اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      جراح نصار يمنح العراق ذهبية دفع الثقل في آسياد ناغويا البارالمبية 2026      إقليم كوردستان يطلق نظاماً إلكترونياً جديداً لتسجيل شكاوى العمال ومتابعتها      العراق يواجه ضغوطاً اقتصادية مع تراجع إيرادات النفط وتداعيات أزمة مضيق هرمز      صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% في 2026      فرنسا: ماكرون يعلن حظر بعض الاحتجاجات بعد أعمال عنف ونهب في مدن فرنسية      من سومر إلى صيدليات العالم.. حكاية الأفعى والكأس ورمز الصيدلة الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام
| مشاهدات : 1500 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 08:09:58 |

هل امتلكت إيران 5 قنابل نووية فعلا ولماذا لا تعلن عن صنع واحدة؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

قد يكون لدى إيران حاليا 5 قنابل نووية فعلا، وقد يصبح لديها 12 قنبلة بحلول مايو المقبل، إذا صحت تقديرات استخباراتية، ذكرت مصادرها في أكتوبر الماضي، أنها أصبحت قادرة على امتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة واحدة في غضون أسبوع، وما يكفي لإنتاج 5 قنابل في 6 أسابيع، وها قد مر أكثر من 3 أشهر على تلك التقديرات.

المعلومات أعلاه، وردت في مقال نشرته صحيفة Washington Times الأميركية، الاثنين، بزاوية "الرأي" وكتبه الاقتصادي الأميركي Richard W. Rahn عن نوويات إيران، وذكر فيه معلومات مهمة، أضافت "العربية.نت" إليها ما قرأته مترجما عن موقع إخباري موصوف بأنه متخصص بشؤون الاستخبارات والاستراتيجيات، هو nziv الإسرائيلي.

 

وإذا كانت لدى إيران قنبلة، وفق افتراض المقال بالصحيفة، فلماذا لا تعلن عنها؟

وأفضل جواب، هو أن الإيرانيين لا يرغبون في الادعاء بأنهم يمتلكون واحدة، إلا إذا كان لديهم 10 على الأقل، مخبأة في أماكن مختلفة بأنحاء البلاد، لأن من الغباء الإعلان عن واحدة، وسط قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على بذل الكثير من الجهد للعثور عليها وتدميرها. أما كثرة القنابل المحصنة داخل مواقع متفرقة، فيجعل جهود "التدمير" أكثر تعقيدا، إن لم تكن مستحيلة.

والمعروف عن الإدارة الأميركية الحالية، أن لديها سببا قويا بعدم الكشف عن وجود قنبلة إيرانية بسبب الوعود المتكررة للرئيس بايدن على مر السنين بعدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي في عهده، بينما قدم باراك أوباما ودونالد ترمب التزامات مماثلة عندما شغل كل منهما منصب الرئيس، لذلك فإذا اعترفت إدارة بايدن بوجود قنبلة إيرانية، فسيتم الضغط عليها للقيام بإجراء ما، ولكن أي إجراء؟

 

فشل الموساد بالتنبؤ

إسرائيل أيضا، تعهدت بعدم السماح لإيران بالحصول على القنبلة النووية، لسبب بسيط هو أنه إذا امتلكت عددا منها، فقد يكون ذلك نهاية إسرائيل. وكان الافتراض السائد هو أن الاستخبارات الإسرائيلية ماهرة بما يكفي للتحذير من قنبلة إيرانية قبل اكتمالها، ومن ثم تدميرها. وقد نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في تأخير البرنامج الإيراني في الماضي من خلال تدمير منشآت الإنتاج والبحث، بتخريب الأجهزة والبرمجيات، واغتيال كبار العلماء.

إلا أن الإيرانيين تعلموا من هذا التخريب السابق واتخذوا تدابير لازمة للتأكد بأن ذلك لن يحدث مرة أخرى، إضافة إلى أن تساؤلات ظهرت حول فشل الموساد في التنبؤ بهجمات حماس يوم 7 أكتوبر الماضي. كما أن إسرائيل منشغلة بحربها حاليا في غزة، والعالم منشغل بها وبحرب أوكرانيا معا، ولم يبق لإسرائيل موارد كافية لتحييد برنامج إيران النووي، ولا حافز أيضا لإعلانها عن قنبلة إيرانية قبل أن تدرك كيفية تعطيلها.

وكثيراً ما تشير وسائل الإعلام إلى كمية اليورانيوم الضرورية لصنع الأسلحة كميزان لتقدير عدد القنابل، حيث يتم إنتاج القنابل النووية بأحجام عدة وقوى تفجيرية مختلفة، بحسب طبيعة الأهداف والغايات، فالقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما اليابانية، صنعتها باستخدام 16 كيلو فقط من اليورانيوم عالي التخصيب. ولتصنع إحدى الدول مثلها، فإنها تحتاج لما هو أكثر بكثير من اليورانيوم المخصب، لأنه يتطلب تشكيله كمعدن بأشكال حرجة. كما أن القنبلة تحتاج لمتفجرات تقليدية قوية لتكوين الكتلة الحرجة، إضافة لأجهزة تشغيل إلكترونية لتحقيق كل ذلك بجزء من الثانية.

وتتطلب هندسة القنابل مستوى عاليا من المهارة، كالذي مكّن المهندسين الأميركيين في 1945 من صنع أول قنبلة ذرية بالتاريخ، وبعدها تسربت "معرفة الكيفية" اللازمة على مدى 80 عاما مضت من 7 دول نووية معروفة للجميع حتى الآن، علما أن لدى إيران فيزيائيين ومهندسين من الطراز الأول، ولا أحد يشك بمقدرتهم على إنجاز المهمة إذا توفر لهم الوقت والموارد الكافية.

 

القنابل وحدها لا تكفي

ولا ينبغي لأي دولة أن تكتفي بصنع القنابل فقط، بل يجب أن تكون قادرة على وضعها في قاذفة تنقلها إلى هدف بعيد، أو تهريب واحدة إلى وسط مدينة ما في شاحنة صغيرة، أو دسها في سفينة أو غواصة. أما تثبيتها بصاروخ لتنفجر في موقع محدد، فيتطلب مهارات هندسية أكثر بكثير، لكنها لا تتجاوز ما لدى إيران من مهارات.

ويمكن لمن أراد أن يعتقد فقط، بأن لدى الايرانيين 12 قنبلة جاهزة حاليا للاستخدام، فسيشعرون بالارتياح لإعلان ذلك للعالم، خصوصا إذا كان بايدن لا يزال رئيسا، لأنه يميل إلى التردد وعدم الرغبة باتخاذ أي إجراء، بدلا من الرهان على عودة ترمب للسكن في البيت الأبيض. أما من يسأل عن عدد القنابل التي تحتاجها دولة لتشعر بالحماية، فإن إيران وغيرها من الدول النووية الأخرى ستضطر كل شهر إلى صنع قنابل أكثر من المطلوب، لا أن تقوم بتجدبد وتحديث قنابلها، لأن هذا مقتصر فقط على الولايات المتحدة وروسيا.

وإذا اكتسبت إسرائيل وإيران، في غضون عامين، القدرة على امتلاك ما يكفي من القنابل لتدمر كل منهما الأخرى، فقد تصلان إلى ما حدث بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي طوال سنوات الحرب الباردة، أي إلى أساس الدمار المتبادل والمؤكد، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى السلام.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6155 ثانية