البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 1336 | مشاركات: 0 | 2021-03-08 09:13:57 |

نداء من أجل السلام ويوم للتسامح بعد لقاء البابا والسيستاني

صورة جوية لحوش البيعة (ساحة الكنيسة) في الموصل حيث احيا البابا فرنسيس صلاة من أجل ضحايا الحرب، أ ف ب

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

 

بعد دعوته من بغداد الى الاستماع إلى “من يصنع السلام”، التقى البابا فرنسيس السبت في النجف في اليوم الثاني من زيارته التاريخية الى العراق، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي أكد على أهمية “أمن وسلام” المسيحيين العراقيين وحقوقهم.

 

وبعد النجف حيث شكّل اللقاء مع السيستاني أبرز محطات زيارة الحبر الأعظم، حطّ البابا فرنسيس في أور، الموقع الرمزي من الناحية الروحية، حيث ندد في خطاب بـ”الإرهاب الذي يسيء إلى الدين”. وقال البابا في خطابه الذي سبق صلاةً مع ممثلين عن الشيعة والسنة والأيزيديين والصابئة والكاكائيين والزرداشتيين “لا يصدر العداء والتطرف والعنف من نفس متدينة: بل هذه كلها خيانة للدين”.

 

وأضاف “نحن المؤمنين، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين. بل واجب علينا إزالة سوء الفهم”، وذلك بعد حوالى أربع سنوات من دحر تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر بين 2014 و2017 على أجزاء واسعة من العراق زارعا الرعب والدمار.

 

وشكّلت زيارة مدينة أور التاريخية، الموقع الأثري في جنوب العراق الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات الإبراهيمية، حلمًا للبابا القديس يوحنا بولس الثاني في عام 2000، قبل أن يمنع الرئيس العراقي حينها صدام حسين الزيارة.

 

 

“أمن وسلام”

 

وكان الزعيم الروحي لـ1,3 مليار مسيحي في العالم التقى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي يعدّ أعلى سلطة روحية بالنسبة للعديد من المئتي مليون شيعي في العالم.

 

وفي اللقاء المغلق الذي دام نحو ساعة، أكّد السيستاني على “اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام”، بحسب بيان صدر عن مكتبه بعد الاجتماع. وشدّد السيستاني على ضرورة أن يتمتع المسيحيون “بكامل حقوقهم الدستورية”.

 

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من جهته يوم السادس من آذار “يومًا وطنيًا للتسامح والتعايش في العراق” سيجري الاحتفال به كل عام.

 

وفي ختام يومه الحافل، بدأ البابا إحياء أوّل قداس له في البلاد، بكاتدرائية مار يوسف للكلدان في بغداد عصر السبت، بحضور مسؤولين ومصلين جلسوا بشكل متباعد التزاما بالقواعد الصحية الهادفة لاحتواء وباء كوفيد-19، كما شاهد صحافيون في فرانس برس.

 

وللمرة الأولى، يحيي الحبر الأعظم قداسًا بالطقس الشرقي الكلداني، وتتخلله صلوات وتراتيل باللغتين العربية والآرامية.

 

ويجري القداس وسط تدابير أمنية مشددة، إذ وضعت سواتر من إسمنت ونشرت قوات خاصة خارج الكنيسة لحماية المكان. وأمام المدخل، رفع علم العراق وعلم الفاتيكان، كما علقت لافتة كتب عليها باللغات الإيطالية والعربية والسريانية والإنكليزية “أهلاً وسهلاً بالبابا”.

 

وأدت سنوات من العنف والاضطهاد إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من 1,5 مليون في 2003 إلى 400 ألف فقط اليوم.

 

ويقول المسيحيون الذين يتفرعون إلى آشوريين وكلدان وسريان، إنهم يتعرضون للتهميش والتمييز في بلد الذي لم يعرف منذ 40 عاماً على الأقل استقراراً سياسياً وأمنياً.

 

ويشكون من عدم الحصول على مساعدة من الحكومة لاستعادة منازل لهم وممتلكات صودرت خلال النزاع على أيدي مجموعات مسلحة نافذة.

 

 

“سوريا المعذبة”

 

وفي إشارة الى المسيحيين الذين يشكلون واحدا في المئة من السكان، شدّد البابا الجمعة على ضرورة “ضمان مشاركة جميع الفئات السياسية والاجتماعية والدينية، وأن نؤمن الحقوق الأساسية لجميع المواطنين”، قائلا “يجب ألا يعتبر أحد مواطنا من الدرجة الثانية”.

 

وسمى الأيزيديين “الضحايا الأبرياء للهجمية المتهورة وعديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر”.

 

وتعرض الأيزيديون للقتل والخطف والسبي والعبودية والاضطهاد خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ارتكب انتهاكات في سوريا المجاورة أيضاً التي ذكرها البابا الجمعة والسبت.

 

وقال السبت “السلام ليس فيه غالبون ومغلوبون، بل إخوة وأخوات، يسيرون من الصراع إلى الوحدة”، مضيفاً “لنصلّ ولنطلب هذا السلام لكلّ الشرق الأوسط، وأفكّر بشكل خاص في سوريا المجاورة المعذّبة”.

 

وتحوّلت انتفاضة شعبية في سوريا إلى حرب لا تزال مستمرةً منذ عشر سنوات وراح ضحيتها أكثر من 387 ألف قتيل.

 

كما دعا البابا أيضاً من أور إلى “احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان”، مضيفاً “إنها حقوق أساسية، لأنها تجعل الإنسان حراً للتأمل في السماء التي خلق لها”، في نداء مماثل للذي أطلقه خلال زيارته إلى المغرب قبل نحو عامين.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8811 ثانية