غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي      الجيش الأمريكي يُتم ليلته الحادية عشرة من الضربات على إيران      رواية تتخيّل مجمعًا جديدًا من أجل وحدة المسيحيين      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
| مشاهدات : 1162 | مشاركات: 0 | 2020-08-04 09:17:46 |

الحرارة القاتلة

مروان صباح الدانوك

 

 

حرارةٌ تصل لنصف درجة الغليان، وكورونا تحصد بالأرواح جملةً، وفقراً يفتك بالناس جوعاً، وكهرباءً منعدمة تماماً، وعاطلين عن العمل يفترشون أرصفة المسؤولين بحثاً عن وظيفة، وحظراً للتجوال يمنع المساكين من البحث عن لقمة العيش، ومرضى عجزتا رئتيهم عن التنفس بسبب الحر الشديد، وأرضاً يفور ترابها لهباً في السيدية، وبراكيناً نارية تشق الأرض في كربلاء، كل هذا يحدث الآن في عراق الخيرات والأموال، في عراق عجز عن مجابهة قاتل أبناءه، صغارهم وكبارهم، مجرمٌ يسمى "تموز" حاملاً سيفاً مسلولاً، يقطع رقاب الذين لا حول لديهم ولا قوة، في عراق عجز ان يخرج جزءاً بسيطاً من أمواله ليأمن الكهرباء لإبنائه، ليقاوموا بها ذلك العدو القاتل، شديد الحرارة.

في هذا القرن المتطور، وما زلنا نفتقر لإبسط الحقوق، وهي الكهرباء، التي أصبحت كهلال العيد، ينتظره الجميع، ويعدون ساعات مجيئه، وإن جاء لا يلبث سوى ثلاثة أيام في الفطر، وأربعة في الأضحى، أي سبعة أيام في السنة الكاملة، أصبحت الكهرباء من العجائب عند العراقيين ان دامت لإكثر من ساعة متواصلة في اليوم.

جميع الحكومات التي توالت على حكم البلد، عجزت عن توفير الطاقة الكهربائية بصورة صحيحة ومستمرة، سبعة عشر عاماً من هدرٍ وضياعٍ لمليارات الدولارات، وما زالت المنظومة الكهربائية عاجزة عن توليد الكهرباء، ومتهالكة دون إصلاحٍ وصيانة، حتى الحكومات التي سبقت في الحكم ما قبل الـ2003، عجزت عن توفير الكهرباء، وكأن هناك اتفاق على عدم توفيرها.

كل ما ذكر جعل التجار يستغلون هذه الأزمة من أصحاب المولدات الأهلية، وحتى الحكومية، لبيع أمبيرات الكهرباء بإسعارٍ باهضة على المواطنين، ليزيد من كاهلهم، حتى أصبحت المناطق السكنية تمتلئ بمولدات توفير الطاقة الكهربائية، ليبيعوها بعشرات الآلاف، والتشغيل يكون بمزاجهم، كل ذلك يدفع ثمنه المواطن المسكين، الذي لا حول لديه ولا قوة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5074 ثانية