إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 2147 | مشاركات: 0 | 2024-04-30 09:26:14 |

من العار ان تعيش في وطن لا تحلم فيه سوى بمغادرته

ماجد بيداري


الصحفي العراقي \ ماجد بيداري
عنوان اقتبسته #من_الادب_الروسي، حالة تحكي واقعنا المرير الذي يعيشه ابناء شعب ذي اصول حضارية تاريخية تمتد لالاف السنين، في بلد خلقت به الثروات بشتى خيراتها وانعم الله عليها منذ الازل بالعديد من تلك الثروات التي لو استغل ١% منها وبالطريقة الصحيحة لخدمة ابناء الوطن لكان الشعب العراقي من اغنى شعوب العالم المتحضر.
نعم احبتي الاكارم:
لما الهجرة برايكم الى اسوار الدول الغربية وغيرها، افهل يعقل ان نكون متبجحين لهذه الدرجة لترك وطننا والبؤرة التي ولدنا فيها دون سبب يذكر؟
افهل رايتم احدهم يهرب من كل تلك الخيرات والثروات في بلده ويلجئ لدول اصلا نبذت تصرفاتنا لا بل تورطت بادخالنا في مجتمعاتها التي لوث البعض منا تلك البيئة الجميلة؟
هل تركنا وطننا بحسن نية و عن طيب خاطر؟
هل شبعنا من خيراته واليوم نلعن تلك النعمة بالسنتنا ونكراننا بدون سبب حقيقي؟
تساءلات عدة نطرحها في غربة كل مغترب اجهضه من تحكم بتلك الموارد والنعم والثروات وجعلوا من الشعب وقود يحترق لانارة وتدفئة جيوبهم التي لم ولن تشبع.. في وطن دمرته الحروب ولكن كان بمقدور حكامه ان يعيدوا بناء بناه ُ التحتية لتوفر ثرواته التي لا تحصى ولا تعد، ولكن عوض عن ذلك تم تدمير ثقافة ذلك الوطن والمواطن الذي بات حلمه اما العيش بذلة داخل اسوار وطنه المغتصب من قبل حكامه او الهجرة الى خلف اسواره، متحملا مشقات الحياة التي قد توصله ذات يوم الى استقرار وسكينة لم يحظى بها في وطنه الام.
نعم احبتي:
لقد تغير اتجاه طموحنا وعوض ان نفكر بالبناء والمستقبل الوردي وتنفيذ احلامنا في بلد الرافدين اصبح جل تفكيرنا توفير لقمة العيش المبللة بطعم المذلة والاهانة، فلا وطن بدون كرامة ولا ان تعيش وسط حفنة متمرسة وسلالة حكام اشرفهم من جلس وتربع على عرش وطن ولم يسرق سوى نصف خيرات البلد، واما احقرهم فمازال ينهب بخيراته وخيرات شعب تركه ورحل.
واعن افتقارنا لابسط الحقوق والخدمات الضرورية والمشروعة واختلاق الازمات ؟! فذلك موضوع يطول الحديث عنه كثيرا وجف حبر الكلمات على اوراق احلامنا.
افليس من العار ان نعيش في وطن لا نحلم سوى بمغادرته؟!!
نقطة راس السطر.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8094 ثانية