طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط      لأول مرة منذ 7 سنوات.. سدود دهوك "كاملة العدد" وأمطار الخير تنهي هواجس الجفاف      "الفاو" تحذر من "كارثة غذاء" عالمية بفعل أزمة مضيق هرمز      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      طاقم مارادونا الطبي يواجه عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً
| مشاهدات : 1147 | مشاركات: 0 | 2024-12-18 12:33:06 |

مولد يوحنا المعمدان

الشماس سمير كاكوز

 

( انجيل لوقا 1 / 57 - 66 )
 
وأما أليصابات فلما تم زمان ولادتها وضعت ابنا فسمع جيرانها وأقاربها بأن الرب رحمها رحمة عظيمة ففرحوا معها وجاؤوا في اليوم الثامن ليختنوا الطفل وأرادوا أن يسموه زكريا باسم أبيه فتكلمت أمه وقالت بل يسمى يوحنا قالوا لها ليس في قرابتك من يدعى بهذا الاسم وسألوا أباه بالإشارة ماذا يريد أن يسمى فطلب لوحا وكتب اسمه يوحنا فتعجبوا كلهم فانفتح فمه لوقته وانطلق لسانه فتكلم وبارك الله فاستولى الخوف على جيرانهم أجمعين وتحدث الناس بجميع هذه الأمور في جبال اليهودية كلها وكان كل من يسمع بذلك يحفظه في
\
قلبه قائلا ما عسى أن يكون هذا الطفل؟فإن يـد الرب كانت معه
في العهد القديم يعطي الاسم عند الولادة واحياناً ما تعطيه الأم فيوحنا يحصل على اسمه من ابيه زكريا الذي خضع لأمر الملاك كما امره ان يسميه يوحنا وهنا يكشف زكريا عن
 
ايمانه ونعطي بعض الأمثلة وآيات من العهد القديم
( وعرف الإنسان حواء أمراته فحملت وولدت قاين فقالت قد آقتنيت رجلا من عند الرب ) ( تكوين 4 / 1 )
( فسمى إبراهيم آبنه المولود له الذي ولدته له سارة اسحق ) ( تكوين 21 / 3 )
 
( فقالت راحيل قد حكم الله لي واستجابني فرزقني آبنا ولذلك سمته دانا وسمته يوسف قائلة زادني الرب آبنا آخر ) ( تكوين 30 / 6 و 24 )
الناس الذين كانوا موجودين عند ولادة يوحنا تعجبوا عندما انفتح فم زكريا بعد كتابته اسم ابنه يوحنا فانتشر الخبر وكان كل من يسمع بهذه الامور يتحدث بها ويحفظه في قلبه والقلب في الكتاب المقدس هو مركز حياة الانسان في صميمه وفكره ومشاعره وذاكرته وقراراته كانت يد الرب وحمايته للطفل بمعنى الرب الاله ان يوحنا المعمدان هو موضع الحظوة الالهية كما كان الرب يحفظ انبيائه وعباده وعمله مع الانبياء كان الاحتفال بختان الطفل الذكر في الأسرة اليهودية حدثاً هاماً أمر به الله في بداية اعداده لشعب بني اسرائيل ابراهيم ( خاطبه الله قائلا ها أنا أجعل عهدي معك فتصير أبا عدد كبير من الأمم ولا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم وسأنميك جدا جدا وأجعلك أمما وملوك منك يخرجون وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم عهدا أبديا لأكون لك إلها ولنسلك من بعدك وأعطيك الأرض التي أنت نازل فها لك ولنسلك من بعدك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها وقال الله لإبراهيم وأنت فاحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك مدى أجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر منكم فتختنون في لحم قلفتكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم وابن ثمانية أيام يختن كل ذكر منكم من جيل إلى جيل سواء أكان مولودا في البيت أم مشترى بالفضة من كل غريب ليس من نسلك يختن المولود في بيتك والمشترى بفضتك فيكون عهدي في أجسادكم عهدا أبديا وأي أقلف من الذكور لم يختن في لحم قلفته تفصل تلك النفس من ذويها لأنه قد نقض عهدي ) ( تكوين 17 / 4 - 14 ) وعاد الله ثانية مؤكداً الختان من خلال النبي موسى في سفر اللاويين 12 / 3
 
