البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 2144 | مشاركات: 0 | 2024-04-30 09:26:14 |

من العار ان تعيش في وطن لا تحلم فيه سوى بمغادرته

ماجد بيداري


الصحفي العراقي \ ماجد بيداري
عنوان اقتبسته #من_الادب_الروسي، حالة تحكي واقعنا المرير الذي يعيشه ابناء شعب ذي اصول حضارية تاريخية تمتد لالاف السنين، في بلد خلقت به الثروات بشتى خيراتها وانعم الله عليها منذ الازل بالعديد من تلك الثروات التي لو استغل ١% منها وبالطريقة الصحيحة لخدمة ابناء الوطن لكان الشعب العراقي من اغنى شعوب العالم المتحضر.
نعم احبتي الاكارم:
لما الهجرة برايكم الى اسوار الدول الغربية وغيرها، افهل يعقل ان نكون متبجحين لهذه الدرجة لترك وطننا والبؤرة التي ولدنا فيها دون سبب يذكر؟
افهل رايتم احدهم يهرب من كل تلك الخيرات والثروات في بلده ويلجئ لدول اصلا نبذت تصرفاتنا لا بل تورطت بادخالنا في مجتمعاتها التي لوث البعض منا تلك البيئة الجميلة؟
هل تركنا وطننا بحسن نية و عن طيب خاطر؟
هل شبعنا من خيراته واليوم نلعن تلك النعمة بالسنتنا ونكراننا بدون سبب حقيقي؟
تساءلات عدة نطرحها في غربة كل مغترب اجهضه من تحكم بتلك الموارد والنعم والثروات وجعلوا من الشعب وقود يحترق لانارة وتدفئة جيوبهم التي لم ولن تشبع.. في وطن دمرته الحروب ولكن كان بمقدور حكامه ان يعيدوا بناء بناه ُ التحتية لتوفر ثرواته التي لا تحصى ولا تعد، ولكن عوض عن ذلك تم تدمير ثقافة ذلك الوطن والمواطن الذي بات حلمه اما العيش بذلة داخل اسوار وطنه المغتصب من قبل حكامه او الهجرة الى خلف اسواره، متحملا مشقات الحياة التي قد توصله ذات يوم الى استقرار وسكينة لم يحظى بها في وطنه الام.
نعم احبتي:
لقد تغير اتجاه طموحنا وعوض ان نفكر بالبناء والمستقبل الوردي وتنفيذ احلامنا في بلد الرافدين اصبح جل تفكيرنا توفير لقمة العيش المبللة بطعم المذلة والاهانة، فلا وطن بدون كرامة ولا ان تعيش وسط حفنة متمرسة وسلالة حكام اشرفهم من جلس وتربع على عرش وطن ولم يسرق سوى نصف خيرات البلد، واما احقرهم فمازال ينهب بخيراته وخيرات شعب تركه ورحل.
واعن افتقارنا لابسط الحقوق والخدمات الضرورية والمشروعة واختلاق الازمات ؟! فذلك موضوع يطول الحديث عنه كثيرا وجف حبر الكلمات على اوراق احلامنا.
افليس من العار ان نعيش في وطن لا نحلم سوى بمغادرته؟!!
نقطة راس السطر.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6647 ثانية