قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 838 | مشاركات: 0 | 2025-12-16 07:00:39 |

البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل مانحي شجرة الميلاد والمذود

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

المذود وشجرة الميلاد وما يحملان من رموز، وضرورة أن نطلب من الله خلال التأمل فيهما أن يجدد فينا عطية السلام والأخوّة. كان هذا من بين ما تطرق إليه البابا لاوُن الرابع عشر خلال استقباله اليوم الاثنين مانحي شجرة الميلاد والمذود في ساحة القديس بطرس وقاعة بولس السادس.

استقبل البابا لاوُن الرابع عشر قبل ظهر الاثنين ١٥ كانون الأول ديسمبر مانحي شجرة الميلاد والمذود في ساحة القديس بطرس ومذود قاعة بولس السادس في الفاتيكان حيث جرى هذا اللقاء. وأعرب الأب الأقدس في بداية كلمته عن سعادته لاستقبال الجميع ثم وجه الشكر أولا إلى وفد أبرشية نوتشيرا-إنفيريوري سارنو التي قدمت المذود الذي سيُفتتح اليوم في ساحة القديس بطرس. ووصف البابا هذا المذود بعمل فني يعكس عناصر مميِّزة لهذه المنطقة. وخص قداسته بالتحية الأسقف والسلطات المدنية والجمعيات الكنسية.

وواصل قداسة البابا أن مشهد الميلاد سيُذكِّر الحجاج الذين سيأتون إلى ساحة القديس بطرس من جميع أنحاء العالم بأن الله قريب من البشرية، قد جعل نفسه واحدا منا داخلا تاريخنا في صِغر طفل. ففي فقر مذود بيت لحم نتأمل سر التواضع والمحبة، وأمام كل مذود، حتى تلك التي نُعدها في بيوتنا، نعيش مجدَّدا المجيء ونعيد اكتشاف ضرورة إيجاد لحظات صمت وصلاة في حياتنا كي نجد أنفسنا مجددا وندخل في شركة مع الله.

تحدث البابا لاوُن الرابع عشر بعد ذلك عن مريم العذراء باعتبارها مثالا للصمت المتعبد، وأضاف أنه وعلى عكس الرعاة، الذين ولدى عودتهم من بيت لحم مجدوا الله ورووا ما رأوا وسمعوا، فإن أم الله قد حفظت جميع هذه الأمور في قلبها. وتابع الأب الأقدس أن صمتها هذا لا يعني مجرد سكوت بل هو اندهاش وتعبُّد.

انتقل قداسة البابا بعد ذلك إلى الحديث عن شجرة الميلاد في ساحة القديس بطرس والتي تأتي من غابات لاغوندو ومن أولتيمو في أبرشية بولزانو بريسانوني. ووجه التحية إلى وفد هذه المنطقة أي الأسقف ورئيسَي مجلسَي المدينتين والسلطات المدنية والجمعيات الكنسية والمدنية. وتابع البابا أن الشجرة بسعفها دائم الاخضرار هي علامة حياة وتشير إلى الرجاء الذي لا يضعف حتى في برد الشتاء. والأنوار التي تزين هذه الشجرة ترمز إلى المسيح نور العالم، الذي أتى ليبدد ظلام الخطيئة ولينير مسيرتنا، قال البابا لاوُن الرابع عشر. وذكَّر قداسته هنا بأنه وإلى جانب شجرة الميلاد الكبيرة في ساحة القديس بطرس هناك أشجار أخرى أصغر حجما تأتي من المنطقة نفسها موجَّهة إلى أماكن عامة ومناطق مختلفة في حاضرة الفاتيكان.

وفي حديثه عن مشهد الميلاد الذي يوجد في القاعة التي يستقبل فيها ضيوفه، أي قاعة بولس السادس، ذكَّر البابا بأن هذا العمل يأتي من كوستاريكا ويحمل عنوان Nacimiento Gaudium أي الميلاد الفرِح. وأضاف أن كلّا من الأشرطة الملونة الثمانية وعشرين ألفا التي تزين هذا المشهد يمثل حياة تم الحفاظ عليها أمام الإجهاض بفضل الصلاة والدعم المقدَّم من منظمات كاثوليكية إلى أمهات كثيرات يواجهن مصاعب. وأراد قداسة البابا توجيه الشكر إلى الفنان الكوستاريكي الذي نفذ هذا المذود راغبا هكذا، وإلى جانب إطلاق رسالة سلام الميلاد، في توجيه نداء من أجل حماية الحياة منذ الحبل بها. ثم وجه الأب الأقدس التحية إلى الوفد القادم من كوستاريكا وخص بالذكر سيدة كوستاريكا الأولى وابنتها وسفير هذا البلد لدى الكرسي الرسولي.

تحدث البابا لاوُن الرابع عشر بعد ذلك عن كون المذود والشجرة رمزَين للإيمان والرجاء، وعندما نتأمل فيهما في بيوتنا ورعايانا وساحاتنا فلنسأل الرب أن يجدد فينا عطية السلام والأخوّة، فلنصلٍّ من أجل مَن يعانون بسبب الحرب والعنف. وأراد الأب الأقدس هنا أن يوكل إلى الرب ضحايا العمل الإرهابي ضد الجماعة اليهودية في سيدني أمس وشدد على ضرورة نزع الكراهية من القلوب.  

وفي ختام كلمته دعا قداسة البابا إلى أن ندع وداعة الطفل يسوع تنير حياتنا، وأن نجعل محبة الله تظل حارة فينا كما سعفة شجرة دائما الاخضرار. جدد الأب الأقدس بعد ذلك الشكر للحضور جميعا، كما وأراد شكر إدارة البنى التحتية والخدمات في حاكمية دولة حاضرة الفاتيكان على نشاطها السخي. وختم البابا مباركا الجميع مستمطرا عليهم الحماية الأمومية لمريم كلية القداسة.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5592 ثانية