قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 958 | مشاركات: 0 | 2025-12-04 13:48:47 |

"كفاك نفاقاً": من ملاك يوم الأحد إلى شيطان باقي الأسبوع!

رائد ننوايا

 

كم هو مشهد مهيب ومؤثر؛ رؤيتك وأنت تعبر عتبة الكنيسة، تحني رأسك بخشوع، ترسم علامة الصليب بتؤدة، وتسير نحو الهيكل بخطوات واثقة وهادئة. في تلك اللحظة، يبدو محياك مشعاً، وعيناك مغمضتين في صلاة عميقة، حتى ليخال للناظر أن ملاكاً قد هبط لتوّه في بيت الله.

ولكن، ماذا يحدث حين ينتهي القداس؟

الانفصام الروحي: أزمة الازدواجية المتعمدة

المأساة الحقيقية ليست في ضعفنا البشري، فجميعنا خطاؤون، بل في "التناقض المتعمد". كيف يمكن لنفس اللسان الذي رتل التسابيح وتقدم لتناول القربان المقدس بوقار، أن يتحول فور خروجه إلى سيف مسلول يغتاب القريب، ويجرح الصديق، وينشر الكذب والنميمة؟

هذا الانفصام هو الداء الذي ينخر في جسد إيماننا. أن تلبس "قناع التقوى" داخل الجدران المقدسة، وتخلعه عند الباب لتعود "إنساناً آخر" في الشارع، والعمل، والبيت.

نظرة الله: القلب أم الثياب؟

قد نخدع الناس بمظهرنا، بملابسنا الأنيقة يوم الأحد، وبكلماتنا المنمقة، لكننا لا نستطيع خداع من يفحص الكلى والقلوب. يقول الرب: "هذا الشعب يكرمني بشفتيه، أما قلبه فبعيد عني". النفاق هو أن تجعل الكنيسة "مسرحاً" لتمثيل دور المؤمن الصالح، بينما قلبك مليء بالحقد والكراهية تجاه أخيك الذي يجلس في المقعد الخلفي، أو جارك الذي ترفض مسامحته.

الإيمان ليس معطفاً نعلقه عند باب الكنيسة ونرتديه مرة واحدة في الأسبوع. الإيمان هو:

  • كيف تعامل زوجتك وأولادك في خفاء بيتك.
  • أمانتك في عملك عندما لا يراك المدير.
  • رحمتك بالفقير الذي لا مصلحة لك عنده.
  • نقاء لسانك في لحظات الغضب.

النفاق وتشويه الشهادة المسيحية

إن الازدواجية الروحية ليست مجرد قضية شخصية بين الإنسان وربه، بل هي كارثة عامة تضرب في صميم رسالة المسيحية للعالم.

عندما يرى غير المؤمنين أو المشككون شخصاً يظهر كالملاك داخل الكنيسة، ثم يكشف عن وجهه القاسي والمنافق في المعاملات اليومية، فإنهم لا يحكمون على هذا الشخص وحده، بل يحكمون على المسيح والكنيسة بأكملها.

الآثار المدمرة لارتداء القناع:

  • تشويه الصورة: يتحول إيماننا في أعين الناس من "نور العالم" إلى نفاق منظم.
  • عثرة للباحثين عن الحق: يصبح المؤمن المنافق حجر عثرة يمنع الآخرين من الاقتراب من الإيمان الحقيقي.
  • مسؤولية جماعية: كل تصرف غير مسيحي يصدر منّا، هو في الحقيقة إساءة للقداس الذي شاركنا فيه. نحن مدعوون لأن نكون "رسالة المسيح المقروءة من جميع الناس". فماذا يقرأ الناس في رسالتنا؟

دعوة لخلع الأقنعة وتغيير القلوب

الكنيسة ليست متحفاً للقديسين، بل هي "مستشفى للخاطئين"، ولكن شرط الشفاء هو أن نعترف بمرضنا، لا أن نتظاهر بالصحة. كفاك نفاقاً.. لا تدخل الكنيسة كملاك وأنت تنوي الخروج منها بنفس القلب القاسي.

الحل: أربعة خطوات للشجاعة الروحية

  • سامح قبل أن تدخل: "إن قدمت قربانك... وتذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، اترك قربانك واذهب أولاً اصطلح مع أخيك".
  • كن حقيقياً: صلاة خاطئ نادم يقرع صدره قائلاً "ارحمني" أصدق وأقرب لله من صلاة "ملاك مزيف" يتباهى ببره.
  • عش القداس: اجعل من كلمة "امضوا بسلام" التي تسمعها في الختام، دستوراً لحياتك طوال الأسبوع.
  • انصر أخاك بصدق: نحن "جسد واحد"، وفساد عضو واحد يؤثر على الجسد كله. واجه النميمة والوشاية ليس بالخصام، بل بالدعوة للتوبة والمحبة الصادقة.

ختاماً: الله لا يريد ممثلين بارعين، بل يريد أبناءً حقيقيين. فلندخل الكنيسة بقلوب منكسرة، ولنخرج منها بقلوب متغيرة. هكذا فقط، نكون مسيحيين بالحق، لا بالاسم والمظهر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5840 ثانية