‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 334 | مشاركات: 0 | 2026-03-03 12:43:09 |

نظر إلى إيمانه (شفاء مخلَّع)

المونسنيور د. بيوس قاشا

 

 

 إن المسيح الذي له قوة الله ورحمته، تجعل المقعدين أمام تمجيد الله. فالمسيح تجاه المخلَّع الذي حمله أربعة من أصدقائه ووضعوه أمامه ليشفيه بعدما وضعوا ثقتهم أنه قادر أن يشفيه ويغفر خطاياه من خلال الرحمة التي

تشمل الجميع، فإن الله أحكامه عميقة. فكل شيء منه وبه إليه. فحضور يسوع جعل المكان ضيقاً، فنظر المسيح إلى المخلَّع ونظر إلى إيمانه فطهّره بعد ندامته الصادقة.

أراد المسيح أن يدعم إيمان الجموع بعمل معجزة لأن المخلَّع طلب من المسيح الدواء، فلقد آمن المخلَّع ورفاقه بقدرة يسوع العجائبية. وهذه المعجزة كُتبت في إنجيل مرقس بعد شفاء الأبرص. وكان يسوع يلقي كلمة الله. وفي حضوره تجاوز فعله الخلاصي جسد المخلَّع ليُشفي الذات المخلَّصة، وهذا العمل الشفائي يشمل الإنسان كله ليعيده إلى صورة مجد الآب الإلهي.

فلا يكفي الاعتراف بحدوث ما حدث، والمسيحي الحقيقي هو الذي ينتقل من واقعية الأحداث إلى معناها، ومن المعنى إلى التأمل، ومن التأمل إلى الاقتناع، ومن الاقتناع إلى الاعتناق، ومن الاعتناق إلى التطبيق والممارسة، وهذا هو الإيمان الفعّال إذ يقول مار بولس:"في المسيحِ يسوعَ لا قِيمةَ لِلخِتانِ ولا لِلقَلَف، وإِنَّما القِيمةُ لِلإِيمانِ العامِلِ بِالمَحبَّة" (غلا6:5) ومار يعقوب يقول:"الإِيمان، إِن لم يَقتَرِنْ بِالأَعمال كانَ مَيْتًا في حَدِّ ذاتِه. وأَنَّ الإِيمانَ مِن غَيرِ أَعمالٍ شَيءٌ عَقيم" (يع17:2و20).

فالأعجوبة التي عملها يسوع تجاه المخلَّع محت كل تشويه في الإنسان وعدّلت كل ما هو معوجّ ليعود الإنسان إلى صورته الصحيحة، صورة الله، وهذا هو الإنسان المطلوب في الملكوت. فكشف المسيح عن قوة الله ورحمته ليشارك المخلَّع ضعفه ويشاركه بتلقّي الكلمة ليبدأ طريقاً داخلياً. فالمسيح لم يقل كلمة سحرية ليجعل منه إنساناً صحيحاً، فالكلمة بلا عمل لا تساوي شيئاً، إذ أنها تعبير عن جوهر الله. فالله لا يرى ولا يلمس لكننا نستطيع أن نراه من خلال كلمته التي تجسّدت في يسوع المسيح.

نعم، شفى المسيح المخلَّع في نفسه قبل أن يشفيه في جسده، لأن صحة النفس تتقدم على صحة الجسد. فغِنى الجيوب أحياناً يغلب على غِنى القلوب فلا يهتمون للمحبة. لذلك نعلم جيداً أن الخطيئة المزمنة تعطّل النفس ولم يعد لها من دواء سوى قدرة المسيح على الغفران والمداواة. فإن بدا المجتمع وكأنه مشلول فلأن العلاقة بالله وبالإنسان قد مُنيت بالتراخي والانحلال، فكان ما كان من أنانية وكذب ونفاق.

وبما أنك تؤمن أن المسيح هو لكَ إلهاً، عليك إذاً أن تعيش تحت نظره ولا تستحي به أمام الناس. فإن كان هو طريقكَ فعليكَ السير على درب الخير والصلاح، واستنِر بإنجيله. وهنا أسأل: هل للمجتمعات المخلَّصة من شفاء إلا بِقِيَم إنجيل المسيح؟ لذلك لا يجوز أن يكون إيمانكَ نظرياً فقط على القول دون فعل، ولا يمكن أن تقف عند هذا الحدّ، بل سِرْ به ومعه وله، والرب يُشفيكَ من كل مكروه، ويغفر لك خطاياك. هذا هو الإيمان الذي يريده الرب... إنه ينظر إلى إيماننا حقاً... آمين.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7669 ثانية