
عشتارتيفي كوم- كوردستان24/
أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، يوم الجمعة 24 نيسان 2026، بياناً رسمياً أعربت فيه عن "قلقها العميق" إزاء الاتهامات التي أطلقتها مؤخراً بعض المؤسسات القضائية ووسائل الإعلام الرسمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي زعمت فيها تلقي أشخاص محكومين تدريبات من قبل أجهزة استخبارات أجنبية داخل أراضي إقليم كوردستان.
وفندت حكومة إقليم كوردستان كافة تلك الاتهامات، مؤكدةً بشكل حازم عدم وجود أي مقرات أو مراكز تدريب تابعة لأجهزة استخبارات دول أجنبية على أراضي إقليم كوردستان. وشدد البيان على أن محاولات زج اسم الإقليم في مثل هذه القضايا هي "مزاعم لا أساس لها من الصحة وبعيدة كل البعد عن الواقع".
وعبرت الحكومة عن استيائها من استمرار توجيه هذه التهم، مشيرةً إلى أن المنطقة بحاجة ماسة إلى ضبط النفس وتبني لغة الحوار والتعامل المسؤول، بدلاً من إطلاق اتهامات من شأنها تقويض الاستقرار الذي يسعى إقليم كوردستان جاهداً للحفاظ عليه.
وجدد البيان تأكيد حكومة إقليم كوردستان على دورها كعامل استقرار ووئام في العراق والمنطقة طوال السنوات الماضية، مشدداً على الالتزام التام بالدستور العراقي الفيدرالي ومبادئ علاقات حسن الجوار. وأكدت الحكومة في هذا الصدد: "لا يسمح بجعل أراضي إقليم كوردستان منطلقاً لتهديد أمن الدول المجاورة".
وفي سياق متصل، طالبت حكومة إقليم كوردستان الحكومة الاتحادية في بغداد بتحمل مسؤولياتها الدستورية في حماية السيادة العراقية ومنع أي انتهاكات تطال أراضي إقليم كوردستان. كما دعت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لخفض التصعيد، وضمان احترام السيادة وحماية المدنيين، بما يخدم السلام الشامل في المنطقة.
واختتمت الدائرة بيانها بالتأكيد على أن شعب كوردستان الذي ضحى لعقود في سبيل كرامته وحقوقه، سيظل متمسكاً بنهج الحكم المسؤول وبناء علاقات بناءة وأخوية مع جيرانه وشركائه الدوليين.