الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 4713 | مشاركات: 0 | 2011-06-09 11:49:05 |

الأخلاقيات المهنية في النقد

عصام شابا فلفل


                                                                        عصام شابا الكلداني / تللسقف

 

             قرانا في الآونة الأخيرة العديد من الردود التي يعلق بها إخوتنا القراء الأفاضل على مقالات لبعض من كتابنا الأكارم نشرتها بعض من مواقع أبناء شعبنا الالكترونية .. من التي وللأسف الشديد قد تركت في صدورنا الكثير من الأسى والحزن على كاتبيها أكثر من حزننا على الكلمات النابية التي تظهر فيها والتي لا يمكن لأي كان ان ينطق بها حتى وان كان في أدنى مستويات الأمية والجهل ، فكيف إذا كان صاحبنا يعتبر نفسه كاتبا وعلى مستوى عال  وينشر نتاجاته في المواقع الالكترونية..؟ ومن تلك الردود ما قرأناه في موقع ابناء شعبنا عنكاوة كوم  قبل ايام حول موضوع التسمية القومية لشعبنا  ورد من احد كتابنا الأفاضل مرفقا بفلم فيديو حيث ينطق صاحبنا باتفه  السباب والشتم على الكنيسة الكاثوليكية وعلى الكتاب الذين لا يؤيدون وجهة نظره ، وموضوع اخر أيضا وفي الموقع نفسه  ينقد احد كتابنا الافاضل بسبب مقال نشره قبل اشهر يبين فيه وجهة نظره من مؤتمر خاص بابناء شعبنا   .. إن أخلاقيات الصحافة الحقة  وأصول الرد الشريف تفرض علينا جميعا دون استثناء ان نتقيد بالخلق القويم وان نبتعد كل البعد عن التجريح والتهديد والوعيد لهذا او لذاك مهما كان الخطأ الذي ارتكبه بحقنا في مقاله .. فلو وجه لنا كاتب ما بعض النقد على تصرفنا او لعمل قمنا به او مهرجان او مؤتمر أقمناه نحن  ، فهذه ليست نهاية العالم ، فلنتوقع اذن باننا سنواجه نقدا على ذلك من جهات اخرى وليس هذا الكاتب او ذاك فقط ،  ، فمهما كان تجمعنا او مؤتمرنا ناجحا فاننا سنجد حتما من يوجه الينا نقده لأن وجهة نظره تختلف عن وجهة نظرنا .. وتلك الحالة هي حالة بناء وليست حالة تهديم ،لأن الناقد هو مرآتي يرى ما لا اره .. لذا فهو الرقيب الوحيد على كل ما أقوم به ، فنقده لي هو بناء لكياني وشخصيتي وجريدتي  ، إضافة الى كون النقد البناء هو من حق المواطن  ، فمن الأفضل لنا في ردودنا هنا على ذلك النقد  ان نجري خلف الحقائق وإبرازها للمجتمع ان كنا نحن على حق ، وبهذا نكون قد أظهرنا حقنا وبطلان النقد  الذي وجهه لنا الكاتب ، اما إذا واجهنا تلك الحالة بالهيجان والسب والشتم وتوجيه التهديد بإجراءات غير لائقة بحق الكاتب والمجتمع ،لا بل إطلاق عبارات غير أخلاقية لا تنم الا عن الحقد الدفين والشخصية الغير متزنة لصاحب الرد . ، فان ذلك يؤيد فكرة الكاتب الذي نقد تلك الحالة ويثبت أحقيته في نقده لنا ويسقط موضوعية الرد التي تميز بها صاحبه ، فالانفعال النفسي إذن وكما يقول علماء نفس الشخصية يعكس شخصية الإنسان تماما ، ومن جهة أخرى نرى بان العديد من هؤلاء الذين يستهويهم الرد الناري لا زالوا يعيشون في عقول النظام القديم الذي لا يقبل نقد التصرفات الغير لائقة في المجتمع ، فيتصرفون وفق أجندة ذلك النظام الذي لا زالت ثقافته تعشعش في ضمائرهم ، وذلك انطلاقا من نظريتهم التي أكل الدهر عليه وشرب والتي تقول ( أنا على حق دائما حتى وأنت على خطأ دائما ) او منطلقين من نظرية أخرى وهي مثل شعبي والتي تقول ( آني وحدي الصح والجميع على خطأ ) .. فهو لا يقبل النقد أبدا.. بل يتهم ناقده بالتخلف وعدم الموضوعية لأنه كشف أخطاؤه .. وبهذا فهو يعكس الصورة السلبية لمنظمته او دائرته او حزبه وحتى وزارته ..لهذا نرى بان العديد من التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني قد انحسر مدها الثقافي والسياسي بعد ان كان قد ملأ الساحة حركة وتفاعلا مع المجتمع ،ولكن الى حين فقط ، لا بل ان قسما منها قد اختفى من الساحة السياسية والثقافية بسبب اعتماد تلك الأحزاب او المنظمات على أناس غير كفوئين او غير مؤهلين للقيادة أبدا، اذ تنقصهم الخبرة في التعامل مع المجتمع ومع المواطن والمثقف منهم بصورة خاصة ..لهذا تراهم ينتقدون المثقف دائما بسبب عدم قدرتهم على مواجهته ثقافيا فيلجئون الى الرد الضحل والغير منطقي في التصرف  .. ونحن من خلال هذا المقال ننصح جميع الذين يتميزن بتلك الصفات ان يبتعدوا عن تلك الأفعال ،لأنها سوف تبعدهم عن المجتمع أكثر وأكثر وسوف يخسرون الشعب عموما ان استمروا في ذلك ، فعليهم اما ان يتحملوا نقد الآخرين لهم ويصلحون ذاتهم  وأساليب تعاملهم مع المجتمع او ان يردوا على منتقديهم بأسلوب أخلاقي متحضر بعيد عن التهديد والوعيد والقذف الشتم وتشويه السمعة .. وأخير نقول للجميع .. رحم الله امرئ عرف قدره نفسه.. تحياتي

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8351 ثانية