بعد عقود من التعليم السري.. 48 مدرسة بإقليم كوردستان تُدرِّس باللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى يوسف اسخق واكد زيا إلى الدرجة الشمّاسيّة في كنيسة مار توما الرسول، وندزر- كندا      تكريت… حاضرة السريان ومقرّ الكرسيّ المفريانيّ العريق      للمسيح نبني، وللاجيال نزرع، خطوة مباركة لتعمير كنيسة مريم العذراء في سيدني      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس مجلس أمناء دار الكتاب المقدس في سورية      السفير التشيكي في العراق يزور البطريرك نونا      الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض      رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية "سلبية"      "تمرين الخنصر" يثير الجدل.. هل يحمي الدماغ أم مجرد خرافة؟      البابا لاوُن الرابع عشر في كاستيل غاندولفو: وقت للراحة والصلاة والرياضة      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها
| مشاهدات : 1159 | مشاركات: 0 | 2020-08-04 09:17:46 |

الحرارة القاتلة

مروان صباح الدانوك

 

 

حرارةٌ تصل لنصف درجة الغليان، وكورونا تحصد بالأرواح جملةً، وفقراً يفتك بالناس جوعاً، وكهرباءً منعدمة تماماً، وعاطلين عن العمل يفترشون أرصفة المسؤولين بحثاً عن وظيفة، وحظراً للتجوال يمنع المساكين من البحث عن لقمة العيش، ومرضى عجزتا رئتيهم عن التنفس بسبب الحر الشديد، وأرضاً يفور ترابها لهباً في السيدية، وبراكيناً نارية تشق الأرض في كربلاء، كل هذا يحدث الآن في عراق الخيرات والأموال، في عراق عجز عن مجابهة قاتل أبناءه، صغارهم وكبارهم، مجرمٌ يسمى "تموز" حاملاً سيفاً مسلولاً، يقطع رقاب الذين لا حول لديهم ولا قوة، في عراق عجز ان يخرج جزءاً بسيطاً من أمواله ليأمن الكهرباء لإبنائه، ليقاوموا بها ذلك العدو القاتل، شديد الحرارة.

في هذا القرن المتطور، وما زلنا نفتقر لإبسط الحقوق، وهي الكهرباء، التي أصبحت كهلال العيد، ينتظره الجميع، ويعدون ساعات مجيئه، وإن جاء لا يلبث سوى ثلاثة أيام في الفطر، وأربعة في الأضحى، أي سبعة أيام في السنة الكاملة، أصبحت الكهرباء من العجائب عند العراقيين ان دامت لإكثر من ساعة متواصلة في اليوم.

جميع الحكومات التي توالت على حكم البلد، عجزت عن توفير الطاقة الكهربائية بصورة صحيحة ومستمرة، سبعة عشر عاماً من هدرٍ وضياعٍ لمليارات الدولارات، وما زالت المنظومة الكهربائية عاجزة عن توليد الكهرباء، ومتهالكة دون إصلاحٍ وصيانة، حتى الحكومات التي سبقت في الحكم ما قبل الـ2003، عجزت عن توفير الكهرباء، وكأن هناك اتفاق على عدم توفيرها.

كل ما ذكر جعل التجار يستغلون هذه الأزمة من أصحاب المولدات الأهلية، وحتى الحكومية، لبيع أمبيرات الكهرباء بإسعارٍ باهضة على المواطنين، ليزيد من كاهلهم، حتى أصبحت المناطق السكنية تمتلئ بمولدات توفير الطاقة الكهربائية، ليبيعوها بعشرات الآلاف، والتشغيل يكون بمزاجهم، كل ذلك يدفع ثمنه المواطن المسكين، الذي لا حول لديه ولا قوة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7400 ثانية