قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 907 | مشاركات: 0 | 2025-12-09 07:41:27 |

مسيحيّو سوريا بعد عام من التغيير... خارج دائرة الاضطهاد وداخل فلك الهشاشة

 

عشتار تيفي كوم - آسي مينا/

في الذكرى الأولى لسقوط حكم بشار الأسد، كانت سنة «التغيير» بالنسبة إلى مسيحيي سوريا سنة اختبار ثقيل، اتّسمت بالتناقض بين آمال كبيرة ووقائع قاسية، من دون الوقوع في مشهد اضطهاد منظّم أو أمان مستقر.

في الأشهر الأولى بعد السقوط، ساد الخوف أوساط المسيحيين، خصوصًا بسبب الخلفيات الأيديولوجية لبعض القوى المسلحة التي ظهرت على الساحة. إلا أنّ الوقائع الميدانية تُظهر أنّه لم يُسجَّل استهداف منهجي للمسيحيين على أساس ديني، وأنّ حرية العبادة بقيت مضمونة، مع استمرار فتح الكنائس وإقامة الشعائر الدينية والنشاطات الرعوية علنًا.

كما برزت مؤشرات إيجابية، أبرزها إلغاء التجنيد الإجباري الذي شكّل لسنوات أحد أهم دوافع هجرة الشباب المسيحيين، إضافة إلى إعادة معظم ممتلكات المسيحيين المسلوبة في مناطق مثل إدلب وقراها المسيحية، ووجود قنوات تواصل مباشرة بين الكنائس والسلطات الجديدة.

كذلك، سُجِّلت مشاركة مسيحية رمزية في السلطة التنفيذية عبر تعيين وزيرة مسيحية في أول حكومة بعد التغيير، تلاها انتخاب نائبة مسيحية برلمانيًّا؛ إلى جانب لقاءات متكررة بين مسؤولي الدولة ومرجعيات كنسية، تناولت قضايا المصالحة الوطنية، والعدالة الانتقالية، واستعادة الأملاك الكنسية بخاصّةٍ المدارس التي استولى عليها حكم البعث وهو ما تحقق جزئيًّا. هذه المؤشرات عكست انطباعًا بالاعتراف بالمسيحيين مكوّنًا أصيلًا من المجتمع السوري.

 

في المقابل، تكشف السنة التي مرت واقعًا أمنيًّا هشًّا أثّر بعمق في شعور المسيحيين بالطمأنينة. فقد وقعت حوادث قتل وخطف وسرقات طالت مسيحيين في مناطق عدّة، وغالبًا في سياق الانفلات الأمني العام لا بدافع ديني مباشر، لكن مع استثناءَين: الأول هو أحداث السويداء التي لم توفر الاعتداء على ما لا يقل عن 6 كنائس مع قتل مسيحيين أو التهجم على بعضهم بعبارات طائفية مسيئة، أو سرقة ممتلكاتهم أو تخريبها؛ الثاني هو تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة-دمشق الذي ترك ندوبًا نفسية في معظم مسيحيي البلاد. كما تكرّرت اعتداءات على رموز دينية ومقابر، وتخريب تماثيل ونشر ملصقات تحريضية، إلى جانب ممارسات دعوية متشددة في أحياء مختلطة دينيًّا، ما عزّز الشعور بالتهميش والقلق الوجودي.

اقتصاديًّا، ورغم أنّ العقوبات الغربية على سوريا جُمِّدت في معظمها وهي في طريقها إلى الإلغاء الكامل، لم يلمس المسيحيون -حالهم كحال جميع المكونات- تحسّنًا يُذكر؛ فالفقر ما زال سائدًا وهو ما أبقى الهجرة الخيار الأكثر واقعية لكثيرين. وقد عبّر قادة كنسيون بوضوح عن خشيتهم من استمرار النزف الديمغرافي، مؤكدين أنّ التحدي الأساسي لم يعد عودة من هاجر، بل بقاء من تبقّى.

بعد مرور عام كامل على التغيير السياسي في سوريا، لم ينتقل المسيحيون بعد من الخوف إلى الأمان، ولا من الشقاء إلى الازدهار. هم اليوم في منطقة رمادية: خارج الاستهداف المنهجي، لكن داخل دائرة هشاشة أمنية واقتصادية عميقة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6340 ثانية