
عشتارتيفي كوم- سورويو اف ام/
في مناسبات كهذه، لا تكون اللغة مجرد أداة تواصل، بل تتحول إلى مساحة لقاء حية تجمع الذاكرة بالوجدان، وتعيد وصل الأجيال بجذورها الحضارية، مؤكدة أن الثقافة ما تزال قادرة على حماية الهوية رغم كل التحديات، حيث أقامت الجمعية الثقافية السريانية أمسية ثقافية موسيقية في مقرها الكائن بحي الناصرة بمدينة الحسكة، بحضور لافت من مؤسسات مجلس بيث نهرين القومي والشخصيات المهتمة بالشأن الثقافي واللغة السريانية.
وشهدت الأمسية مشاركة عدد من طلبة الجمعية، الذين قدموا فقرات موسيقية باللغة السريانية عكست عمقها الجمالي ودورها في التعبير الفني والثقافي. كما حضر الفعالية ممثلو مؤسسات مجلس بيث نهرين القومي، إلى جانب شخصيات أكاديمية ومثقفين مهتمين باللغة والتراث، وجمع غفير من أبناء الشعب السرياني الآشوري
واختتمت الأمسية بعروض دبكات تراثية قدمها طلبة الجمعية، في أجواء احتفالية جسدت الاعتزاز بالهوية القومية، وأكدت استمرار الجهود الثقافية في الحفاظ على اللغة السريانية ونقلها إلى الأجيال القادمة باعتبارها لغة حية وهوية متجذرة في تاريخ المنطقة.