أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1246 | مشاركات: 0 | 2021-03-08 09:13:57 |

نداء من أجل السلام ويوم للتسامح بعد لقاء البابا والسيستاني

صورة جوية لحوش البيعة (ساحة الكنيسة) في الموصل حيث احيا البابا فرنسيس صلاة من أجل ضحايا الحرب، أ ف ب

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

بعد دعوته من بغداد الى الاستماع إلى “من يصنع السلام”، التقى البابا فرنسيس السبت في النجف في اليوم الثاني من زيارته التاريخية الى العراق، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي أكد على أهمية “أمن وسلام” المسيحيين العراقيين وحقوقهم.

 

وبعد النجف حيث شكّل اللقاء مع السيستاني أبرز محطات زيارة الحبر الأعظم، حطّ البابا فرنسيس في أور، الموقع الرمزي من الناحية الروحية، حيث ندد في خطاب بـ”الإرهاب الذي يسيء إلى الدين”. وقال البابا في خطابه الذي سبق صلاةً مع ممثلين عن الشيعة والسنة والأيزيديين والصابئة والكاكائيين والزرداشتيين “لا يصدر العداء والتطرف والعنف من نفس متدينة: بل هذه كلها خيانة للدين”.

 

وأضاف “نحن المؤمنين، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين. بل واجب علينا إزالة سوء الفهم”، وذلك بعد حوالى أربع سنوات من دحر تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر بين 2014 و2017 على أجزاء واسعة من العراق زارعا الرعب والدمار.

 

وشكّلت زيارة مدينة أور التاريخية، الموقع الأثري في جنوب العراق الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات الإبراهيمية، حلمًا للبابا القديس يوحنا بولس الثاني في عام 2000، قبل أن يمنع الرئيس العراقي حينها صدام حسين الزيارة.

 

 

“أمن وسلام”

 

وكان الزعيم الروحي لـ1,3 مليار مسيحي في العالم التقى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي يعدّ أعلى سلطة روحية بالنسبة للعديد من المئتي مليون شيعي في العالم.

 

وفي اللقاء المغلق الذي دام نحو ساعة، أكّد السيستاني على “اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام”، بحسب بيان صدر عن مكتبه بعد الاجتماع. وشدّد السيستاني على ضرورة أن يتمتع المسيحيون “بكامل حقوقهم الدستورية”.

 

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من جهته يوم السادس من آذار “يومًا وطنيًا للتسامح والتعايش في العراق” سيجري الاحتفال به كل عام.

 

وفي ختام يومه الحافل، بدأ البابا إحياء أوّل قداس له في البلاد، بكاتدرائية مار يوسف للكلدان في بغداد عصر السبت، بحضور مسؤولين ومصلين جلسوا بشكل متباعد التزاما بالقواعد الصحية الهادفة لاحتواء وباء كوفيد-19، كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

 

وللمرة الأولى، يحيي الحبر الأعظم قداسًا بالطقس الشرقي الكلداني، وتتخلله صلوات وتراتيل باللغتين العربية والآرامية.

 

ويجري القداس وسط تدابير أمنية مشددة، إذ وضعت سواتر من إسمنت ونشرت قوات خاصة خارج الكنيسة لحماية المكان. وأمام المدخل، رفع علم العراق وعلم الفاتيكان، كما علقت لافتة كتب عليها باللغات الإيطالية والعربية والسريانية والإنكليزية “أهلاً وسهلاً بالبابا”.

 

وأدت سنوات من العنف والاضطهاد إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من 1,5 مليون في 2003 إلى 400 ألف فقط اليوم.

 

ويقول المسيحيون الذين يتفرعون إلى آشوريين وكلدان وسريان، إنهم يتعرضون للتهميش والتمييز في بلد الذي لم يعرف منذ 40 عاماً على الأقل استقراراً سياسياً وأمنياً.

 

ويشكون من عدم الحصول على مساعدة من الحكومة لاستعادة منازل لهم وممتلكات صودرت خلال النزاع على أيدي مجموعات مسلحة نافذة.

 

 

“سوريا المعذبة”

 

وفي إشارة الى المسيحيين الذين يشكلون واحدا في المئة من السكان، شدّد البابا الجمعة على ضرورة “ضمان مشاركة جميع الفئات السياسية والاجتماعية والدينية، وأن نؤمن الحقوق الأساسية لجميع المواطنين”، قائلا “يجب ألا يعتبر أحد مواطنا من الدرجة الثانية”.

 

وسمى الأيزيديين “الضحايا الأبرياء للهجمية المتهورة وعديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر”.

 

وتعرض الأيزيديون للقتل والخطف والسبي والعبودية والاضطهاد خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ارتكب انتهاكات في سوريا المجاورة أيضاً التي ذكرها البابا الجمعة والسبت.

 

وقال السبت “السلام ليس فيه غالبون ومغلوبون، بل إخوة وأخوات، يسيرون من الصراع إلى الوحدة”، مضيفاً “لنصلّ ولنطلب هذا السلام لكلّ الشرق الأوسط، وأفكّر بشكل خاص في سوريا المجاورة المعذّبة”.

 

وتحوّلت انتفاضة شعبية في سوريا إلى حرب لا تزال مستمرةً منذ عشر سنوات وراح ضحيتها أكثر من 387 ألف قتيل.

 

كما دعا البابا أيضاً من أور إلى “احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان”، مضيفاً “إنها حقوق أساسية، لأنها تجعل الإنسان حراً للتأمل في السماء التي خلق لها”، في نداء مماثل للذي أطلقه خلال زيارته إلى المغرب قبل نحو عامين.

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6057 ثانية