العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 1490 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 08:09:58 |

هل امتلكت إيران 5 قنابل نووية فعلا ولماذا لا تعلن عن صنع واحدة؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

قد يكون لدى إيران حاليا 5 قنابل نووية فعلا، وقد يصبح لديها 12 قنبلة بحلول مايو المقبل، إذا صحت تقديرات استخباراتية، ذكرت مصادرها في أكتوبر الماضي، أنها أصبحت قادرة على امتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة واحدة في غضون أسبوع، وما يكفي لإنتاج 5 قنابل في 6 أسابيع، وها قد مر أكثر من 3 أشهر على تلك التقديرات.

المعلومات أعلاه، وردت في مقال نشرته صحيفة Washington Times الأميركية، الاثنين، بزاوية "الرأي" وكتبه الاقتصادي الأميركي Richard W. Rahn عن نوويات إيران، وذكر فيه معلومات مهمة، أضافت "العربية.نت" إليها ما قرأته مترجما عن موقع إخباري موصوف بأنه متخصص بشؤون الاستخبارات والاستراتيجيات، هو nziv الإسرائيلي.

 

وإذا كانت لدى إيران قنبلة، وفق افتراض المقال بالصحيفة، فلماذا لا تعلن عنها؟

وأفضل جواب، هو أن الإيرانيين لا يرغبون في الادعاء بأنهم يمتلكون واحدة، إلا إذا كان لديهم 10 على الأقل، مخبأة في أماكن مختلفة بأنحاء البلاد، لأن من الغباء الإعلان عن واحدة، وسط قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على بذل الكثير من الجهد للعثور عليها وتدميرها. أما كثرة القنابل المحصنة داخل مواقع متفرقة، فيجعل جهود "التدمير" أكثر تعقيدا، إن لم تكن مستحيلة.

والمعروف عن الإدارة الأميركية الحالية، أن لديها سببا قويا بعدم الكشف عن وجود قنبلة إيرانية بسبب الوعود المتكررة للرئيس بايدن على مر السنين بعدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي في عهده، بينما قدم باراك أوباما ودونالد ترمب التزامات مماثلة عندما شغل كل منهما منصب الرئيس، لذلك فإذا اعترفت إدارة بايدن بوجود قنبلة إيرانية، فسيتم الضغط عليها للقيام بإجراء ما، ولكن أي إجراء؟

 

فشل الموساد بالتنبؤ

إسرائيل أيضا، تعهدت بعدم السماح لإيران بالحصول على القنبلة النووية، لسبب بسيط هو أنه إذا امتلكت عددا منها، فقد يكون ذلك نهاية إسرائيل. وكان الافتراض السائد هو أن الاستخبارات الإسرائيلية ماهرة بما يكفي للتحذير من قنبلة إيرانية قبل اكتمالها، ومن ثم تدميرها. وقد نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في تأخير البرنامج الإيراني في الماضي من خلال تدمير منشآت الإنتاج والبحث، بتخريب الأجهزة والبرمجيات، واغتيال كبار العلماء.

إلا أن الإيرانيين تعلموا من هذا التخريب السابق واتخذوا تدابير لازمة للتأكد بأن ذلك لن يحدث مرة أخرى، إضافة إلى أن تساؤلات ظهرت حول فشل الموساد في التنبؤ بهجمات حماس يوم 7 أكتوبر الماضي. كما أن إسرائيل منشغلة بحربها حاليا في غزة، والعالم منشغل بها وبحرب أوكرانيا معا، ولم يبق لإسرائيل موارد كافية لتحييد برنامج إيران النووي، ولا حافز أيضا لإعلانها عن قنبلة إيرانية قبل أن تدرك كيفية تعطيلها.

وكثيراً ما تشير وسائل الإعلام إلى كمية اليورانيوم الضرورية لصنع الأسلحة كميزان لتقدير عدد القنابل، حيث يتم إنتاج القنابل النووية بأحجام عدة وقوى تفجيرية مختلفة، بحسب طبيعة الأهداف والغايات، فالقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما اليابانية، صنعتها باستخدام 16 كيلو فقط من اليورانيوم عالي التخصيب. ولتصنع إحدى الدول مثلها، فإنها تحتاج لما هو أكثر بكثير من اليورانيوم المخصب، لأنه يتطلب تشكيله كمعدن بأشكال حرجة. كما أن القنبلة تحتاج لمتفجرات تقليدية قوية لتكوين الكتلة الحرجة، إضافة لأجهزة تشغيل إلكترونية لتحقيق كل ذلك بجزء من الثانية.

وتتطلب هندسة القنابل مستوى عاليا من المهارة، كالذي مكّن المهندسين الأميركيين في 1945 من صنع أول قنبلة ذرية بالتاريخ، وبعدها تسربت "معرفة الكيفية" اللازمة على مدى 80 عاما مضت من 7 دول نووية معروفة للجميع حتى الآن، علما أن لدى إيران فيزيائيين ومهندسين من الطراز الأول، ولا أحد يشك بمقدرتهم على إنجاز المهمة إذا توفر لهم الوقت والموارد الكافية.

 

القنابل وحدها لا تكفي

ولا ينبغي لأي دولة أن تكتفي بصنع القنابل فقط، بل يجب أن تكون قادرة على وضعها في قاذفة تنقلها إلى هدف بعيد، أو تهريب واحدة إلى وسط مدينة ما في شاحنة صغيرة، أو دسها في سفينة أو غواصة. أما تثبيتها بصاروخ لتنفجر في موقع محدد، فيتطلب مهارات هندسية أكثر بكثير، لكنها لا تتجاوز ما لدى إيران من مهارات.

ويمكن لمن أراد أن يعتقد فقط، بأن لدى الايرانيين 12 قنبلة جاهزة حاليا للاستخدام، فسيشعرون بالارتياح لإعلان ذلك للعالم، خصوصا إذا كان بايدن لا يزال رئيسا، لأنه يميل إلى التردد وعدم الرغبة باتخاذ أي إجراء، بدلا من الرهان على عودة ترمب للسكن في البيت الأبيض. أما من يسأل عن عدد القنابل التي تحتاجها دولة لتشعر بالحماية، فإن إيران وغيرها من الدول النووية الأخرى ستضطر كل شهر إلى صنع قنابل أكثر من المطلوب، لا أن تقوم بتجدبد وتحديث قنابلها، لأن هذا مقتصر فقط على الولايات المتحدة وروسيا.

وإذا اكتسبت إسرائيل وإيران، في غضون عامين، القدرة على امتلاك ما يكفي من القنابل لتدمر كل منهما الأخرى، فقد تصلان إلى ما حدث بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي طوال سنوات الحرب الباردة، أي إلى أساس الدمار المتبادل والمؤكد، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى السلام.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6787 ثانية