رسالة عيد القيامة 2026 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بعنوان "السلام لكم"      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو السيد داود هوهان يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      بالصور.. رتبة صلاة الجمعة العظيمة - كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      مراسيم غسل أقدام الأطفال في كنيسة مار زيا – لندن أونتاريو كندا      القداس الالهي بـ تذكار إقامة العازر من بين الاموات - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      كنائس إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل برتبة الجمعة العظيمة وسط أجواء من الصلاة والخشوع      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان      نداء من اجل جنوب لبنان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يشارك في قداس خميس الأسرار (الفصح) الذي أُقيم في كنيسة حافظة الزروع للكلدان      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟      نهاية "Messenger.com" تقترب      منسق التوصيات الدولية في حكومة كوردستان: بغداد ملزمة دولياً بحماية الإقليم من الهجمات المسلحة      النائب جمال كوجر: لا صحة لعدم قدرة الدولة على دفع الرواتب      ترمب يطلب أكبر موازنة دفاعية لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية      المحافظ أوميد خوشناو: أربيل تعرضت لاكثر من 500 إعتداء ظالم ولا إجراءات رادعة من قبل بغداد حتى الآن      علماء روس يتمكنون من إطالة عمر الفولاذ حتى 3500 ضعف      خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟      أرقام خرافية.. كم يبلغ سعر تذكرة مشاهدة ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟
| مشاهدات : 4226 | مشاركات: 0 | 2011-01-29 12:00:50 |

العـذراء تقول القسم التاسع عشر

وسام كاكو

بقلم: وسـام كاكـو

 

قليل جداً من الظهورات التي ذكرتها في الأقسام السابقة كنتُ شاهداً لها ولكن إبتداءً من هذا القسم يُمكنني أن أقول بأني كنتُ شاهداً لكل، أو تقريبا لكل، الظهورات التي حصلت مع نسرين وقد سجلتها بشكل تفصيلي في يومياتي، وقد باركني الرب في أن تكون إحدى هذه الظهورات في بيتي وقد كان حاضرا ما يُقارب الخمسين شخصاً وقد حدث في هذا اليوم ما لم نكن نتوقعه كما سنرى في هذا القسم.

لنبدأ أولا بالرسالة التي أعطاها مار ميخائيل رئيس الملائكة الى نسرين في  ﺍﻠﺴﺎعة ﺍﻠﻮﺍﺤﺪة من ﺼﺒﺎح يوم 30 كانون الثاني 2010 أي قبل سنة من الآن تقريباً:

"يا طفلة الله، لاشيء مستحيل لدى الله. يجب أن تُقام تكفيرات هائلة. إن تابَ جيلكِ، فقدوس القديسين سَيُخفف عقابَه. مَنْ له آذان فليسمع ، فإن رحمته تمتد من جيل إلى جيل على الذين يتقونه. كونِي متيقظة. لا تتوقفي أبداً عن التكفير. أولئك الذين يسخرون منكِ الآن، سيصرفون بأسنانهم فيما بعد. أنا، القديس ميخائيل، أُصلي بلا انقطاع لهذا الجيل الشرير. صلي يا بنيتي، وطيعي الرب. سبّحي الرب لأجل فيض روحه عليكم جميعا."

في ﺍﻠﺴﺎﻋﻪ  ﺍﻠﺜﺎﻧﻴﻪ من ﺼﺒﺎح يوم 31 كانون الثاني 2010 أعطى الرب يسوع المسيح رسالة ﺍﻠﻰ ﻧﺴﺮﻴﻦ يقول فيها:

"أنا هو. أنا دائما سعيد عندما أراك تُحاولين جاهدة أنْ تُرضيني بإحيائك أسراري عندما تُصَلين الوردية. يا بُنيتي المُباركة، علِّمي الآخرين أيضا أنْ يُصلوا الوردية المقدسة بِبُطءٍ أَكثر، لا يفيد بِشَيءٍ أن تُصّلوا بسرعة ومن أَطراف شفاهكم فَقَط. يجب أنْ تنبع كل صلاة من القَلب. يجب أنْ تشعروا بما تقولون، لذا خذوا وقتكم لتتأملوا في كل سر.

أنا هو. عَظِّمي قلبي الأقدس بإيمان مثل إيمان الأطفال. لا تبحثي لماذا قد اخترتكِ ورفعتكِ إلَي… اقبَلي ببساطة، بدون لماذا ولا كيف، لا تثيري مسائل، اقبلي ببساطة ما منَحتكِ إياه. آه يا بنيتي!

