
مبنى الكونغرس في واشنطن في صورة تعود لعام 2025 (نقلاً عن وكالة ""رويترز")
عشتارتيفي كوم- العربية نت/
تقدّم مجلس الشيوخ الأميركي خطوة جديدة نحو تقييد صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العسكرية ضد إيران، بعدما صوت عدد من الجمهوريين إلى جانب الديمقراطيين لدفع مشروع قرار يهدف إلى إنهاء أي عمليات عسكرية من دون تفويض صريح من الكونغرس.
وصوت المجلس، أمس الثلاثاء، لصالح المضي قدماً في ما يعرف بقرار "صلاحيات الحرب" الذي يطالب الإدارة الأميركية بوقف العمل العسكري ضد إيران ما لم يحصل على موافقة تشريعية رسمية.
وشهد التصويت انشقاق أربعة أعضاء جمهوريين عن موقف البيت الأبيض، أبرزهم السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي، الذي غيّر موقفه بعد أيام فقط من خسارته انتخابات تمهيدية قاسية أنهت آماله في الفوز بولاية ثالثة.
وانضم كاسيدي إلى كل من السيناتور سوزان كولينز، والسيناتورة ليزا موركوفسكي، والسيناتور راند بول لدعم القرار الذي يقوده السيناتور الديمقراطي تيم كين.
وجاءت نتيجة التصويت بـ50 صوتاً مقابل 47، فيما غاب ثلاثة جمهوريين عن الجلسة هم السيناتور جون كورنين، والسيناتور توم تيليس، والسيناتور تومي توبرفيل. وكان الديمقراطي الوحيد الذي صوت ضد القرار هو السيناتور جون فيترمان.
ويُعد هذا التصويت الثامن في مجلس الشيوخ منذ إطلاق عملية "الغضب الملحمي" العسكرية في 28 فبراير (شباط) الماضي، حيث تمكن الجمهوريون في المحاولات السبع السابقة من إفشال مساعي تقييد صلاحيات الرئيس العسكرية.
ويعكس التطور الأخير تصاعد الانقسام داخل الحزب الجمهوري بشأن إدارة المواجهة مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الكونغرس من توسع العمليات العسكرية دون إشراف تشريعي مباشر.