الاحتفال بسبت البشارة (سبت النور) - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة بغداد للكلدان      ‎قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بطقس سجدة الصليب ودفن المصلوب      بالصور.. صلاة الحاش يوم الجمعة العظيمة في كنيسة مارت شموني / برطلي 2026/4/10      العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تقدّم خدماتها الطبية لأهالي قرية نافكندالا      القداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح (خميس الأسرار) - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      رتبة تغسيل اقدام التلاميذ - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بخميس الفصح في دمشق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد      الراعي يتفقّد الجنوب اللبنانيّ: الكنيسة لم تغب يومًا عن أبنائها      لماذا تحتاج الحامل إلى اليود وما الحد الآمن؟      ريال مدريد يواصل نزيف النقاط.. وحلم الليغا يبتعد      استئناف الدوام الأحد المقبل بجميع المؤسسات التعليمية في اقليم كوردستان      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تقاطع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتتمسك بمبدأ "السلة الواحدة"      الهلال الاحمر الايراني: تضرر 125 ألف موقع مدني و100 ألف وحدة سكنية      مسؤولون أميركيون: إيران زرعت ألغاماً بمضيق هرمز.. وتواجه صعوبة في إزالتها      فائق وخطير.. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض      شموع أمسية الصلاة من أجل السلام ستُضاء من مصباح السلام في أسيزي      إعادة فتح الأجواء واستئناف الرحلات الجوية في إقليم كوردستان.. وتحذيرات من ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة 20%      المرور العامة العراقية: قانون فحص المركبات يشمل غرامة مالية
| مشاهدات : 437 | مشاركات: 0 | 2026-04-11 09:30:19 |

رسالة الرئيس بارزاني...  في مواجهة منطق الفرض والاحتكار

صبحي ساله يى

 

   في رسالة واضحة وفي توقيت حساس، تقرأ ما يجري وترسم له حدودًا، وضع الرئيس مسعود بارزاني النقاط على الحروف، مذكّرًا بأن الاستحقاقات لا تُدار بمنطق القوة ولا تُحسم خارج التفاهمات الحقيقية بين الشركاء، ولا استقرار قي العراق بلا شراكة حقيقية، ولا شرعية دستورية وقانونية لما يُفرض بالقوة أو بعقلية التهميش.

  وبين استعجال محموم مدفوع بروح الانتقام والمؤامرة، وتأجيل محسوب بمنطق المناورة، تمضي بعض أطراف الإطار التنسيقي بعقلية مغايرة عن عقل الدولة ومنطق الشراكة، وتتعمد إبقاء ملف ترشيح رئيس الوزراء(شيعي)معلقًا، لا بسبب غياب التوافق، بل لاستخدامه كورقة تفاوض وضغط، بانتظار لحظة أكثر ملاءمة إقليميًا وداخليًا. وتتجه من خلال جلسة البرلمان العراقي لفرض الأمر الواقع عبر حسم منصب رئيس الجمهورية (كوردي) وكأنه استحقاق يُمنح لا يُتفق عليه. ولا ترى في المنصب سوى ورقة يمكن حسمها وفرضها، وكأنها غنيمة سياسية لا استحقاق دستوري.

   هذا الإستعجال يكشف نزعة انتقام تتغذى على أزمات الماضي وتبحث عن لحظة فرض الإرادة. وتسعى لتحويل عملية إنتخاب رئيس جمهورية (يسمع ويطيع ولا يتخطى الدور الذي يرسم له)، وترشيح رئيس الوزراء ( يكون بمثابة مدير عام)، إلى صراع إرادات لا مشروع حكم ولا إستحقاقات انتخابية ووطنية وقومية .

  هذا السلوك لا يعكس الثقة، بل يجسد نزعة انتقام مؤجلة تبحث عن لحظة تنفيذ لا تعد فيها الرئاسات في العراق تعبيرًا عن شراكة، بل غطاءً لاحتكار. خاصة وإن القوى المهيمنة ذاتها، حسمت عمليًا قبل فترة رئاسة البرلمان بمرشح سني (على مقاسها)، وتتجه الآن لتكرارالمعادلة ذاتها على الكورد في رئاسة الجمهورية، قبل أن يُتوَّج المشهد برئيس وزراء (شيعي) لا يُختار وفق الميزان الانتخابي أو الكفاءة، بل يخضع لارادة المهيمنين. وبهذا الشكل، تتحول الرئاسات الثلاث من توازن مفترض وشراكة وتوافق الى واجهات شكلية، تدار من مركز قرار واحد، حيث لا شراكة حقيقية، بل توزيع أدوار داخل منظومة إحتكار.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : ماذا يتبقى من العراق إذا كانت كل قراراته تُتخذ بلا شركاء حقيقيين؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2435 ثانية