طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط      لأول مرة منذ 7 سنوات.. سدود دهوك "كاملة العدد" وأمطار الخير تنهي هواجس الجفاف      "الفاو" تحذر من "كارثة غذاء" عالمية بفعل أزمة مضيق هرمز      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      طاقم مارادونا الطبي يواجه عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً
| مشاهدات : 689 | مشاركات: 0 | 2026-04-04 12:35:26 |

حين يكتمل الهدم في العراق

صبحي ساله يى

 

 من يتابع عن كثب ما يحدث حالياً في العراق، يستنتج إنه عبث مفضوح يدار خلف الكواليس عبر الخطاب العنصري والسلوك الإقصائيً والممارسات التمييزية الواضحة والتهم الفضفاضة التي توجه الى كل من يرفض الهدم والممارسات الانتقائية أو يعترض على توزيع التهم ويدعو الى البناء .

ويستحضر أمامه بيت الشعر القديم:

"متى يبلغُ البنيانُ يومَ تمامِهِ

إذا كنتَ تبنيهِ وغيرُكَ يهدِمُ"

ويرى أن ما تسمى (الدولة - التي لا تقوم على الورق)، هي مجرد اتفاق بين القوى السياسية، وليس كيانًا ثابتًا يحتكم إليه الجميع.

الهدم الصامت لا يبدأ من الشارع، ولا من إعلان لإسقاط النظام، ولا يأتي على شكل انهيار مفاجئ، ولا يحدث كصدمة واحدة تُنهي كل شيء. الهدم يأتي من الفكرة التي بدأت تختفي، قبل أن تختفي الدولة، الدولة ذاتها التي لا تدار كدولة، والتي فقدت معناها وصفتها كمرجعية، وتحول كل ما فوقها إلى هياكل قائمة بلا مضامين، ونتائج مؤقتة لموازين القوة.

    للهدم مسار طويل، ولكنه ضبابي غير واضح المسار هادئ أحيانًا، صاخب أحيانًا أخرى، لكنه في كل الأحوال ثابت الخطى، يتقدم دون أن يثير الذعر الكافي لإيقافه.  وهنا لا تكمن المأساة في غياب من يحاول منعه، بل في كثرة من يتقنون الهدم، أحيانًا عن قصد، وأحيانًا تحت عناوين أخرى، وفي تداخل الأدوار فيه، حيث أصبح من يهدم هو نفسه من يتحدث عن البناء. وجزء كبير من الطبقة السياسية لا يمارس دور البناء، بل يتقن فن الإضعاف، والقانون أصبح وجهة نظر، والسيادة أصبحت قابلة للتفاوض. لا شيء يُحل، كل شيء يُدار. ولا شيء يُبنى، كل شيء يُرحّل. جزء من القوى السياسية لم يعد يرى في الدولة مشروعًا، بل ساحة. ساحة نفوذ، ساحة تقاسم، ساحة تسجيل نقاط.

   أما الدستور (الذي لا يحمي نفسه بنفسه)، وفي غياب الإيمان به، فقد أصبح معطلاً وقابلاً للتأويل والتفسير، لا نصًا يُحتكم إليه، وفقد قيمته كمرجع، ووظيفته كضابط للنظام، وتحول إلى أداة بيد من يملك القدرة على تفسيره وفق مصلحته، ومبادئه تُستخدم حين تخدم، وتُهمل حين تُقيّد، ونصوصه تُفتح عند الحاجة، وتُغلق عند التعارض مع المصالح.

والقانون في العراق ليس سيدًا، بل تابعًا. المؤسسات تعمل، لكنها لا تحكم، القرارات تُتخذ، لكنها لا تُنفذ. وكل شيء يفقد معناه تدريجيًا.

  في ظل هذا الواقع المؤلم، ليس السؤال: من يُخالف الدستور؟

بل: هل ما زال هناك دستور فعلي يُخالف؟.. ونحن: ننتظرعقوبات، عزلة دولية، ضربات موضعية، استنزاف اقتصادي، وإرباك داخلي، ونخب سياسية منقسمة، وإنهاك يسبق لحظة التحول دون الذهاب إلى حرب. وقوى خارجية لا تحتاج التدخل لإسقاط مباشر للنظام، بل تراقب كيف يبدأ الهدم الداخلي بأيدي من يفترض أنهم جزء من عملية البناء، سواءً بخطاب يبرر وجود السلاح المنفلت، أو بالصمت الذي يغطيه، أوالتواطؤ الذي يمنحه شرعية غير معلنة. أو بتحويل الأزمات إلى أدوات صراع لا حلول.

في النهاية التي أراها، وأتمنى أن أكون مخطأً: أن لحظة إكتمال الهدم تقترب، دون أن يكون هناك إتفاق على ما يجب بناؤه بعده.

وحينها لن يكون السؤال: من أسقط ؟

بل: من يملك الشجاعة ليبني؟










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8666 ثانية