أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا      حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار      صحة إقليم كوردستان تحذر: الأدوية المهربة "سموم" تفتقر للفاعلية وتهدد الحياة
| مشاهدات : 1013 | مشاركات: 0 | 2026-04-11 09:30:19 |

رسالة الرئيس بارزاني...  في مواجهة منطق الفرض والاحتكار

صبحي ساله يى

 

   في رسالة واضحة وفي توقيت حساس، تقرأ ما يجري وترسم له حدودًا، وضع الرئيس مسعود بارزاني النقاط على الحروف، مذكّرًا بأن الاستحقاقات لا تُدار بمنطق القوة ولا تُحسم خارج التفاهمات الحقيقية بين الشركاء، ولا استقرار قي العراق بلا شراكة حقيقية، ولا شرعية دستورية وقانونية لما يُفرض بالقوة أو بعقلية التهميش.

  وبين استعجال محموم مدفوع بروح الانتقام والمؤامرة، وتأجيل محسوب بمنطق المناورة، تمضي بعض أطراف الإطار التنسيقي بعقلية مغايرة عن عقل الدولة ومنطق الشراكة، وتتعمد إبقاء ملف ترشيح رئيس الوزراء(شيعي)معلقًا، لا بسبب غياب التوافق، بل لاستخدامه كورقة تفاوض وضغط، بانتظار لحظة أكثر ملاءمة إقليميًا وداخليًا. وتتجه من خلال جلسة البرلمان العراقي لفرض الأمر الواقع عبر حسم منصب رئيس الجمهورية (كوردي) وكأنه استحقاق يُمنح لا يُتفق عليه. ولا ترى في المنصب سوى ورقة يمكن حسمها وفرضها، وكأنها غنيمة سياسية لا استحقاق دستوري.

   هذا الإستعجال يكشف نزعة انتقام تتغذى على أزمات الماضي وتبحث عن لحظة فرض الإرادة. وتسعى لتحويل عملية إنتخاب رئيس جمهورية (يسمع ويطيع ولا يتخطى الدور الذي يرسم له)، وترشيح رئيس الوزراء ( يكون بمثابة مدير عام)، إلى صراع إرادات لا مشروع حكم ولا إستحقاقات انتخابية ووطنية وقومية .

  هذا السلوك لا يعكس الثقة، بل يجسد نزعة انتقام مؤجلة تبحث عن لحظة تنفيذ لا تعد فيها الرئاسات في العراق تعبيرًا عن شراكة، بل غطاءً لاحتكار. خاصة وإن القوى المهيمنة ذاتها، حسمت عمليًا قبل فترة رئاسة البرلمان بمرشح سني (على مقاسها)، وتتجه الآن لتكرارالمعادلة ذاتها على الكورد في رئاسة الجمهورية، قبل أن يُتوَّج المشهد برئيس وزراء (شيعي) لا يُختار وفق الميزان الانتخابي أو الكفاءة، بل يخضع لارادة المهيمنين. وبهذا الشكل، تتحول الرئاسات الثلاث من توازن مفترض وشراكة وتوافق الى واجهات شكلية، تدار من مركز قرار واحد، حيث لا شراكة حقيقية، بل توزيع أدوار داخل منظومة إحتكار.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : ماذا يتبقى من العراق إذا كانت كل قراراته تُتخذ بلا شركاء حقيقيين؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0040 ثانية