

تأملوا امريكا وكندا وأستراليا
وغيرهما من دول العالم،
كانت غابات واسعة مخيفة ،
من المستحيل عبورها ،
والإنسان بعقله وقبضة ذراعيه الفولاذية ،
حصد الغابات الكثيفة
بمنجله
انهزمت الحيوانات المفترسة
فتحت الطرق الطويلة ما بين المنطقة والى الآخرى ،
شقت اعماق البحار قنوات عميقة للمرور،
وبنيت العمارات السكنية
طبقات تعانق السماء
ولا ننسى كيف من الرياح صنعوا الكهرباء وفجروا
الارض ينابيع مياه
هذا هو الإنسان الخارق
الذي ربته العائلة بالحرية
والمدرسة بالعلم والمعرفة
ليكون كشجرة عالية تعطي للمجتمع اثمار يانعة
وفي دول المتخلفة والفقيرة
الطفل من صغره يربي في الشوارع العارية ليتخرج من مدرسته لصّاً او كافراً بإنجازات الحياة او عدواً مغروراً تجاه تقدم البشرية ،
من هنا تبدأ عجلة الزمن بالحركة وتسحق ما يعيقها
ويسجل التاريخ البشري
قصة إنسان لا يقهر ابداً
حتى السفن الفضائية
تبتسم لاكتشاف وجه القمر
الوردي الحزين،
الذي يعانق أحلام كل إنسان
في المحبة والمساواة والعدالة
الاجتماعية
لبناء دولة مدنية
تحتضن كل إنسان
————————
كندا 2026/9/30