بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات      الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تغزو "أكثر النظم البيئية عزلة" على وجه الأرض      ماكرون يدخل حرب الفيفا.. ويصطف ضد إنفانتينو
| مشاهدات : 1451 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 08:09:58 |

هل امتلكت إيران 5 قنابل نووية فعلا ولماذا لا تعلن عن صنع واحدة؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

قد يكون لدى إيران حاليا 5 قنابل نووية فعلا، وقد يصبح لديها 12 قنبلة بحلول مايو المقبل، إذا صحت تقديرات استخباراتية، ذكرت مصادرها في أكتوبر الماضي، أنها أصبحت قادرة على امتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة واحدة في غضون أسبوع، وما يكفي لإنتاج 5 قنابل في 6 أسابيع، وها قد مر أكثر من 3 أشهر على تلك التقديرات.

المعلومات أعلاه، وردت في مقال نشرته صحيفة Washington Times الأميركية، الاثنين، بزاوية "الرأي" وكتبه الاقتصادي الأميركي Richard W. Rahn عن نوويات إيران، وذكر فيه معلومات مهمة، أضافت "العربية.نت" إليها ما قرأته مترجما عن موقع إخباري موصوف بأنه متخصص بشؤون الاستخبارات والاستراتيجيات، هو nziv الإسرائيلي.

 

وإذا كانت لدى إيران قنبلة، وفق افتراض المقال بالصحيفة، فلماذا لا تعلن عنها؟

وأفضل جواب، هو أن الإيرانيين لا يرغبون في الادعاء بأنهم يمتلكون واحدة، إلا إذا كان لديهم 10 على الأقل، مخبأة في أماكن مختلفة بأنحاء البلاد، لأن من الغباء الإعلان عن واحدة، وسط قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على بذل الكثير من الجهد للعثور عليها وتدميرها. أما كثرة القنابل المحصنة داخل مواقع متفرقة، فيجعل جهود "التدمير" أكثر تعقيدا، إن لم تكن مستحيلة.

والمعروف عن الإدارة الأميركية الحالية، أن لديها سببا قويا بعدم الكشف عن وجود قنبلة إيرانية بسبب الوعود المتكررة للرئيس بايدن على مر السنين بعدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي في عهده، بينما قدم باراك أوباما ودونالد ترمب التزامات مماثلة عندما شغل كل منهما منصب الرئيس، لذلك فإذا اعترفت إدارة بايدن بوجود قنبلة إيرانية، فسيتم الضغط عليها للقيام بإجراء ما، ولكن أي إجراء؟

 

فشل الموساد بالتنبؤ

إسرائيل أيضا، تعهدت بعدم السماح لإيران بالحصول على القنبلة النووية، لسبب بسيط هو أنه إذا امتلكت عددا منها، فقد يكون ذلك نهاية إسرائيل. وكان الافتراض السائد هو أن الاستخبارات الإسرائيلية ماهرة بما يكفي للتحذير من قنبلة إيرانية قبل اكتمالها، ومن ثم تدميرها. وقد نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في تأخير البرنامج الإيراني في الماضي من خلال تدمير منشآت الإنتاج والبحث، بتخريب الأجهزة والبرمجيات، واغتيال كبار العلماء.

إلا أن الإيرانيين تعلموا من هذا التخريب السابق واتخذوا تدابير لازمة للتأكد بأن ذلك لن يحدث مرة أخرى، إضافة إلى أن تساؤلات ظهرت حول فشل الموساد في التنبؤ بهجمات حماس يوم 7 أكتوبر الماضي. كما أن إسرائيل منشغلة بحربها حاليا في غزة، والعالم منشغل بها وبحرب أوكرانيا معا، ولم يبق لإسرائيل موارد كافية لتحييد برنامج إيران النووي، ولا حافز أيضا لإعلانها عن قنبلة إيرانية قبل أن تدرك كيفية تعطيلها.

وكثيراً ما تشير وسائل الإعلام إلى كمية اليورانيوم الضرورية لصنع الأسلحة كميزان لتقدير عدد القنابل، حيث يتم إنتاج القنابل النووية بأحجام عدة وقوى تفجيرية مختلفة، بحسب طبيعة الأهداف والغايات، فالقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما اليابانية، صنعتها باستخدام 16 كيلو فقط من اليورانيوم عالي التخصيب. ولتصنع إحدى الدول مثلها، فإنها تحتاج لما هو أكثر بكثير من اليورانيوم المخصب، لأنه يتطلب تشكيله كمعدن بأشكال حرجة. كما أن القنبلة تحتاج لمتفجرات تقليدية قوية لتكوين الكتلة الحرجة، إضافة لأجهزة تشغيل إلكترونية لتحقيق كل ذلك بجزء من الثانية.

وتتطلب هندسة القنابل مستوى عاليا من المهارة، كالذي مكّن المهندسين الأميركيين في 1945 من صنع أول قنبلة ذرية بالتاريخ، وبعدها تسربت "معرفة الكيفية" اللازمة على مدى 80 عاما مضت من 7 دول نووية معروفة للجميع حتى الآن، علما أن لدى إيران فيزيائيين ومهندسين من الطراز الأول، ولا أحد يشك بمقدرتهم على إنجاز المهمة إذا توفر لهم الوقت والموارد الكافية.

 

القنابل وحدها لا تكفي

ولا ينبغي لأي دولة أن تكتفي بصنع القنابل فقط، بل يجب أن تكون قادرة على وضعها في قاذفة تنقلها إلى هدف بعيد، أو تهريب واحدة إلى وسط مدينة ما في شاحنة صغيرة، أو دسها في سفينة أو غواصة. أما تثبيتها بصاروخ لتنفجر في موقع محدد، فيتطلب مهارات هندسية أكثر بكثير، لكنها لا تتجاوز ما لدى إيران من مهارات.

ويمكن لمن أراد أن يعتقد فقط، بأن لدى الايرانيين 12 قنبلة جاهزة حاليا للاستخدام، فسيشعرون بالارتياح لإعلان ذلك للعالم، خصوصا إذا كان بايدن لا يزال رئيسا، لأنه يميل إلى التردد وعدم الرغبة باتخاذ أي إجراء، بدلا من الرهان على عودة ترمب للسكن في البيت الأبيض. أما من يسأل عن عدد القنابل التي تحتاجها دولة لتشعر بالحماية، فإن إيران وغيرها من الدول النووية الأخرى ستضطر كل شهر إلى صنع قنابل أكثر من المطلوب، لا أن تقوم بتجدبد وتحديث قنابلها، لأن هذا مقتصر فقط على الولايات المتحدة وروسيا.

وإذا اكتسبت إسرائيل وإيران، في غضون عامين، القدرة على امتلاك ما يكفي من القنابل لتدمر كل منهما الأخرى، فقد تصلان إلى ما حدث بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي طوال سنوات الحرب الباردة، أي إلى أساس الدمار المتبادل والمؤكد، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى السلام.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8255 ثانية