إنّه عيد بنديكتوس، أحد أكثر القديسين تأثيرًا في تاريخ المسيحية، وتحتفل به الكنيسة في 11 يوليو/تموز. يُعرف بنديكتوس بأنه شفيع أوروبا ومؤسس الرهبنة الغربية، وقد أحدثت القاعدة التي وضعها تحوّلًا في الحياة الرهبانية، وحملت شعار «صلِّ واعمل».
وأقيمت الاحتفالات في كنيسة القديس بنديكتوس في بيسكينولا، وهي تقع في حي تراستيفيري بروما. وشُيّدت الكنيسة فوق أنقاض منزل عاش فيه هذا القديس. وبمناسبة العيد، نظّمت الرعية احتفالات ليتورجية، بينها مباركة الزيت، وهو ما يفسّر حضور مؤمنين يحملون زجاجات زيت. وتُختتم الاحتفالات السبت بتبريك ميداليات القديس بنديكتوس وتوزيعها.
تتميّز هذه الميداليات بصليب منقوش عليها، وبأحرف لاتينية تحمل معاني روحية عميقة. ويضم أحد وجهي الميدالية صورة القديس، بينما يحمل الوجه الآخَر صلاة مستخدمة في رتبة طرد الأرواح الشريرة.
وثمة أحرف منقوشة على الميدالية هي اختصارات لصلوات قديمة لطلب الحماية من الشر. وتحيط بالصليب أحرف C.S.P.B، وهي اختصار لعبارة Crux Sancti Patris Benedicti، أي: «صليب الأب القديس بنديكتوس». وتوجد على الميدالية أيضًا عبارة Vade Retro Satana، أي «ابتعد أيها الشيطان».
احتفالات بعيد القديس بنديكتوس. مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا
احتفالات بعيد القديس بنديكتوس. مصدر الصورة: رومي الهبر/آسي مينا