المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو السيد داود هوهان يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      بالصور.. رتبة صلاة الجمعة العظيمة - كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      مراسيم غسل أقدام الأطفال في كنيسة مار زيا – لندن أونتاريو كندا      القداس الالهي بـ تذكار إقامة العازر من بين الاموات - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      كنائس إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل برتبة الجمعة العظيمة وسط أجواء من الصلاة والخشوع      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان      نداء من اجل جنوب لبنان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يشارك في قداس خميس الأسرار (الفصح) الذي أُقيم في كنيسة حافظة الزروع للكلدان      قصّة صعود الصليب في تاريخ الفنّ المسيحيّ      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟      نهاية "Messenger.com" تقترب      منسق التوصيات الدولية في حكومة كوردستان: بغداد ملزمة دولياً بحماية الإقليم من الهجمات المسلحة      النائب جمال كوجر: لا صحة لعدم قدرة الدولة على دفع الرواتب      ترمب يطلب أكبر موازنة دفاعية لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية      المحافظ أوميد خوشناو: أربيل تعرضت لاكثر من 500 إعتداء ظالم ولا إجراءات رادعة من قبل بغداد حتى الآن      علماء روس يتمكنون من إطالة عمر الفولاذ حتى 3500 ضعف      خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟      أرقام خرافية.. كم يبلغ سعر تذكرة مشاهدة ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟      البابا: لنجدد الـ "نعم" لهذه الرسالة التي تطلب منا الوحدة وتحمل السلام
| مشاهدات : 608 | مشاركات: 0 | 2026-04-04 10:06:20 |

غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 3 نيسان 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة، وذلك في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان.

عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش، والأب طارق خيّاط، والأب موريس خوري، بمشاركة المونسنيور ميشال حموي. وخدم الرتبة الشمامسة الإكليريكيون طلاب إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة، وجوق الكاتدرائية، بمشاركة جموع غفيرة جداً من المؤمنين غصّت وضاقت بهم الكاتدرائية وساحاتها، وقد حضروا بأعداد كبيرة وملفتة للتعبير عن محبّتهم للرب يسوع وتوقهم إلى السجود لصليبه المقدس في هذا اليوم الفريد المبارك.

خلال الرتبة، أُنشِدَت الترانيم بلحن الحاش (الآلام) المؤثِّر، وتخلّلَتْها القراءات والإنجيل المقدس.

وألقى غبطة أبينا البطريرك موعظة الجمعة العظيمة، تحدّث فيها غبطته عن "جمعة الآلام، الجمعة العظيمة، وهي أهمّ احتفالاتنا الكنسية في السنة بعد أحد القيامة. في هذه الجمعة، يكتمل سرّ فدائنا على خشبة الصليب".

ولفت غبطته إلى أنّنا "تأمَّلنا، إن كان بالأناشيد، وإن كان بالصلوات، هذا السرّ العجيب الذي لا نستطيع نحن البشر أن نفهمه، لكنّنا مدعوون كي نتأمّل به ونقبله ونعيش حسب وعود هذا السرّ، أي أنّنا مخلَّصون بالرب يسوع، وعلينا أن نحيا بالرب يسوع، كما سمعنا من مار بولس القائل: إنّما نعيش إيماننا بالمسيح، لسنا نحن الذين نحيا، بل المسيح يحيا فينا".

ونوّه غبطته "بأنّكم بالتأكيد تابعتم على وسائل التواصل الإجتماعي والتلفزيون وقائع الصلوات والأناشيد والرتب التي ينفرد بها هذا اليوم. وها أنتم تشاركون شخصياً بهذه الرتبة السرّية العميقة المعاني. رتّلنا مع الجوقة أناشيد سريانية قديمة، فضّلْنا أن نحافظ عليها، لأنّ هذه الأناشيد هي إرثنا السرياني، ونحن مدعوون أن نعيش هذا الإرث، ولا نخجل أن نتعلّمه وننشده ونعيشه، ولو كنّا في مجتمعات تفرض علينا لغتها. لكن، نحن السريان، علينا أن نحافظ على هذا الإرث الذي أتانا من قرون قديمة، ويعبِّر عن غنى طقسنا السرياني". رتّلنا «ܨܠܺܝܒܳܟ ܚܰܝܳܐ ܡܫܺܝܚܳܐ ܐܰܠܳܗܳܐ ܕܺܝܠܰܢ܆ ܢܶܗܘܶܐ ܫܽܘܪܳܐ ܚܰܣܺܝܢܳܐ܆ ܠܥܺܕ̱ܬܳܐ ܕܒܳܟ ܐܶܚܕܰܬ݀ ܓܰܘܣܳܐ܆ ܘܬܶܫܬܰܘܙܰܒܝ̱ ܡܶܢ ܢܶܟܝ̈ܳܢܶܐ»، وترجمتها: "صليبكَ الحيّ، أيُّها المسيح إلهنا، هو سور حصين للكنيسة التي التجأت إليك كي تنقذها من المضرّات".

