طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1108 | مشاركات: 0 | 2020-07-12 10:22:45 |

ثورة العشرين درس مستمر

يوسف السعدي



بعد أن أطلقت النجف شرارة الحرب الأولى في سنة 1918 على الاحتلال الانكليزي صار كل شيء جاهز من اجل الخلاص من الاحتلال لاسيما بعد أن كسرت الثورة حاجز الخوف، وهيئة الأجواء لقيام الثورة العشرين في العام العشرين في القرن العشرين والتي أصبحت حدث تاريخي.
بسبب في قيام الثورة هو مخالفة المحتل للوعود التي أعطاها للعراقيين أثناء الثورة العربية الكبرى، المتمثلة في قيام دولة دستورية عراقية على أساس ديمقراطي الشعب هو صاحب القرار في اختيارها، لكنها كانت على ارض الواقع الاحتلال في أبشع ورفض للظلم والاستعباد وفرض الضرائب والاتاوات والتعامل السيئ والتجاوزات على أبناء المجتمع العراقي عدم الاحترام والتعامل التعسفي، الذي ولد أجواء نفسية ضاغطة أدت إلى اشتعال روح الثورة داخل المجتمع.
للمرجعية دور المهم في تأجيج روح الثورة بين صفوف الشعب، حيث كانت مدينة النجف ملتقى الثائرون، من خلال تواصل العشائر مع النجف في مناسبات الدينية قبل الثورة., المرجع الشيرازي هو السبب في انتصار الثورة بسبب رفضه للاحتلال والذي كان جليا من خلال عدم استقبال الحاكم البريطاني، جهز للثورة من خلال مراسلات مع زعماء العشائر في كل مناطق العراق، أي أن أمر الثورة هو أمر النجف.
الثورة لحظة استيقاظ عراقية مهمة منها بدأ التأريخ العراق المعاصر، حدث كبير جدا تم من خلاله انتزاع السيادة وتأسيس الدولة الحديثة، الوعي والاستعداد للثورة والإيمان بالقضية والصبر والتخطيط لها، وهي الركائز الأساسية وسر النجاح، والأهم من ذلك التنسيق مع مرجعية النجف وصدور الفتوى أعطت للثورة شرعيتها.
الثورة أثبتت أرادت الشعب وقوة عشائره في دفاع عن العراق، وانتصرت على اعتي ترسانة حربية بأسلحتهم التقليدية، الإصرار والإيمان والصبر والشجاعة جعلت الانكليز يطلبون التفاوض مع الثوار، من اجل حفظ ما تبقى من هيبة الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس آنذاك، وحققت مطالب الثوار المتمثلة في تأسيس دولة عراقية.
لم تنتهي ثورة العشرين بل هي باقية وخالدة لأهدافها وشرعيتها، والاهم لأنها ثورة عراقية بامتياز، استطاع الشعب من خلالها بناء الدولة العراقية الحديثة، هي التي أرغموا فيها أقوى حكومة عالمية على الرضوخ، كانت نبراس وقدوة لجميع ثورات المنطقة العربية بعدها، حولت العراق إلى دولة مؤسسات بالضغط الشعبي، بدماء وجهود الشعب انتصرت الثورة، أن ثورة العشرين هي درس بليغ لكل محتل أو سلطوي ظالم، هي ثورة عارمة ودرس قاسي، وقد أثبتت الثورة أن هذا الوطن لم يستكن على الظلم.
خلال هذه (100) عام من عمر ثورة العشرين المباركة، قدم لنا التاريخ الكثير من مواقف المجد لهذا الشعب الابي، في كل مرة يواجه بها الظلم والاستبداد، لأنه شعب يرفض ان يعيش كما يخطط الاخرين، بل كما يخطط هو لنهضة بلده وتطوره، وظهر هذا جليا في تكاتف أبناء الشعب العراقي في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي ودحره في (3) سنوات في حين توقع العالم (30) سنة.
أكد هذه الثورة والمواقف اللاحقة لها من تاريخ العراق الحافل بالانتصارات على الظلم والظالمين، ان الشعب قادر على تحقيق جميع ما يهدف إليه إذا توحدت كلمته على الهدف الأسمى وهو ورفعة وسمو العراق كبلد وبالتالي تحقيق الرفعة والسمو للشعب.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5383 ثانية