لا تنسي أبدا أنني أقودك بنفسي، ثقي بي. سيتعلم الذين يحبونَني أن ينموا في حُبي، بحيث إِنهم، بدورهم، يستطيعون أن يحملوا آخرين على حبي. إن قلبي الأَقدَس هو شعلة حب، متشوق لجذبكم جميعا في أعماقه. أنا عطشان إلى الحب. كل ما أُريده منكم هو الحب، لأن الحب هوَ أصل شجرة الفضائل. تعالوا يا جميع الذين لم يتصالحوا معي، تعالوا، تعالوا تصالحوا وتقبلوا سلامي! تعالوا شاركوا في حُبي، تعالوا أَنتم يا جميع الذين لم تفهموني بعد، أقيموا السلام معي، تعالوا وتصالحوا مع الحب. أنا، ربكم يسوع المسيح أرغب في أن تصبحوا أولادَ النور، أجل، رسل سلامي وحبّي فتكَرمونني.

أعلمُ يا بُنيتي، سيُضطهَدُ البعض من قبَل الذين لا تزال قُلوبهم مُقفلة، ويفَكرون بعقولهم وليس بقلوبهم. لكن، بنعمَتي، سأجتذبُ كثيرين منهم أيضا إلى قلبي الأقدس. أَزهاري الصغيرة، تشجعوا، أنا بقربكم وعيناي عليكم، لذا لا تخافوا. إنها رغبتي في أَنْ تنشر رسالة سلامي وحبي من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. لذا آمنوا بي، لقد هيات ذلك خفية عن عصركم. أطلُبُ في رسائلي أن تَتحِدَ كنائسي، لأَنه كما أنا والآب واحد، يجب أن تكون كنيستي أيضًا واحدة، مُتحدة جميعها وفي حظيرة واحدة . لقد اخترتُ بطرس ليكون حارسكم، ويحفظَكم في الحق إلى حينِ عودتي. لكنَّ البشر قد عَصوني. لَقد انقَسموا يا أَحبائي، عندما انقَسمتم مُؤخرا، اقتلع جزء مني، أجل، لم يفهموا أنهم كانوا يقتلعون جزءًا من جسدي. آه يا أحبائي… هل أستحق هذا؟… لماذا تمزقون قلبي؟… لماذا تُمَزقون قلبَ إلهكم؟… لماذا تملأون عيني بدموع الدم؟ كمتسول جعلَه أصدقاؤهُ الأَخصاء مُقعدًا، أَتوسل إليكم أنْ تعودوا جميعكم إلى بطرس وأن تكونوا واحدًا، كما أنا والآب واحد. وأَدعو أَيضًا كل الذين يرفضون أُمي، أنْ يفتحوا آذانهم ويسمعوا. أُمي هي "ملكة السماء". اسْمها: "أم الله". أنا لا ألوم الذين لم يعرفوا، أُحاول فَقَط أن أُعيدَكم إلى الحق. أَدعو أيضًا هذا العالم إلى الإهتداء، كما أُذكر الذين نسوا قدرتي الكلية أنه يجب أن لا يوازوني بنفسهم إنني أُذكركم جميعا، أنكم تعيشون نهاية الأزمنة ولذلك علاماتي تتزايد… إن الكتب تتم… أنا الحب والسلام. أنا، ربكم يسوع، رحيم إلى أبعد حد. أجل، إن رحمتي عظيمة. آمنوا برحمتي، دون أن تنسوا أبدا أنني أَيضا إله عادل. إن تطهيري الذي سأُرسله إليكم من فوق سيكون بدافع الحب. لا تسيئوا فهم أو تفسير هذا، فتسموه: "تهديد الله". أنا لا أُهددكم، أنا أُحذركم بدافع الحب. كما يحذِّر أب ولده ويحاول أن ينصحه ويعيده إلى صوابه، كذلك أنا، أُحاول أن أنصحكم وأُريكم كم أن بعضكم مُخطئ ومخدوع، وإلى أَية درجة تستطيع الخطايا أن تعيق نوري. أنا آتٍ لأوقظكم لأن الكثيرين من بينكم هم في نوم عميق. إنني آتٍ إليكم جميعا بدافع رحمتي اللامتناهية، لأُحيي الأموات. أنا آتٍ بدافع حبي اللامُتناهي لكم جميعا لأسألَكم أن تتوبوا وتغيروا حياتكم وتكونوا قديسين. عيشوا في قداسة لأنني قدوس.

إنني أمنحكم سلامي، لتكونوا في سلام وتستطيعوا أنْ تمنَحوا هذا السلام إلى إخوتكم تعالوا الآن، استغرقوا في الصلاة تعالوا وأحِبوا بعضكم بعضًا كما أنا الرب، أُحِبكم. أُبارك كلا منكم."

