
برعاية كريمة من صاحب السيادة المطران مار أفرام أثنيل راعي أبرشية كنيسة المشرق الآشورية في سوريا و وسط بهجة و
أفراح أبناء
قرية أبو تينة ، أقيم يوم السبت بتمام الساعة التاسعة
صباحاً الموافق في 31/7/2010 قداساً إلهياً بمناسبة تكريس
كنيسة " مار شمعون برصباعي "
وقد رافق سيادته في تأدية صلوات
القداس لفيف من الشمامسة المحترمين ، بالإضافة إلى الكورال الكنسي التابع لكنيسة السيدة العذراء للآشوريين بالحسكة .
كما كان في مقدمة الضيوف الحضور كلاً
من السيد زيا ملك إسماعيل عضو مجلس الشعب السوري والأب الخوري
كيفاركيس أثنيل ، و الأب الخوري فريدريك ، و كهنة الكنائس من كافة قرى الخابور، إضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية، وممثلي اللجان الفرعية ،
وجموع غفيرة من الإخوة المؤمنين من القرى المجاورة ، كما
شاركت الفرقة النحاسية الأشورية من القامشلي في مراسم التكريس .
بعد الانتهاء من طقوس القداس تحدث سيادة المطران في كلمته عن أهمية دور الكنيسة في حياة المؤمن، و التي شبهها
بالنجمة التي
تضيء له دربه ، وتقوده إلى بر الأمان ، كما أشار سيادته
إلى آية في الإنجيل المقدس تتحدث عن الرجل الحكيم الذي بنى بيته على
الصخر وكان أساسه متيناً لم تزحزحه العواصف و الرياح العاتية
، فنوه في حديثه إلى ضرورة تمثل كل مؤمن حقيقي بهذا الرجل ، كي يتمكن هو بدوره من أن يوصل أهل بيته إلى بر
الأمان و يحميهم من الشرور و المخاطر، و أن الإيمان
بإله المحبة وحده من يوصلنا إلى أرقى درجات القداسة ، و يرسم لنا طريق
الحقيقة لأنه هو طريق الحق كما قال عن نفسه وهذا ما يقودنا إلى الحياة الأبدية
.
كما استعان سيادته في ختام كلمته بالآية التي تقول :
"هذه هي
وصيتي أنْ تحبوا بعضكم بعضاً ، ليسَ لأحدٍ حبٌ أعظمُ منْ
هذا، أنْ يضعَ أحدٌ نفسهِ لأجل أحبائه "ليعبر عن فرحته لما
شهده من تعاون و محبة و احترام و ألفة بين أبناء قرية أبو تينة
، فشكر شبابها و شاباتها لما بذلوه من جهود لإنجاز هذا العمل المرتب الذي هو ثمرة التعاون والإخلاص فيما بينهم ، كما شكر بدوره كل من ساهم
من أبناء
الرعية في تقديم التبرعات لإتمام هذا العمل المميز كنيسة
" مار شمعون برصباعي " وبخاصة أبناءنا في المغترب .
تم اختتام القداس بمباركة الإخوة المصلين، و رفع الصلوات للقديس " مار شمعون برصباعي " ليتشفع لشعبنا،
والطلب من رب المجد أن يجعل قلوبنا نبع المحبة لنشر الحب
والسلام ، و ليحل سلام الرب على الجميع .
بعد الانتهاء من القداس تناول الإخوة الحضور وجبة الغداء
في صالة الكنيسة
.
كما التقينا بالأستاذ عمر ساوا رئيس اللجنة المنظمة الذي حدثنا عن هذا العمل إذ قال :
نحن سعيدون جداً بتكريس الكنيسة الجديدة ، كنيسة القديس مار شمعون برصباعي، إنه انجاز كبير ما كان له أن يرى
النور لولا تضافر الجهود و تعاون أهالي قرية أبو تينة في
سوريا و في الخارج.
بدأ العمل في بناء الكنيسة
منذ سبع سنوات، و بالتحديد في 24/ 10 /2003 معتمدين في التمويل على التبرعات التي لم يبخل بها أبناء القرية و المغتربين منهم و خاصة في
أوربا و
أمريكا، و كان للجنة الفرعية في أبو تينة الدور المميز في
ذلك . و على مدى هذه الأعوام قام أهالي القرية بالتكفل بإطعام
عمال البناء و تأمين احتياجاتهم و ذلك وفق دور نظمته
اللجنة الفرعية التزم به الجميع بكل رحابة صدر .
و بخصوص يوم التكريس فقد
قمنا بتوجيه الدعوات إلى كافة اللجان الفرعية و أعضاء المجلس الملي و المخاتير و العديد من الشخصيات المهتمة، كما شكلنا مجموعة لجان بلغ عدد
أعضاءها 45
عضواً، لجنة لتنظيم الحضور خارج الكنيسة ، و ثانية
للتنظيم المصلين داخل الكنيسة ، و ثالثة لتنظيم السير، و
أخرى لتقديم الطعام ، هذا بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من النساء تولت
مهمة الطبخ و التنظيف
.
بهذه المناسبة السعيدة أتوجه بالشكر الجزيل لنيافة
الأسقف مار أفرام أثنيل لمتابعته و لتوجيهاته و لمساندته الدائمة لنا، كما أشكر كل من ساهم في انجاز هذه الكنيسة الجميلة ، و شكر خاص
إلى جميع أهالي قرية أبو تينة و لجنتها الفرعية المتمثلة
بـ :
- عضو المجلس الملي المختار ساوا ساوا
- رئيس اللجنة الفرعية السيد يوخنا وردا
- السيد بنيامين نامو
- السيد قرياقوس جنكو
- السيد أوديشو شمعون
و كل الشكر أقدمه باسم أهالي قرية أبو
تينة لأسرة موقع هلمون نت على اهتمامهم و تواجدهم الدائم لتغطية كافة المناسبات و الأحداث في منطقة الخابور.
داليدا مامو / هلمون نت - أبو تينة
عدسة : آشور بريخا
زيا يوميكا | 2010-08-04 21:38:08 سيدي نيافة الاسقف مارأبرم أثنيل جزيل الاحترام... نتضرع الى فادينا يسوع المسيح ان يمدك بالصحة والعمر المديد ونعمة الروح القدس دائما. يا رب بارك كل المؤمنين بكنيستك كنيسة المشرق الآشورية وقدسهم كما هي مقدسة امام عرشك المقدس السرمدي.. يارب اجمع وبارك عمل يديك المقدسة أبناء آشور... أميييييين زيا يوميكا |