مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      صراع الإرادات: إيران تتوعد بوقف الصادرات وترمب يهدد برد "أقوى بـ 20 مرة"      انفراجة تجارية.. إيران تعيد فتح معابرها الحدودية مع إقليم كوردستان وتدفق مئات الشاحنات يومياً      العراق يبلغ أمريكا رفضه الدخول في الأعمال العسكرية      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق
| مشاهدات : 985 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 10:06:41 |

تشرينيون على خطى شمهودة

عباس البخاتي

 

 

رغم ما قيل ويقال عنها، لكنها تبقى  حدثا طبيعيا  كبقية الأحداث التي جرت في العراق، وان جاءت بضجيج مختلف يضاف للضوضاء التي اعتادت مسامعنا عليها لدرجة أنا أصبحنا والنكد "عشرة عمر "
إنها "ثورة تشرين" التي لا يمكن أن يقال عنها "مجيدة" لما تثيره تلك المفردة من إشمئزاز في النفس.. كوننا افنينا سني عمرنا وقودا لخطوات كاذبة باتجاه المجد الذي لم نرى له اثرا على واقع بلدنا وابناء شعبنا.
ربما يبدي شخصا ما اعتراضه على ما نحن عليه من تشاؤم حيال تلك المفردة التي تبدو غاية في اللطافة ناهيك عن مدلولها اللغوي والاصطلاحي، لكنه سيعذرنا حين يتأكد من أن الجيل الذي ننتمي له سأم من سماع الأناشيد التي تتغنى بالمجد في "القادسية المجيدة" بقيادة صدام حسين المجيد..
بنظرة سريعة على الواقع الذي سيكون عليه "آل تشرين" ومستوى الصراع مع غرماءهم من الكتل السياسية الماسكة لزمام الأمور، يمكن القول أن خشية تلك الكتل من منافسة ابناء تشرين لهم انتخابيا كخشية الإمبراطورية الفارسية في القرن الواحد والعشرين, من تهديدات وزير دفاع لإحدى الدول المطلة على الخليج العربي. الامر الذي يؤكده واقع المسميات الحزبية وعلاقتها بامتدادها الجماهيري, ناهيك عن تنظيمها وخبرتها وإمكاناتها السياسية وغيرها من العوامل..
ربما يظن التشرينيون انهم حققوا نصرا كبيرا على الأحزاب السياسية وهذا ما يسوقه الواقع  الافتراضي وتدعمه بعض الفضائيات، لكن هذا النصر لا يتعدى إتلاف  صورة لزعيم سياسي, او هدم جدارية لجهة ما او حرق مقر أو مؤسسة تمثل كيانا سياسيا، حيث أن نشوة النصر جراء هذا الفعل لا تتعدى مشاعر من قام به.. وما قيمة تلك الافعال العشوائية أمام جهات تمتلك من الإمكانات والتنظيم, ما يجعلها تنظر لهذا الأمر كخدش بسيط طالما أن المعركة لا تحسم إلا عبر صناديق الاقتراع  وهذا ما لا يتمناه ابناء الساحات بغض النظر عن توجهاتهم.
إرهاصات "التحدي " تلوح في الأفق بين شباب الساحات والكتل السياسية التي لو زمجرت فالويل لمنافسيها وإن طال امد سكوتها عن تجاوزات بعض  المتظاهرين، فلسان حال بعظهم  يقول :
ألا لا يجهلن احد علينا      فنجهل فوق جهل الجاهلينا.
حينها بأي كلام سيرد عليهم " التشرينيون"؟
وهل ستكون لغة "كلام نواعم " بمستوى التحدي؟
هل سيكون الرد مزلزلا حيث صخب الموسيقى وأنغام اغنية على وشك أن ينتهى من تلحينها في الغرف المظلمة؟
ويل للاحزاب من يوم ربما يقترب فالمنافس الشرس لديه من المواقع والصفحات الإلكترونية, ما لا يصمد امامها سياسي انشق عن حزبه بسبب خلاف قيل انه أخلاقي.
يعتقد التشرينيون أنهم سيقضون على الأحزاب في ليلة حالكة من ليالي "التحرير" الهادئة, وسيلاحقهم المخرجون بغية التنسيق لإنتاج أول فيلم سينمائي تمثل دور البطولة فيه إحدى موهوبات نفق التحرير التي تمتنع أمام الملاء عن الاعتراف بما يسمى بالمناسبات الدينية..
حينها يكون التفكير بمصير تلك الكتل شغلا لا يفارق أذهان المحللين والمتابعين للشأن العراقي, وحتما ستزدهر الصحافة ويزيد الطلب على رسامي الكاريكاتير وتتعاقد الفضائيات, مع المواهب المهملة أمثال جمعة العتاك وخلف المشدوه, لبث مقاطع ساخرة بنكهة شامتة بما آلت إليه نهاية الاحزاب السياسية..                                                                                          مهلا أحبتنا فالقضية أصعب وأعمق وأشد تعقيدا من تظاهرة او إهزوجة او أغنية حماسية, او حتى صدام مفتعل مع قوات الامن, يذهب ضحيته شباب بعمر الورد ورجال امن مكلفون بواجب .. أنها قضية وطن ورؤيا يجب أن  تكون واضحة, لما نحن فيه ولما نريده ان يكون.. فقد إكتفينا من لعب  دور "شمهودة".. هل تعرفون حكاية شمهودة؟!

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6268 ثانية