في هذه الرسالة يرغب ربنا، وبحب فائض، أن تكون الكنيسة واحدة وأن يعود الجميع الى بطرس، وهذه ليست الرسالة الوحيدة التي يطلب فيها ربنا هذا الطلب، بل توجد رسائل كثيرة من رائين آخرين تؤكد على نفس هذا الموضوع، ولا أعلم كم من القرون يجب أن تمر حتى يستطيع الحكماء والعقلاء في كنائسنا توحيد كنائسنا تحت لواء بطرس وهم يرون إنفلات الأمور من أيديهم بحيث أصبح الألاف من المؤمنين ممن يدعون أنفسهم من أتباع المسيح لا يؤمنون حتى بالعذراء مريم (أم الله)، الى متى الإنتظار!!؟

في نهاية حزيران من عام 2010 إتصلت بي نسرين وقالت كلاماً أصابني بالذهول لبضعة دقائق إذ قالت: "وسام، العذراء مريم ترغب في نُقيم صلاة في بيتك يوم الجمعة 16 تموز 2010 فهل ستسمح بذلك؟" بعد أن إستوعبتُ كلامها قلتُ: "وهل تحتاج العذراء مريم أن أقول أنا لها أسمح أو لا أسمح! هذا بيتها وهي أمّنا..." قاطعتني نسرين وقالت بنبرات فرح كبير: "العذراء لا تزور بيتاً لا يوافق أهله على إستقبالها!" قلتُ لها: "ولكن نسرين قولي لي: هل العذراء هي التي قالت لكِ هذا الكلام؟" قالت: "نعم العذراء ظهرت لي اليوم وقالت قولي لوسام بأني أريد أن أزور بيته في يوم 16 تموز!" كادت الفرحة أن تخنق صوتي وأنا اسمع هذا الكلام وبدأت تساؤلات كثيرة تضرب في رأسي كان أولها: مَنْ أنا حتى أنال هذا الشرف العظيم! ولماذا  إختيار هذا اليوم بالذات؟ وماذا تريد العذراء مني؟ وغيرها الكثير من الأسئلة ولكني أصبحتُ سعيدا جداً بالتفكير في هذا الأمر ومُتلهفاً لأن أكتشف مُفاجآت هذا اليوم!!

في الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 16 تموز 2010 الذي صادف عيد سيدة الكرمل إجتمع في بيتي  (58) شخصاً للصلاة، وقد جرت أحاديث كثيرة بين الحاضرين، كان من بينها إن زوجة أخي طلبت من نسرين أن تتوسل بالعذراء كي تزورها للصلاة في بيتها في ولاية أريزونا، فأجابتها نسرين بأن العذراء تُحب جداً أن تزور بيوت المؤمنين الذين يدعونها وإنها ستطلب من العذراء ذلك. بدأت الصلاة في الساعة السادسة مساءًا، وفي  السادسة والنصف دخلت نسرين في حالة إنخطاف وقبل أن ترجع الى وعيها أملت الرسالة التي أعطتها العذراء لها وكانت تتفوه بالرسالة بهدوء وتتوقف أحياناً. الرسالة التي أعطتها العذراء هي كالأتي: "سلامي أعطيكم، أنا أمكم القديسة، أم الكلمة الذي صار جسداً. أبنائي كونوا يقظين لأن الشيطان يجول من حولكم مثل أسد، حاربوه بالصلاة والصوم، فالتواضع والصلاة يُهرّبان الشيطان من بيوتكم.

 أبنائي أنتم ملح الأرض، لا تخافوا، أنا معكم ابارككم، إني أحبكم، صلوا ولا تخافوا، كونوا مُتواضعين، أحبوا اعداءكم، صلوا لطالبيكم. مُبارَك هذا البيت وأهلهُ، إني أعلم ما في قلوبكم يا أبنائي، لا تخافوا، صلوا واطلبوا إني أسمعكم. لا تخافوا من الله، الله يُحبكم، صلوا يا أبنائي أن مجيء إبني قريب جداً، أقرب مما تتصورون، إني بينكم الآن، أعطوني طلباتكم، إني أسمعكم. لا تخافوا يا أبنائي، إذا كان ما تطلبونه خيراً لكم فإن الله سيُعطيكم إياه..."

توجد تفاصيل أخرى في هذه الرسالة ولكنها شخصية وخاصة لا أريد أن أنشرها دون موافقة أصحابها بإستثناء معلومة واحدة وهي إن العذراء وافقت أن تزور بيت أخي في أريزونا وحدّدت يوم 26 تموز 2010 لهذه الزيارة، وهناك حصلت مُفاجأة أخرى لم تكن بالبال.

