
عشتار تيفي كوم/
نستذكر اليوم بألم مقرون بإرادة الإصرار و البقاء على ارض الآباء والأجداد ، الذكرى ال٩٣ لمذبحة سميل، اليوم الذي ارتكبت فيه الدولة العراقية مجزرة بشعة بحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الآمن تركت أوجاعها ترافقنا لعقود.
إذ نحيي اليوم ذكرى هذه الفاجعة ، يمر شعبنا في ارضه التاريخية بظروف معقدة و تحديات كبيرة تهدد وجوده المشروع ، وسط اوضاع دولية واقليمية صعبة ، بالإضافة إلى استمرار مطالبنا المشروعة دون التحقق بدءاً من احترام خصوصيتنا في القوانين والتشريعات، ادارة ذاتية, وقف التجاوزات على اراضينا ، ايجاد السبل الناجعة لوقف الهجرة و انتهاءاً بمكافحة خطاب الكراهية والإلغاء .
وسط هذه التحديات، أقل ما يكون بالامكان عمله كنسياً و سياسياً و حكومياً و شعبياً هو الوحدة في المواقف و الطرح و العمل من أجل ان يكون لهذا الشعب من يتحمل وزر المسؤولية بمسؤولية ، ليس الوقت الذي يسمح بالتشظي و التفرد و الاجتهاد، من يبادر و يجمع الشمل هو الذي يتسم بالإخلاص و الانتماء، العبرة اليوم ليست بتصدر المشهد والادعاء بالتمثيل، بل يتحمل العبء و إعطاء حق التمثيل .
المجد لشهداء شعبنا و شهداء الحرية في كل مكان
النائب د. جيمس حسدو هيدو
النائب رامي نوري سياوش
٦ آب ٢٠٢٦