قائلاً وفي اليوم الثامن تختن قلفة المولود الختان ما زال سارياً الى يومنا هذا عند اليهود حيث تحتفل العائلة والاصدقاء والاقرباء بدخول الطفل الذكر الى عهد الله مع بني اسرائيل اندهشوا الجميع من من تسمية زكريا واليصابات ابنهم يوحنا لانه كانت الانساب وأسماء العائلات مهمة عند اليهود لان الطفل كان يسمى في ذلك الوقت باسم ابيه أو على الأقل على اسم العائلة الجيران والاصدقاء والاهل والاقارب فرحوا مع زكريا واليصابات والسبب هو كانت العادة ان يشترك الجميع بهذه المناسبة المهمة ولا ننسى ان اليصابات كانت عاقراً كان الجمع يجتمعون سوية الى يوم الختان الذي كان الختان عملية بمثابة عملية طهير عند الذكور بعد ولادتهم في اليوم الثامن هذه العلامة او الختان كانت علامة العهد التي أمر بها ابراهيم لاظهار أنهم شعب الله لحم غرلتكم الغرلة هي جلدة الذكر التي تقطع للصبي عند ختانه وتسمى ايضاً الغلفة أو القلفة لذلك فالانسان الأغلف هو غير المختون
 
كان الطفل يوحنا تشتدد روحه بقوة الرب الى ان كبر واقام في البراري الى يوم ظهور لاسرائيل اتفق زكريا وأليصابات على اسم يوحنا لوليدهما وكان هذا من الروح القدس الذي قاد كلاهما ولأن زكريا كان يقوده الروح القدس انفتح فمه وتكلم لسانه بل وتنبأ عن المسيح وعن ابنه يوحنا لاحظ أنه بقيادة الروح القدس صار لزكريا ولزوجته فكرًا واحدًا فعلامة الامتلاء من الروح القدس هي التسبيح أليصابات وزكريا كانوا عند ختان الطفل وقبل الختان يتلون كلمات البركة على كأس من النبيذ يا رب إله أبائنا أقم هذا الطفل لأبويه وإجعل اسمه في إسرائيل زكريا بن زكريا وليفرح به ولينمو الطفل ملتزما بالتوراة ومطيعا لوصايا الله وعند ختان الطفل فوجئ الحاضرين أن أليصابات قاطعت من يتلو البركة وقالت بل يدعى الطفل يوحنا وهنا إنفكت عقدة لسان زكريا وأمَّن على كلام زوجته أليصابات بأن يكون اسم الطفل يوحنا أخيرا كملت تسعة أشهر لأليصابات فولدت إبنها وحين سمع محبوها بذلك فرحوا جدًا لأنه قد تمت معجزة الرب بحبل العجوز العاقر في اليوم الثامن حين يتم ختان الطفل الذكر من شعب إسرائيل
 
وهو دليل بنوته لله والذي كان رمزًا للمعمودية وكانت العادة تسمية المولود في يوم ختانه فسماه أقرباؤه المجتمعون زكريا على إسم أبيه أمه التي امتلأت من الروح القدس فقالت يسمى يوحنا وكانت قد علمت ذلك الإسم من أبيه زكريا حسبما أعلن له الملاك فلابد أنه كتب لها هذا الإسم بل تفاصيل الرؤيا لتفرح معه بها اعترض الأقارب المجتمعون إذ أن هذا الإسم كان غريبًا عن أسماء الأسرة أشار الحاضرون إلى والده الأخرس والذي كان غالبًا قد فقد سمعه لذلك لم يكلموه بل أشاروا إليه سائلين إياه ماذا يريد ان يسمى ابنه ؟ طلب زكريا لوحًا وكتب عليه يوحنا فاندهش الحاضرون جدًا لاتفاق الوالدين على إسم واحد
 
ولعله كان أيضًا إعلانًا من الملاك لزكريا بإسم المولود وكانوا غالبًا يستخدمون ألواحًا من الخشب مغطاة بالشمع يكتبون عليها بقلم مدبب من ناحية ليحفر في الشمع ومسطح من طرفه الآخر لمحو ما يريدون محوه بعد أن كتب إسم يوحنا مباشرة شفاه الله وانطلق لسانه مسبحا الله ووقع خوف الله على قلوب الحاضرين عندما تكلم زكريا واتفق رأيه مع أليصابات زوجته على هذا الاسم الغريب وهو يوحنا فانتشر خبر هذه المعجزة في كل أورشليم وجبال اليهودية المحيطة بها والمجد لله دائما

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6182 ثانية