بعد أن إستعادت نسرين وعيها بالكامل وجدنا ثلاث قطع من القربان المُقدس أمام تمثال العذراء الذي كُنا نُصلي أمامه وقد إنذهلنا جميعا أمام هذه المُفاجأة التي قالت نسرين عنها ببساطة شديدة: "هذه هدية من يسوع لكم!"

في يوم الأحد 25 تموز 2010 كُنا في بيت أخي في أريزونا وإذا بتمثال العذراء يرشح زيتاً بشكل قليل في البداية ثم أزدادت كمية الزيت الراشح لدرجة إضطررنا معها وضع إناء تحت التمثال. وقفنا أمام التمثال مُنذهلين لا نعرف كيف نتعامل مع ما يجري، ولو كنتُ قد سمعتُ بهذا الموضوع من شخص آخر لكنتُ قد شككتُ به، فهو أمر يصعب تصديقه، ولكني رأيتُ كل شيء أمام عيني ولا تفسير عندي له غير إنه مُعجزة خارقة بالنسبة لنا ولكنه أمر يسير عند العذراء. وبعد قليل من رشوح الزيت ظهرت قطعة صغيرة من القربان في يد العذراء. قام أخي بالإتصال بكاهن الكنيسة الذي حضر ومعه كاهن أخر وشخص علماني تبرع بأن يقوم بعملية فحص للتمثال فقام بقلبه  دون إذن من أحد وعندما سألناه لماذا فعلت ذلك قال: لكي أتأكد من إنكم لم تضعوا شيئا في التمثال ولكني تأكدت من إنه لا يوجد شيء في التمثال!

إزدادت كمية الزيت الراشح يوم الإثنين 26 تموز وحضر أحد الكاهنين اللذين حضرا في اليوم السابق وأقيمت الصلاة بحضور أناس من مُختلف الأماكن والدول: مكسيكان وهنود حمر وأميركان فضلا عن عدد غير قليل من الأقارب والأصدقاء. بدأت الصلاة في الساعة الرابعة والنصف وفي تمام الخامسة دخلت نسرين في حالة إنخطاف وأملت رسالة العذراء مريم على الحاضرين وكنتُ أنا مَنْ كتب الرسالة وهي كالآتي:

"أنا أمكم القديســة، أم مُخلصكم، أم فاديكم، لقد سمعتم عن علامات كثيرة لكن هذه العلامات ستتم قريباً إن نهاية الزمان قريبة جداً. لا تخافوا يا أبنائي إنها نهاية الزمن وليس نهاية العالم! أنا وإبني يسوع نُحبكم كثيراً وسنقودكم الى أورشليم الجديدة، لا تخافوا يا أبنائي، صلوا ولا تملوا، صلوا المسبحة الوردية. إقرؤا كل يوم مقطعاً من الكتاب المُقدس، لا تخافوا أنا معكم أحبوا بعضكم بعضاً، صلوا ولا تملوا، إعترفوا أقلها مرة في الشهر، تناولوا القربان المُقدس كثيراً. مُبارك هذا البيت وأهله.  إن كل كلمة وحرف في الكتاب المُقدس ستتم. إغفروا، سامحوا، عودوا كالأطفال حتى تدخلوا ملكوت السماوات. أنا أحبكم كثيراً وأبارككم كثيراً عودوا الى دياركم وأنا معكم يا أبنائي. أنا وإبني يسوع نُحبكما كثيراً جداً، سلامي معكم." وبعد هذه الرسالة لم تنهض نسرين بل أعطاها الرب يسوع المسيح رسالة قال فيها:

"أنا الخالق، أنا الألف والياء، أنا البداية والنهاية، عودوا إلي يا أبنائي، صلوا وأمنوا، صلوا الى أمي، أكرموها، أطلبوا منها لانها أمي، مَنْ طلب نال لا تخافوا يا أبنائي، إني معكم، صلوا يا أبنائي لأنه لكم الوقت الآن، لكن السماء ستقفل أبوابها قريباً، صلوا وأمنوا لأن أورشليم الجديدة قريبة جداً وأنا أتي إليكم، سلامي أعطيكم..." ثم أعطى الرب يسوع رسالة للكاهن الحاضر ولكني سأتجاوز ذكر ذلك لأنها مسألة خاصة به وقد بانت على وجهه علامات التأثر بشكل واضح عند سماعه لها. نُتابع معكم في القسم القادم إن شاء الله.


القربان المُعلق في يد العذراء مريم في التمثال


الزيت الناضح من منطقة الوجه


التمثال بالكامل نضح زيتاً


بسبب غزارة الزيت الناضح تم جمعه في إناء











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5269 ثانية