إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 2151 | مشاركات: 0 | 2024-04-30 09:26:14 |

من العار ان تعيش في وطن لا تحلم فيه سوى بمغادرته

ماجد بيداري


الصحفي العراقي \ ماجد بيداري
عنوان اقتبسته #من_الادب_الروسي، حالة تحكي واقعنا المرير الذي يعيشه ابناء شعب ذي اصول حضارية تاريخية تمتد لالاف السنين، في بلد خلقت به الثروات بشتى خيراتها وانعم الله عليها منذ الازل بالعديد من تلك الثروات التي لو استغل ١% منها وبالطريقة الصحيحة لخدمة ابناء الوطن لكان الشعب العراقي من اغنى شعوب العالم المتحضر.
نعم احبتي الاكارم:
لما الهجرة برايكم الى اسوار الدول الغربية وغيرها، افهل يعقل ان نكون متبجحين لهذه الدرجة لترك وطننا والبؤرة التي ولدنا فيها دون سبب يذكر؟
افهل رايتم احدهم يهرب من كل تلك الخيرات والثروات في بلده ويلجئ لدول اصلا نبذت تصرفاتنا لا بل تورطت بادخالنا في مجتمعاتها التي لوث البعض منا تلك البيئة الجميلة؟
هل تركنا وطننا بحسن نية و عن طيب خاطر؟
هل شبعنا من خيراته واليوم نلعن تلك النعمة بالسنتنا ونكراننا بدون سبب حقيقي؟
تساءلات عدة نطرحها في غربة كل مغترب اجهضه من تحكم بتلك الموارد والنعم والثروات وجعلوا من الشعب وقود يحترق لانارة وتدفئة جيوبهم التي لم ولن تشبع.. في وطن دمرته الحروب ولكن كان بمقدور حكامه ان يعيدوا بناء بناه ُ التحتية لتوفر ثرواته التي لا تحصى ولا تعد، ولكن عوض عن ذلك تم تدمير ثقافة ذلك الوطن والمواطن الذي بات حلمه اما العيش بذلة داخل اسوار وطنه المغتصب من قبل حكامه او الهجرة الى خلف اسواره، متحملا مشقات الحياة التي قد توصله ذات يوم الى استقرار وسكينة لم يحظى بها في وطنه الام.
نعم احبتي:
لقد تغير اتجاه طموحنا وعوض ان نفكر بالبناء والمستقبل الوردي وتنفيذ احلامنا في بلد الرافدين اصبح جل تفكيرنا توفير لقمة العيش المبللة بطعم المذلة والاهانة، فلا وطن بدون كرامة ولا ان تعيش وسط حفنة متمرسة وسلالة حكام اشرفهم من جلس وتربع على عرش وطن ولم يسرق سوى نصف خيرات البلد، واما احقرهم فمازال ينهب بخيراته وخيرات شعب تركه ورحل.
واعن افتقارنا لابسط الحقوق والخدمات الضرورية والمشروعة واختلاق الازمات ؟! فذلك موضوع يطول الحديث عنه كثيرا وجف حبر الكلمات على اوراق احلامنا.
افليس من العار ان نعيش في وطن لا نحلم سوى بمغادرته؟!!
نقطة راس السطر.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6713 ثانية