بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي      إنجاز رقمي جديد..اللغة الكوردية تتقدم 15 مرتبة في تصنيف يونيكود الدولي      العراق يتحرك لدى واشنطن لاستثناء مطاراته من قيود الرحلات الإيرانية      إيران تعرض خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.. وواشنطن أمام اختبار دبلوماسي جديد      مدرسة شمعون الصفا في الموصل.. أكثر من 170 عاماً من التعليم وحضور راسخ في تاريخ المدينة      جائزة راتزنغر لعام 2026 تذهب إلى اللاهوتي الأمريكي جون كافاديني
| مشاهدات : 1181 | مشاركات: 0 | 2020-08-04 09:17:46 |

الحرارة القاتلة

مروان صباح الدانوك

 

 

حرارةٌ تصل لنصف درجة الغليان، وكورونا تحصد بالأرواح جملةً، وفقراً يفتك بالناس جوعاً، وكهرباءً منعدمة تماماً، وعاطلين عن العمل يفترشون أرصفة المسؤولين بحثاً عن وظيفة، وحظراً للتجوال يمنع المساكين من البحث عن لقمة العيش، ومرضى عجزتا رئتيهم عن التنفس بسبب الحر الشديد، وأرضاً يفور ترابها لهباً في السيدية، وبراكيناً نارية تشق الأرض في كربلاء، كل هذا يحدث الآن في عراق الخيرات والأموال، في عراق عجز عن مجابهة قاتل أبناءه، صغارهم وكبارهم، مجرمٌ يسمى "تموز" حاملاً سيفاً مسلولاً، يقطع رقاب الذين لا حول لديهم ولا قوة، في عراق عجز ان يخرج جزءاً بسيطاً من أمواله ليأمن الكهرباء لإبنائه، ليقاوموا بها ذلك العدو القاتل، شديد الحرارة.

في هذا القرن المتطور، وما زلنا نفتقر لإبسط الحقوق، وهي الكهرباء، التي أصبحت كهلال العيد، ينتظره الجميع، ويعدون ساعات مجيئه، وإن جاء لا يلبث سوى ثلاثة أيام في الفطر، وأربعة في الأضحى، أي سبعة أيام في السنة الكاملة، أصبحت الكهرباء من العجائب عند العراقيين ان دامت لإكثر من ساعة متواصلة في اليوم.

جميع الحكومات التي توالت على حكم البلد، عجزت عن توفير الطاقة الكهربائية بصورة صحيحة ومستمرة، سبعة عشر عاماً من هدرٍ وضياعٍ لمليارات الدولارات، وما زالت المنظومة الكهربائية عاجزة عن توليد الكهرباء، ومتهالكة دون إصلاحٍ وصيانة، حتى الحكومات التي سبقت في الحكم ما قبل الـ2003، عجزت عن توفير الكهرباء، وكأن هناك اتفاق على عدم توفيرها.

كل ما ذكر جعل التجار يستغلون هذه الأزمة من أصحاب المولدات الأهلية، وحتى الحكومية، لبيع أمبيرات الكهرباء بإسعارٍ باهضة على المواطنين، ليزيد من كاهلهم، حتى أصبحت المناطق السكنية تمتلئ بمولدات توفير الطاقة الكهربائية، ليبيعوها بعشرات الآلاف، والتشغيل يكون بمزاجهم، كل ذلك يدفع ثمنه المواطن المسكين، الذي لا حول لديه ولا قوة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9033 ثانية