وأشار غبطته إلى أنّ "الكنيسة في العالم تجابه الكثير من الصعوبات والتحدّيات، يكفي ما نسمعه من البلاد التي تُسمَّى متقدّمة وديمقراطية وليبرالية، والمآسي التي تحدث بشكل خاصّ للشباب الذين يفقدون الرجاء. ربّما سمعتم أنّ بعض هذه البلدان يفرض قانوناً في مجلس النواب، أن يمنعوا الإنترنت عن الشباب حتّى عمر 15 سنة، وهذا الأمر لا يحتاج إلى شرح لأنّه، وللأسف، وإن كانت للإنترنت فوائد عديدة، العلم واكتشافات في كلّ لغة، لكن هناك الكثير من الضرر لأولادنا الأحبّاء، لأنّهم، في هذا العمر، لا يعرفون أن يميِّزوا بين الحقيقة والكذب، وبين الخير والشرّ".

وتناول غبطته الأوضاع الراهنة في لبنان: "نعيش اليوم المآسي التي فُرِضَت علينا، لبنان بلد صغير بين بلدان المنطقة المجاروة، لا يشكِّل أيّ نوع من الخطر والضرر، لكن وللأسف، لبنان اليوم مأخوذ كرهينة من قِبَل بعض الناس. فهناك حزب يريد أن يدّعي بالمقاومة، بينما شعبه وأهله يتهجَّرون، وينتشرون في لبنان، ويعيشون في الطرقات، ولا يزال هذا الحزب يدّعي الإنتصار، وبالطبع سمعتم أصوات التفجير منذ قليل!".

وابتهل غبطته "إلى الرب الذي بصليبه أمّن المسكونة، كما سمعنا من الصلوات، أن يحمي لبنان من مضرّات أبشع، من أخطار قادمة، حتّى أنّ البعض يتنبّأون عنها. وهذا، وللأسف والحزن الشديدين، بسبب تبجُّح البعض وعنادهم أن يقاوموا، بينما باقي الدول العربية صامتة، ولا يصدر عنها صوت ولا رصاصة ضدّ ما يُسمّى العدو".

وتضرَّع غبطته "إلى الرب يسوع، بجاه آلامه وصلبه وموته وقيامته، أن يحلّ أمنه وسلامه في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، ويجمع الجميع بمخافة الرب، ليعتمدوا طريق المفاوضات الكريمة والحوار الصحيح، لأنّ الله يستجيب للكلّ، وليس إلهاً لجماعة معيَّنة وحدها، بل هو للجميع، ويريد خلاص الجميع".

وختم غبطته موعظته سائلاً "الرب، شفاعة أمّنا مريم العذراء التي، قبل أن يموت يسوع المصلوب ويسلِّم ذاته لأبيه، أعطانا إيّاها أمّاً بشخص يوحنّا الحبيب، منه نلتمس أن يحمي لبنان والمنطقة، كي تستطيع عائلاتنا أن تعود وتعيش بأمان، وتعرف كيف تتمِّم واجباتها بشكل خاصّ نحو أولادنا وشبابنا، وهكذا نستطيع أن نكون كنيسة مؤمنة بالرب يسوع الذي مات محبّةً بنا".

وبعد الموعظة، أنشد غبطته بالسريانية نشيد السجود للصليب: "ܣܳܓܕܺܝܢܰܢ ܠܰܨܠܺܝܒܳܐ سوغدينان لصليبو" (فلنسجد للصليب الذي به صار الخلاص لنفوسنا، ومع اللصّ نهتف: أذكرنا متى أتيتَ في ملكوتكَ). ثمّ جثا غبطته وقبَّل الصليب، وفَعَلَ مثله الآباء الخوارنة والكهنة، فيما الجميع يردّدون النشيد عينه بالسريانية والعربية. وبعد ذلك أتمّ غبطته تحنيط المصلوب، فقام بغسله بماء الورد، ونَضَحَهُ بالزيت، ورشَّ عليه البخور والطيوب.

بعدئذٍ أقيم زيّاحٌ بنعش المسيح المصلوب داخل الكاتدرائية، ثمّ في ساحاتها، ليخرج الجميع في زيّاح مهيب في الشوارع المحيطة بالكاتدرائية. ثمّ مرَّ الجميع تحت النعش فنالوا البركة. وأقام غبطته رتبة دفن المصلوب، واضعاً إيّاه في قبرٍ خاصّ تحت المذبح بحسب التقليد العريق لكنيستنا السريانية، وختمَه وبخّره.

وفي الختام، منح غبطته المؤمنين بركة آلام الرب يسوع وموته الخلاصي بالصليب المقدس. وجرى توزيع الورود والماء المرّ على المؤمنين للبركة.

 

































h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5551 ثانية