قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 675 | مشاركات: 0 | 2025-12-06 08:33:58 |

العراق يفقد سنوياً 10% من أراضيه الزراعية

نهر دجلة- تصوير بلند طاهر- رووداو

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

يقرع مدير مركز تغير المناخ في العراق هاري ستيفانيان ناقوس الخطر، ويقول إن احتياطي المياه في العراق وصل إلى أدنى مستوياته خلال الـ 80 عاماً الماضية، وإن 10% من الأراضي الزراعية تُفقد سنوياً؛ مشيراً إلى أن التغير المناخي تسبب في نزوح حوالي 180 ألف شخص في العراق وإقليم كوردستان. 

انتقد هاري ستيفانيان، خلال مشاركته في برنامج (يوم هيوا جمال) على شبكة رووداو الإعلامية، السياسة البيئية للبلاد، وقال إن "العراق يطلق سنوياً حوالي 240 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (CO2) ولم يتخذ أي خطوة لتنفيذ اتفاقية باريس التي تطالب بخفض انبعاثات الغازات بنسبة 2%، بل إن الحكومة تركز فقط على زيادة إنتاج النفط".

 

الشتاء يختفي والصيف يطول

 بحسب تقرير للمرصد العراقي الأخضر، فإن شتاء هذا العام سيكون الأقصر مقارنة بعقود مضت.  

وجاء في التقرير: "رغم الدخول في فصل الخريف، لاتزال درجات الحرارة عند الظهيرة مرتفعة ولم يشعر المواطنون بالبرد الحقيقي. هناك خطر من أن يختفي فصل الشتاء تماماً في العراق في السنوات المقبلة، وأن يمتد فصل الصيف من شهر نيسان حتى تشرين الأول". 

وفي هذا الصدد، قال هاري ستيفانيان إن التغير المناخي هو السبب الرئيس لاختلال نظام الفصول، مبيناً: "لقد شهدنا جفافاً في وقت كان ينبغي أن يكون الموسم ممطراً في العراق، لكن للأسف لم يحدث ذلك".

 

الهواء الملوث قاتل خفي 

كشفت منظمة الصحة العالمية (WHO) في أحدث تقاريرها أن 23% من الوفيات الناجمة عن الجلطات ومشاكل القلب في العراق وإقليم كوردستان، سببها "الهواء الملوث". 

ويؤكد هاري ستيفانيان هذه المخاطر، ويوضح أن العراق يطلق سنوياً حوالي 240 مليون طن من ثاني أكوسيد الكربون. 

وانتقد ستيفانيان الحكومة لإهمالها الجانب البيئي، مردفاً أنه "وفقاً لاتفاقية باريس، كان يجب خفض انبعاثات الغاز بنسبة 2% سنوياً، لكننا لم نشاهد ذلك، والتركيز ينصب فقط على زيادة إنتاج النفط". 

 

المياه في أدنى مستوى خلال 80 عاماً 

حول وضع المياه، قال ستيفانيان إن احتياطي المياه في العراق عند أدنى مستوى له منذ 80 عاماً، وإن العراق يفقد سنوياً بين 5% إلى 10% من أراضيه الزراعية بسبب التصحر وشح المياه، مما أدى إلى تقليص زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل الأرز والقمح. 

في هذا السياق، ينتقد المرصد العراقي الأخضر وزارة الموارد المائية لعدم امتلاكها "خطة واضحة" للاستفادة من موجة الأمطار التي شهدتها المنطقة، ويطالب باستخدام مياه الأمطار لثلاثة أغراض رئيسية:

 

-معالجة ملوحة المياه في البصرة 

-ملء السدود وخزانات المياه التي انخفض مستواها إلى ما دون 4% 

-إنعاش الأهوار التي مرت بوضع كارثي خلال الصيف

 

الآلاف يهجرون منازلهم 

لم تقتصر نتائج هذه التغيرات على الطبيعة فحسب، بل أدت إلى نزوح السكان. وأشار هاري ستيفانيان إلى أنه وفقاً لإحصائيات المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، فإن ما يقرب من 170 إلى 180 ألف شخص في مناطق مختلفة من العراق تركوا منازلهم ونزحوا إلى المدن بسبب التغير المناخي، مما يشكل خطراً كبيراً على الأمن الغذائي واقتصاد المناطق الريفية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5150 ثانية