رسالة عيد القيامة 2026 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بعنوان "السلام لكم"      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو السيد داود هوهان يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      بالصور.. رتبة صلاة الجمعة العظيمة - كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      مراسيم غسل أقدام الأطفال في كنيسة مار زيا – لندن أونتاريو كندا      القداس الالهي بـ تذكار إقامة العازر من بين الاموات - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      كنائس إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل برتبة الجمعة العظيمة وسط أجواء من الصلاة والخشوع      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان      نداء من اجل جنوب لبنان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يشارك في قداس خميس الأسرار (الفصح) الذي أُقيم في كنيسة حافظة الزروع للكلدان      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟      نهاية "Messenger.com" تقترب      منسق التوصيات الدولية في حكومة كوردستان: بغداد ملزمة دولياً بحماية الإقليم من الهجمات المسلحة      النائب جمال كوجر: لا صحة لعدم قدرة الدولة على دفع الرواتب      ترمب يطلب أكبر موازنة دفاعية لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية      المحافظ أوميد خوشناو: أربيل تعرضت لاكثر من 500 إعتداء ظالم ولا إجراءات رادعة من قبل بغداد حتى الآن      علماء روس يتمكنون من إطالة عمر الفولاذ حتى 3500 ضعف      خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟      أرقام خرافية.. كم يبلغ سعر تذكرة مشاهدة ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟
| مشاهدات : 2101 | مشاركات: 0 | 2016-08-14 10:22:28 |

بغداد 1968-1970: أحلام رياضية عابرة للقارات

*الصورة: الأميركي فوسبوري في قفزته التي كانت الأبرز في اولمبياد المكسيك 1968/وكالة الصحافة الفرنسية

 

عشتار تيفي كوم - ارفع صوتك/

بقلم علي عبد الأمير:

لم تكن الألعاب والمباريات الرياضية قد عرفت في منطقتنا وحتى سبعينيات القرن الماضي النقل الحي لأحداثها. فكانت تبث مسجلة عبر التلفزيونات الرسمية بعد يوم أو أكثر من وقت أحداثها الفعلي. بينما كانت الإذاعات تتولى النقل الحي للأحداث والمباريات المهمة.

وفي أوائل العام 1969، عرضت دار للسينما في بغداد فيلما توثيقيا شاملا عن الدورة الأولمبية الأخيرة (حينها)، وهي دورة مكسيكو 68، يصور أبرز أحداثها وما شهدته من مسابقات ونتائج شكلت علامات فارقة في تاريخ الرياضات الأولمبية.

عندها، صاح الجمهور مع قفزة لاعب الوثب الطويل (نسميه إلى حين في العراق القفز العريض) الأميركي بوب بيمون والذي حطم الرقم العالمي في المسابقة بفارق بلغ 55 سنتيمتراً مسجلاً 8.90 مترا، أي نحو تسعة أمتار. وهو رقم ظل صعبا حتى العام 1991 حين حطمه الأميركي الآخر مايك باول مسجلاً 8.95 مترا.

وفيما كان محبو رياضة الساحة والميدان يعرفون طريقة القفز (الوثب) العالي التقليدية المسماة بـ”السرج” في استعارة لوصف القفز إلى سرج الحصان، إلا أنّ الحاضرين في صالة سينما سمير أميس لم يخفوا إعجابهم الذي صار تصفيقا عاليا بوثبة القافز الأميركي ديك فوسبوري. وكانت تكنيكا (أسلوبا) جديدا ( تغيير مسار القافز ليصبح ظهره الى العارضة ويرتفع بجسمه حيث يكون صدره ووجهه الى أعلى) وسميت كأسلوب باسمه “قفزة فوسبوري” وما لبثت أن شاعت فصارت اليوم هي الطريقة المتبعة في الوثب العالي.

للعرب بطلهم في المكسيك؟

وصفق الجمهور بقوة للبطل العربي التونسي، محمد القمودي، الذي ظفر بذهبية الركض لـ 5000 متر والذي نال أيضاً برونزية سباق العدو لـ 10 آلاف متر، متوجا بذلك إنجازه الأولمبي الذي كان قد بدأ بفضية السباق الأخير في أولمبياد طوكيو 1964.

الأبطال الأوربيون والأميركيون والعرب والأفارقة، إلى جانب بطل الاتحاد السوفياتي وأسطورة رفع الأثقال للوزن ما فوق الثقيل، كانوا بطريقة أو بأخرى يشكلون علامات إيجابية في الإنجاز والمثابرة. بل أن كثيرا منهم تحولوا إلى “أبطال روحيين” لشباب كثر في العالم. ومن بينهم شباب عراقيون لم يترددوا (وكاتب السطور منهم) في اقتناء كُراس ممتع يوثق بالصور والمعلومات الدقيقة وقائع تلك الأولمبياد وإنجازات أبطالها، وكان يباع في باب السينما ضمانا لتوزيع أوسع.

حين سحر البرازيليون خيال الشباب

وفي خريف العام 1970، تكرر المشهد، فاندفع شباب عراقيون إلى دار السينما لمتابعة فيلم وثائقي ملون وجميل عن أبرز ما حملته دورة كأس العالم بكرة القدم في المكسيك، ومتابعة السحرة البرازيليين: بيليه، جيزينيو، توستاو وغيرهم وهم يسحقون الفريق تلو الآخر حتى المباراة النهائية حين فازوا على إيطاليا 4-1 وظفروا بالكأس، الذي كان يحمل اسم “جول ريميه”، وإلى الأبد بعد فوزين سابقين: 1958 و1962.

في ذلك الفيلم الممتع حقا، امتزجت أفكار التواصل مع العالم والإنسان في احتفالاته الرياضية، بأفكار المتعة وقدرة الإنجاز، عبر أبطال بدوا لحين غير طبيعيين ويخلقون عند المتلقي انطباعات تدفع إلى المزيد من المثابرة والتفاني. وهذه مؤشرات ثقافية إيجابية اشترك فيها شباب عراقيون وعرب من تلك الأيام التي شهدت أيضا انقساما حادا بسبب الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي (الشيوعي) والغربي (الرأسمالي). حتى أن الأحداث الرياضية، ومن ضمنها تلك البطولة، لم تبتعد كثيرا عن ذلك الانقسام في التنافس. فاليسار العربي عبر صحافيين وكتاب بدا سعيدا حين سحق فريق الشرق ممثلا بزعيمه السوفياتي، فريق الغرب ممثلا ببلجيكا (عاصمتها مقر لحلف الأطلسي) بأربعة أهداف لهدف.

بغداد- مكسيكو سيتي

الإشارة الإيجابية الدافعة نحو مزيد من قيم السلام والأخوة الإنسانية تحققت حين فاز بتلك الكأس فريق البرازيل التي كانت تحضر صورته في بلداننا تلك الأيام، بصورة الإنجاز الصناعي والثقافي الذي يحث باقي دول “العالم الثالث” على التطور والمضي إلى مراحل التطور الإنساني، لا سيما أن البرازيل كانت رائدة في هذا الشأن، وتجاوزت محنة تخلفها عبر استحضار كامل قدرات مجتمعها ومنها في الرياضة التي وجدت هتافا مرحا وجميلا امتد من مكسيكو سيتي إلى بغداد.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5434 ثانية