قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه      تركيا تحصد لقب دوري الأمم للكرة الطائرة للسيدات 2026      بدء التوزيع التجريبي للبنزين المدعوم بواسطة البطاقة الإلكترونية في أربيل      العراق وفنلندا يتجهان لتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة      طهران تتحدث عن تبادل رسائل مع واشنطن وتؤكد تعليق هجماتها بعد توقف الضربات الأمريكية      حرائق فرنسا وإسبانيا: الكنائس تفتح أبوابها للنازحين وأجراسها تنذر السكان بالإخلاء      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا
| مشاهدات : 2109 | مشاركات: 0 | 2024-04-30 09:26:14 |

من العار ان تعيش في وطن لا تحلم فيه سوى بمغادرته

ماجد بيداري


الصحفي العراقي \ ماجد بيداري
عنوان اقتبسته #من_الادب_الروسي، حالة تحكي واقعنا المرير الذي يعيشه ابناء شعب ذي اصول حضارية تاريخية تمتد لالاف السنين، في بلد خلقت به الثروات بشتى خيراتها وانعم الله عليها منذ الازل بالعديد من تلك الثروات التي لو استغل ١% منها وبالطريقة الصحيحة لخدمة ابناء الوطن لكان الشعب العراقي من اغنى شعوب العالم المتحضر.
نعم احبتي الاكارم:
لما الهجرة برايكم الى اسوار الدول الغربية وغيرها، افهل يعقل ان نكون متبجحين لهذه الدرجة لترك وطننا والبؤرة التي ولدنا فيها دون سبب يذكر؟
افهل رايتم احدهم يهرب من كل تلك الخيرات والثروات في بلده ويلجئ لدول اصلا نبذت تصرفاتنا لا بل تورطت بادخالنا في مجتمعاتها التي لوث البعض منا تلك البيئة الجميلة؟
هل تركنا وطننا بحسن نية و عن طيب خاطر؟
هل شبعنا من خيراته واليوم نلعن تلك النعمة بالسنتنا ونكراننا بدون سبب حقيقي؟
تساءلات عدة نطرحها في غربة كل مغترب اجهضه من تحكم بتلك الموارد والنعم والثروات وجعلوا من الشعب وقود يحترق لانارة وتدفئة جيوبهم التي لم ولن تشبع.. في وطن دمرته الحروب ولكن كان بمقدور حكامه ان يعيدوا بناء بناه ُ التحتية لتوفر ثرواته التي لا تحصى ولا تعد، ولكن عوض عن ذلك تم تدمير ثقافة ذلك الوطن والمواطن الذي بات حلمه اما العيش بذلة داخل اسوار وطنه المغتصب من قبل حكامه او الهجرة الى خلف اسواره، متحملا مشقات الحياة التي قد توصله ذات يوم الى استقرار وسكينة لم يحظى بها في وطنه الام.
نعم احبتي:
لقد تغير اتجاه طموحنا وعوض ان نفكر بالبناء والمستقبل الوردي وتنفيذ احلامنا في بلد الرافدين اصبح جل تفكيرنا توفير لقمة العيش المبللة بطعم المذلة والاهانة، فلا وطن بدون كرامة ولا ان تعيش وسط حفنة متمرسة وسلالة حكام اشرفهم من جلس وتربع على عرش وطن ولم يسرق سوى نصف خيرات البلد، واما احقرهم فمازال ينهب بخيراته وخيرات شعب تركه ورحل.
واعن افتقارنا لابسط الحقوق والخدمات الضرورية والمشروعة واختلاق الازمات ؟! فذلك موضوع يطول الحديث عنه كثيرا وجف حبر الكلمات على اوراق احلامنا.
افليس من العار ان نعيش في وطن لا نحلم سوى بمغادرته؟!!
نقطة راس السطر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6567 ثانية