وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 1888 | مشاركات: 0 | 2019-07-09 09:40:00 |

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لزيارته إلى جزيرة لامبيدوزا

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لزيارته إلى جزيرة لامبيدوزا (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لزيارته إلى جزيرة لامبيدوزا ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الاثنين القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس على نيّة اللاجئين والمهاجرين وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها تحدثنا كلمة الله اليوم عن الخلاص والتحرير.

الخلاص، تابع البابا فرنسيس يقول خلال رحلته من بئر سبع إلى حاران قرر يعقوب أن يتوقّف ليرتاح في مكان قفر؛ فَرَأى حُلمًا كَأَنَّ سُلَّمًا مُنتَصِبَةً عَلى الأَرض، وَرَأسُها إِلى السَّماء. إن السلّم التي كانت ملائكة الله تصعد وتنزل عليها تمثّل الرابط بين الإلهي والإنساني الذي يتحقق تاريخيًّا في المسيح، التقدمة المحبة للإلهام والخلاص من قبل الآب. تشكل السلم رمزًا للمبادرة الإلهية التي تسبق كل تحرك بشري. إزاء هذا الوحي، قام يعقوب بفعل تسليم إلى الرب يُترجم من خلال التزام اعتراف وعبادة يطبع لحظة جوهريّة في تاريخ الخلاص. يطلب من الرب أن يحفظه في الطريق الصعب الذي يسلكه ويقول: "يَكونُ الرَّبُّ لي إِلَهًا".

أضاف الأب الأقدس يقول وفي المزمور الذي صلّيناه ردّدنا صدى كلمات أبينا إبراهيم: "يا إلهي أنا أثق بك". إنه ملجأنا وحصننا، ترسنا ودرعنا، حتى عند المحن، لأن الرب هو ملاذ المؤمنين الذين يدعونه في الشدائد. وهذا الاتكال الكامل هو الذي يجمع رئيس المجمع والمرأة المريضة في الإنجيل. إنهما حدثي تحرير. كلاهما اقتربا من يسوع لينالا منه ما لا يمكن لأحد غيره أن يعطيهما إياه: التحرر من المرض والموت. لقد وضعت الحاجة المرأة والفتاة بين الأخيرين الذيي ينبغي أن نحبّهم ونعيد إنهاضهم.

تابع الحبر الأعظم يقول يُظهر يسوع لتلاميذه ضرورة خيار تفضيلي للأخيرين، الذين ينبغي أن نضعهم في المقام الأوّل خلال ممارستنا لأعمال المحبّة. كثيرة هي أشكال الفقر اليوم، كما كتب القديس يوحنا بولس الثاني، إن الفقراء في تعدّد أبعاد الفقر هم المُضطهدون والمهمّشون والمسنّون والمرضى والصغار والذين يتمُّ اعتبارهم ويعاملون كأخيرين في المجتمع.

أضاف البابا فرنسيس يقول في هذه الذكرى السنويّة السادسة لزيارتي إلى لامبيدوزا يتوجّه فكري نحو الأخيرين الذين يصرخون يوميًّا إلى الرب، طالبين أن يتحرّروا من الشرور التي تعذّبهم. إنّهم الأخيرين المخدوعين والذين تُركوا ليموتوا في الصحراء، إنهم الأخيرين المعذّبين والمستغَلّين والذين تنتهك كرامتهم في مراكز الاعتقال، إنهم الأخيرين الذين يتحدّون أمواج بحر هائج، إنهم الأخيرين الذين تركوا في مراكز الاستقبال لفترة طويلة جدًّا. هؤلاء هم فقط بعض الأخيرين الذين يطلب منا يسوع أن نحبّهم وننهضهم. إن الضواحي الوجوديّة لمدننا للأسف هي مكتظّة بالأشخاص المقصيين والمهمّشين والمضطهدين والذين يتعرّضون للتمييز والاستغلال والمتروكين والفقراء والمتألّمين. في روح التطويبات نحن مدعوون لنعزّي أحزانهم ونقدّم لهم الرحمة؛ لنشبع جوعهم وعطشهم إلى البر ولنجعلهم يشعرون بأبوّة الله المحبّة وندلّهم على المسيرة نحو ملكوت السماوات. إنّهم أشخاص ولا يتعلّق الامر فقط بمسائل اجتماعية أو مسائل هجرة! "لا يتعلّق الأمر بالمهاجرين وحسب"، وذلك بالمعنى المزدوج للقول أي أنَّ المهاجرين هم أولاً بشر وأنهم قد أصبحوا اليوم العلامة لجميع المهمّشين في المجتمع المعولم.

تابع الحبر الأعظم يقول تعود بشكل عفوي إلى ذهني صورة سلّم يعقوب. في يسوع المسيح يصبح الرابط بين الأرض والسماء أكيدًا وفي متناول الجميع. لكن صعود درجات هذه السلّم يتطلّب التزامًا وتعبًا ونعمة ويجب علينا أن نساعد الضعفاء والأكثر هشاشة. وبالتالي يطيب لي أن أفكّر أننا أولئك الملائكة الذين يصعدون وينزلون ممسكين الصغار والعرج والمرضى والمهمّشين: الأخيرون الذين إن لم نفعل هكذا سيبقون في الخلف وسيرون فقط بؤس الأرض بدون أن يتنبّهوا لنور السماء الذي يتوهّج منذ الآن.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنها مسؤوليّة كبيرة لا يُمكن لأحد أن يُعفى منها إن أردنا أن نتمّم رسالة الخلاص والتحرير التي دعانا الرب لكي نساهم فيها. أعرف أن كثيرين منكم، أنتم الذين وصلتم منذ بضعة أشهر، تساعدون الإخوة والأخوات الذين وصلوا حديثًا. أريد أن أشكركم على هذه العلامة الجميلة للإنسانية والامتنان والتضامن.       

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5444 ثانية