المدير التنفيذي للمرصد الآشوري يشارك في مؤتمر دولي يناقش الأمن الأوروبي والعالمي في استونيا      مسيحيّو سوريا بعد عام من التغيير... خارج دائرة الاضطهاد وداخل فلك الهشاشة      الملك عبدالله الثاني يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه      البطريرك ساكو يحتفل بعيد العذراء المحبول بها بلا دنس في دير راهبات الكلدان ببغداد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل سيادة المطران مار أثناسيوس فراس دردر      افتتاح مشروع ماء برطلة لتأمين احتياجات اهالي مناطق سهل نينوى من المياه الصالحة للشرب      محافظ نينوى ووزير الإعمار والإسكان والوفد المرافق يزورون الرئاسة الأسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك      الأب سنحاريب إرميا كاهن رعية مار أفرام ربا في مدينة أورهوس الدنماركية يقيم القداس الإلهي بمناسبة الأحد الرابع لتقديس الكنيسة      قرى مسيحية بالشمال السوري تستقبل أهلها من جديد بعد سنوات النزوح      نيافة المطران مارنيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل السفير اليوناني لدى العراق، والقنصل الجديد للمملكة الأردنية الهاشمية في أربيل      تشكيلة برشلونة أمام بيتيس تدخل التاريخ      وحدات حرب إلكترونية ونشر صواريخ.. ماذا يحصل بين الصين واليابان؟      وزارة التربية في إقليم كوردستان تعطل الدوام الرسمي لعشرة أيام      دعماً للمنتج المحلي.. زراعة أربيل تفرض إجراءات صارمة على بيع المنتجات المستوردة      الإطار التنسيقي: اتفقنا على تحديد موعد لحسم مرشح رئاسة الوزراء      العراق يقرر حجب لعبة اللودو      هل ينقرض الرجال من العالم؟.. دراسات تفجر زوبعة وتثير الجدل      اليوم .. مصير مصر وديربي خليجي يحسم في الجولة الأخيرة من كأس العرب      "سر" ليلي خفي.. عادة بسيطة قد تنقذ قلبك دون أن تشعر      صلاة البابا لاون إلى العذراء سيّدة الحبل بلا دنس: اعتني بهذه البشريّة
| مشاهدات : 2474 | مشاركات: 0 | 2024-12-27 07:14:34 |

أكتبُ إليكِ "قصيدة نثر"

إبراهيم أمين مؤمن

 

                                     

حديث الرحيل 

 أكتب إليكِ من منفاي

   فريضة رحيلكِ

صفدتِ قلبي بأغلال الوحدة بقطار المشرقين

 صنعتِه بإبداع.

اتخذتِ أضلعي قضبانه.

 في فراشي

ألقيتِ بجمرات الفراق في دربنا

تحرقني

أذوب صاغرا في رحم خطاياكِ

تراشقني قضبان سجن إبداعك

وتدفعني إلى جدرانه.

تطردني الجدران،

وتدفعني نحو القضبان.

ترفعني سمائكِ

تشدني أرضكِ

كأنني هدف يفوز فيه من قتل.

أتمزق،

أتبخر،

أحترق،

أصير رمادا يسافر مع رياح الفراق

وأنتِ بعيدة،

كأنكِ

القدر الذي لا مفر منه.

وما أنا إلا ظلٌّ تائهٌ،

في فراغٍ عظيم،

لا تملؤه إلا خطواتك.

 

 

                    ***

 

          حديث التوسل والشفاعة 

حديث التوسل:

أنا طفلكِ

 فقدكِ كأمّه            

يصرخ

أين أنتِ

 تعالِ

سمعه الحجر فانفلق

والبشر فخشع

والأمهات فانفطرن

فهل من رحمة

فأنتِ أفضل أمّ

عودي إذن.

أدعوك

 بثوب

الخاشعين

والسائلين

والملائكة المقربين.

أستغيثكِ

بيد غارق في لجج الخضم.

