رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية يزور القنصل الهنكاري في أربيل      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً      من صداع بسيط إلى مرض خطير.. كيف يخدعك القلق؟      البابا يدعو إلى السلام في اليمن ويتضامن مع ضحايا الاعتداء الإرهابي في الأردن      نادي سنحاريب للسيدات يمثل العراق في بطولة أندية غرب آسيا للكرة الطائرة      افتتاح المقر الرئيسي لشركة «نيسان» في زاخو.. استثمار ياباني يعزز موقع كوردستان الاقتصادي والصناعي      بطولة BXF5 للملاكمة في أربيل تستقطب الأنظار بمواجهات قوية      مستشفيات كوردستان وفّرت أكثر من 182 مليار دينار على المواطنين خلال عام 2025      متظاهرو ساحة التحرير يحيون الذكرى السابعة لانتفاضة تشرين ويطالبون بمحاسبة قتلة المحتجين
| مشاهدات : 397 | مشاركات: 0 | 2026-10-26 07:10:37 |

دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

كشفت دراسة جديدة نُشرت في دورية "نيتشر" العلمية أن جسيمات البلاستيك الدقيقة تطلق عند ملامستها الماء مواد كيميائية عالية التفاعل، تعرف بأنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وترتبط بأمراض القلب والسرطان والأمراض العصبية مثل الزهايمر. ويقوض الاكتشاف اعتقاداً ساد لعقود بأن البلاستيك من أكثر المواد أماناً.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كولومبيا، ووجدوا أن هذه المواد تتكون حتى عند تعرض البلاستيك الجديد النقي للماء، ولا تقتصر على البلاستيك القديم المتآكل بفعل الشمس والرياح، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست.

 وكان الاعتقاد السائد لدى الشركات والباحثين أن السلاسل الكيميائية الطويلة في البلاستيك لن تتفاعل مع الغذاء أو الماء أو جسم الإنسان، وهو افتراض تظهر النتائج الجديدة أنه كان خاطئاً.

آلية ضرر محتملة

وخلال السنوات القليلة الماضية، ربطت دراسات عدة بين التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة ومشكلات صحية متنوعة. ففي البشر، ارتبطت تركيزات أعلى منها في شريان رئيسي بأمراض القلب، وفي تجارب على الفئران أدى التعرض لها إلى أعراض شبيهة بالزهايمر وإلى تصلب الشرايين. غير أن هذه التجارب لم تحدد آلية واضحة تفسر سبب هذه الأضرار.

زجاجات مياه بلاستيكية (istock)
زجاجات مياه بلاستيكية (istock)

وتشير الدراسة إلى أن المواد التي تطلقها الجسيمات قد تسبب إجهاداً تأكسدياً، وهو حالة يفوق فيها إنتاج الجذور الحرة الخطرة قدرة الدفاعات الطبيعية للجسم، ما قد يسهم في الالتهابات ومشكلات صحية أخرى. ويمكن لهذه المواد التفاعل مع الجزيئات البيولوجية المجاورة مثل البروتينات والحمض النووي والدهون والحمض النووي الريبي وإتلافها، كما قد تصطدم بالحمض النووي بفعل طاقتها العالية وتتسبب في طفرات، وفق ما قاله واي مين، أستاذ الكيمياء في جامعة كولومبيا وأحد مؤلفي الدراسة.

تجارب على الماء

وفي إحدى التجارب، خلط الباحثون جسيمات دقيقة من البوليسترين، وهو البلاستيك المستخدم في أكواب الفوم وعبوات الطعام الجاهز، مع الماء وصبغة الميثيل البرتقالي التي تتفكك عند تعرضها لأنواع الأكسجين التفاعلية. وعلى مدى عشرة أيام تحللت الصبغة وبقي الماء شبه صافٍ بفعل المواد الكيميائية عالية الطاقة. وفحص العلماء كذلك أنواعاً شائعة أخرى، منها البولي إيثيلين المستخدم في الأكواب وبطانة عبوات الطعام، ومادة PET المستخدمة في زجاجات المياه.

ولأن جسم الإنسان يتكون في معظمه من الماء، اختبر الباحثون أيضاً تأثير الجسيمات البلاستيكية في مصل الدم والمزارع الخلوية، ووجدوا أن أنواع الأكسجين التفاعلية ظلت حاضرة.

وتمثل النتائج اكتشافاً هائلاً، إذ ساد الاعتقاد طويلاً بأن البلاستيك القديم وحده، المتآكل بفعل الرياح والشمس، هو ما يحدث تأثيرات كيميائية، بينما تثبت الدراسة أن حتى البلاستيك النقي يصبح تفاعلياً كيميائياً في الماء، بحسب أسترايد ديلورم، المحاضرة في جامعة هاواي في مانوا والمتخصصة في دراسة تحلل البلاستيك، والتي لم تشارك في الدراسة.

دور المساحة السطحية

ويعود السبب إلى حجم الجسيمات، فمن المستبعد أن تتفاعل القطع البلاستيكية الكبيرة مع الماء، أما الجسيمات الدقيقة فتملك مساحة سطح أكبر تتيح فرصاً أوسع لتكوين جزيئات خطرة. وعندما تتفتت بطاقة ائتمان بلاستيكية إلى جسيمات دقيقة تزداد مساحة سطحها ألف ضعف، وهذه المساحة جزء مما يتيح للماء الانقسام إلى مواد كيميائية تفاعلية.

ويملك جسم الإنسان آليات دفاع للتخلص من أنواع الأكسجين التفاعلية، لكن العلماء يخشون أن تتراكم الجسيمات الدقيقة داخله وتولد كمية من المواد التفاعلية تفوق قدرة الجهاز المناعي على التعامل معها. وبما أن البلاستيك يدوم طويلاً، يرجح أن يثير ذلك قلقاً واسعاً لأنه قد يسبب التهابات مزمنة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7666 ثانية