الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)      إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل مونديال 2026      علماء يكتشفون مفتاح الشيخوخة الخفي.. يمكن التحكم به بمكمل غذائي بسيط
| مشاهدات : 489 | مشاركات: 0 | 2026-05-30 10:14:27 |

يسوع وبطرس ... أذهب عني يا شيطان

وردا أسحاق عيسى القلًو

قال يسوع لبطرس: أنت صخرْ وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي. " مت 18:16"

 

  علينا أولاً أن نتفحص نصوص الكتاب المقدس وآياته لكي نستطيع الوصول إلى التفسير الصحيح، كما علينا أن نختار المصادر الصحيحة من أجل الوصول إلى الحقيقة.

 في إنجيل متى البشير ( مت 16:18-19 ) نقرأ أقوال الرب يسوع لبطرس، يمدحه ويصفه بالصخر الذي عليه يبني كنيسته ، ووعده بإعطاء مفاتيح ملكوت السموات ، وأعطاه التفويض في الربط والحل.وبعد ذلك وفي الإصحاح نفسه، يسوع يقول: إذهب عَني يا شيطان، فأنتَ لي حَجرْ عثرة.( 23:16 ).

 نبدأ بالقول هل قصد يسوع بعبارة " أذهب عني يا شيطان " التلميذ بطرس الذي إختاره ليبني على صخرة  إيمانه الكنيسة وله سيعطي مفاتيح الملكوت ..؟ اليس يسوع هو الإله العارف ما في القلوب والكلى وما سيجري في المستقبل؟ الجواب نعم يعلم. إذاً من أنتهر يسوع: بطرس أم الشيطان؟

  قبل بداية يسوع في نشر رسالة الإنجيل وفي تجربته الأخيرة التي جرب بها من قبل الشيطان قال للأخير: إذهب، يا شيطان!... " مت 10:4 ". هنا نجد تقارب في الآيتين ، وفي إسلوب الإنتهار. قال ( هيلاريوس ) أسقف بواتييه، وهو أول الآباء اللذين قاربوا بين الآيتين، وهو أيضاً لا ينكر أن ردّ فعل بطرس على إعلان المسيح آلامه كان مصدره الشيطان، ولكنه يرفض قبول أنه استوجب أن يسمى بالشيطان: فهذا الإسم لا ينطبق إلا على الإبليس. وفي نفس الإصحاح كشف الله الآب لبطرس أن المسيح هو إبن الله الحي . لهذا قال له يسوع : طوبى لك يا سمعان بن يونا، فليس اللحم والدم كشفا لك هذا، بل أبي الذي في السموات. " مت 16: 16- 17 ". إذاً كيف يفهم البعض بأن يسوع وصف بطرس بشيطان؟

  بعد إعلان المسيح عن آلامه وموته وقيامته، أراد الإبليس أن يشوِّه كلامه أمام التلاميذ  فإنتهز الفرصة ليقنع بطرس الذي قال عن المسيح إبن الله لكي يعترض لتلك الآلام التي سيتحملها المسيح ، فقال له : حاشا لك يا رب، وذلك لمحبة بطرس له ، لكن هذا الرأي يعارض الهدف الذي جاء من أجله المسيح، أي يتضمن هدفاً مقاوماً لخلاص البشرية. فالرب يسوع إكتشف مناورات الشيطان وأفكاره الخبيثة التي زرعها في فكر بطرس لكي ينقلها بفمه أمام الجمع. أما قصد يسوع من هذا الكلام هو إنسحاب بطرس ورائهُ، أي يتبعه ويقتدي بآلامه التي سيعاني منها. أما باقي قوله فمُوجَه إلى الذي جُرَّبَ بطرس، فقال له: يا شيطان أنت لي حجر عثرة. " 23:16 ". لا يليق الإعتقاد بأن إسم الشيطان، والإهانة بسبب العثرة منسوبان إلى بطرس بعد إعلاناته المتعددة بالطوبى والقدرة. فلأن كل عدم إيمان، أو عثرة هو من عمل الإبليس. فالرب يسوع الذي ساءه جواب بطرس، لعن يسوع المحرض الذي حرض بطرس، لأنه لا يمكن أن تخرج من فم يسوع نفس كلمات الإدانة لبطرس والشيطان. فقد قيل لبطرس ، إنسحب ورائي! وللشيطان ، إذهب عني لأنك لا تستطيع أن تعارض إرادتي. والمقصود بإذهب عني يا شيطان، هو إذهب إلى النار الأبدية المعدة لك ولملائِكَتك.

  مِن معاني الشيطان ( الخصم والمعاكس ) فهو الذي يزرع الخصام والشك، وروحه المعاكس اوحى إلى بطرس بهذه الكلمات، وهو الذي أثار أفكاره وكأنه خائف على المسيح، وفي الحقيقة كان الشيطان ينوي مقاومة مشيئة الله وخطته لخلاص البشر. فبطرس والتلاميذ لم تكن خطة الله لخلاص البشرية واضحة لهم، وأن يسوع سيَمِر في طريق الآلام ويموت ومن ثم يقوم منتصراً على الموت، لهذا قال يسوع لبطرس:

لأن أفكارك ليست أفكار الله، بل أفكار البشر.

  وإلى اليوم الأخير لم يفهموا التلاميذ الهدف الذي جاء من أجله المخلِص، فقبل أن يتناول يسوع الكأس على الصليب، إستَل بطرس السيف ليدافع عنه في بستان الزيتون لكي لا يموت لأنه لا يعلم بأنه يموت لأجله ولأجل خلاص كل من يؤمن به. لهذا نقول: لا يريد بطرس أن تسقط حبة الحنطة في الأرض لتعطي ثمراً كثيراً ، أي لم يعلم بما يخطط الله لخلاص البشرية..

  أما سبب محاولات الإبليس لإسقاط بطرس في حباله، هو لأنه يستهدف الإنسان عندما يتقدس ويقوم بخدمة رسالة الله، وهو يفضل الإنتصار حتى على كبار القديسين والمختارين كبطرس. وهكذا يستمر الإبليس برسم خطط متقنة لإسقاط آخر كل إنسان ، أنه لا يكل ولا يمل ولا يخجل عندما يفشل بل يخطط لتجربة أخرى عندما يحين الوقت المناسب كما فعل مع يسوع في تجاربه الثلاثة. تقول الآية:

 فلما أنهى إبليس جميع ما عندهُ من تجربة، إنصرف عنه إلى أن يحين الوقت. " مر 13:4" .             

  توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0976 ثانية