أستجيركِ

ببكاء دموع كقطرات المطر

أستعطفكِ

ببكاء دماء تنفجر من عروقي غراما 

أسترحمكِ

من موت بعد موت يلاحقني

أتوسل إليكِ

بكلمات السماء

أن تعودي.

 

 

 

        حديث الشفاعة:

أوغلتُ في نفسكِ

أنتِ تريدين أن يتألق كبرياؤكِ

أسوق إليكِ

شمسا تسجد بين قدميكِ

وقمرا يسبح بحمدكِ

ونجوما تكلل هامتكِ

وثقبا أسود يرتعد من جاذبيتكِ

وقطرات الغيث تغار من ريقكِ

أستشفع بهم

وأنا خلفهم

أحبوا حبوا

أجثوا جثوا

أخشع تحت قدميكِ

أسفح الدمع والدماء.

 

               ***

 

           حديث التضحية والفداء           

 

ارجعي

كم بسطتُ يديّ على الأشواك.

لتقلكِ من عثرات اندفاعكِ

فخطوتِ بهدوء كموجة البحر الطليقة

وانطلقتِ في حرية آمنة مطمئنة.

وأنا بين النزف الجسدي بالأشواك

والسعادة الروحية أيتها المائية

الطليقة

ولا تثريب عليكِ

فظهري وكتفيّ وراحتي يديّ طوع أمرك.

لتتقلدين القلادة الذهبية

وتعتلين عروش الملائكة

بصولتي

وصولجاني

أتذكرين يوم أن تقمصت روحي، وخرجت من جسدي؟

تقمصت دور فراشة رشيقة

حطّت على أزاهيرك الزابلة

فكان رحيقكِ في أنفي أجمل عطر.

وكانت كالأزهار تتراقص مع الرياح نشوانة

وأسقيتكِ من أعذب الكلمات

تنساب ماء عذبا تسقي أخرّتك الوليدة

وأحييتكِ من موت من بعد موت

فسرت دماء الحياة في عروقكِ روحا

ألبستكِ أجنحة

تجنح بين أجنحة الملائكة

مرة من بعد مرة

ألا يحقّ لي أن تَعودي

كمطر في أفواه الظامئين.

 

          

                 ***

 

           حديث الغفران

 

قولي عائدة.

لا لوم ولا حساب

ولا صغار ولا خطايا

بل ملكةٌ تعتلي عرش الغفران.

أرسل إليكِ كفّي راحتي

ترفعكِ

من عناء أشواك خطاياكِ

في كل درب، سجن بقضبان من نار

كسرّت قيودهم

أطفأت نيرانهم

هدمت جدرانهم

فرشتهم بأزاهير العفو

فعبق بعطر من الأرض للسماء

وكتبت قصيدة الغفران

بأحبار من أنهار قلبي.

ولحنتها

بمزامير داوود.

وغنيتها

بأحبال البلابل

 

 

                  ***

 

 

  حديث الوهم والذكريات

 

ليكن ترياق الرحيل ذكراكِ وأطلالكِ

أنتِ الداء في رحيلكِ

 والدواء في الترياق

أقبل على ذكراكِ كفراشة مأخوذة باللهيب.

تعشق احتراقها وهي تعلم

أرسمك في مقلتي، كراسم العطشان سراب الماء.

وأربعك في فؤادي وردة خالدة

لا تذبل رغم فصول الجفاء.

أترنح بين حدود الوهم والحقيقة

وأدفع عذاب الغياب بنشوة الذكريات

ألوذ بصورتك فتسكرني ملامحها.

وتتخدر جوارحي على صيحات الشوق.

وتفيق على قسوة الحقيقة.

كمن يستفيق من حلمٍ عذب إلى واقعٍ قاس.

أمضي، وأعلم أن الفراق منكِ إليكِ

 قدرٌ لا مهرب منه.

والحب في صدري صلاة دائمة لا تعرف فتورا

كما تتدفق الأمواج نحو الشاطئ،

أعود إليكِ مهما ابتعدتِ،

فأنتِ الملاذ والملجأ،

والطريق الذي لا ينتهي.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6664 ثانية