

بقلم: وسام كاكو
في يوم الأربعاء 08 أيلول 2010 الذي صادف عيد ميلاد العذراء مريم، أعطت العذراء رسالة الى نسرين تؤكد فيها على نهاية الزمان، وهو ما لاحظناه في رسائل سابقة أيضاً لنسرين ولغيرها، إذ تقول العذراء: "سلامي أعطيتكم يا أولادي، ما أجملكم راكعين طالبين. لقد أتيت اليوم لأنبهكم بأنكم في الزمن الأخير. صلوا يا أبنائي ولا تخافوا، حاربوا الشيطان بكل قوتكم لا تخافوا منه.
أبنائي راقبوا الشمس، لا تخافوا لأن الشيطان يُحاول أن يدخل بيوتكم، انا بينكم فأطلبوا، إبني اليوم أعطى لكل شخص موجود هنا نعمة خاصة، لأنكم تؤمنون. أنبهكم يا أولادي، باركوا الشموع لأنه قريباً ستتوقف جميع ظهوراتي في العالم، لقد طفح الكأس، ستغلق الكنيسة أبوابها، باركوا الصلبان يا أبنائي. قريباً ستحدث يا أبنائي حوادث وبراكين وزلازل، قريباً ستبدأ الحروب. إن المسيحيين في الشرق الأوسط سيُضطهدون وكثيرون سيُقتلون. أريدكم أن تبدأوا بتخزين المؤونة في بيوتكم. إعملوا أغطية سوداء لتغطوا بها شبابيككم. مُبارك هذا البيت وأهله، لا تخافوا يا أبنائي ستكونون بخير لأنكم من المُختارين، لا تخافوا يا أولادي لأنكم مع إبني الإلهي يسوع المسيح. سلامي أعطيكم."
في الساعة الخامسة من عصر يوم الثلاثاء 14 أيلول 2010 الذي صادف عيد الصليب أعطى الرب يسوع المسيح رسالة الى نسرين نوّه فيها الى بعض ما سيجري في ما يدعوه بأيام الظلام الثلاثة التي سبق وأن جاء ذكرها في رسائل أخرى:
"سلامي أعطيتكم، ابنائي. راقبوا الشمس وامكثوا معاً الى ان يعبر ملاك العاصفة منازلكم، صلوا وعندما تُصلون إفتحوا أيديكم كالصليب للصلاة، أمكثوا معاً ولا تخرجوا لأن السماء ستُمطر ناراً. إحجبوا كل شيء عن الخارج. لا تخافوا يا أبنائي فأنا أب ولكن يجب أن يتم الكتاب المقدس. بعد الحرب يا أولادي، سيُصبح النهار ظلاماً وسآتي كالبرق، لا تنظروا الى الخارج ولا تخرجوا، إنها ثلاث ليال فقط، صلوا يا أبنائي وأمكثوا معاً. إن أمي وجميع القديسين والملائكة يُصلون معكم. سأنجي الكثير ولكن الكثير سيلعنونني. لا تخافوا يا أولادي، بالصلاة ستنالون. صلوا من أجل أولادكم إني أحمي بيوتكم. صلوا يا أولادي إني أبارك جميع الموجودين هنا، مع إن الكثير منكم يُصلون ولكن ايضاً أتوا ليروا. صلوا يا أولادي، أطلبوا تجدوا، إقرعوا يُفتح لكم. أنا الله، مغفورة لكم زلاتكم، أحبوا أعداءكم. إني أعلم ما في قلوبكم يا أولادي، أنتم تعيشون نهاية الأزمنة، لا تخافوا أنا معكم. تذكروا يا أولادي، بعد الحرب سيتم كل شيء. سلامي أعطيكم."
من خلال مُتابعتي للرسائل التي جاءت الى نسرين مؤخراً وكذلك الرسائل التي إستلمها برناباس في نيجيريا وغيرهما ومقدار العمق الموجود فيها جميعها والمسارات الواضحة التي تُعطينا إياها لحياتنا الأرضية هذه في سنوات الأخيرة وما ينتظرنا في المستقبل القريب رأيتُ أن أبحث بعمق أكبر في مسارات أخرى تقترب من هذه الرسائل على شرط أن تكون علمية ورصينة .
وجدتُ، بعد مُتابعة عامة، إن الكثير من الأساطير إختلطت بالحقائق لدرجة إن مَنْ يقرأ بعض هذه الدراسات يتصور إنها مجرد خيالات لا معنى لها غير تمضية الوقت والتسلية. لذا كان علي توخي الحذر الشديد في إختيار ما يُمكن الإشارة إليه وكان بالضرورة أن يكون المصدر علميا، بمعنى إنه هل توجد دراسات علمية تؤكد رسائل العذراء ويسوع للرائين في العالم؟ صحيح إن المؤمن لا يحتاج الى أي إثبات علمي ولكني أفهم إن الكثيرين لا يؤمنوا حتى يروا إثباتاً علمياً، وإنْ كانت الفرصة مُتاحة لشرح رسائل الرب وأمه بشتى الوسائل كي تصل الى الناس الذين هم بحاجة الى مثل هذه الإثباتات فلا بأس بذلك!
بعد جهد، وجدتُ كتابا صوتياً حديثاً ألفه أحد المُشتغلين في وكالة ناسا يبحث في موضوع قريب جداً من جوهر فكرة نهاية الزمان في هذه الرسائل. عنوان الكتاب هو بالإنكليزية: Choice Point 2012 أي نقطة الإختيار 2012 ومؤلفه هو كريك برادن الذي سبق وأن عملَ مسؤولاً عن وضع برمجيات الكومبيوتر الخاصة بالدفاع في وكالة ناسا الفضائية الأمريكية. يبحث الكتاب في موضوع نهاية الزمان من زاوية علمية بحتة. يقول كريك بأن البشرية تمر الآن بمرحلة لم يسبق التاريخ البشري أن رآها منذ ألاف السنين، ويؤكد على جملة من الحقائق التي قد ينظر إليها الكثيرون بعين الشك ولكنه يستند في كتابه وإستنتاجاته الى تحليلات علمية وبترابط منطقي شديد التماسك!
النقطة التي أثارت إنتباهي في هذا الكتاب هو إنه في بدايته يقول بأن نهاية الزمن الحالي ستكون في 21 كانون الأول 2012 !!
تحديد هذا التاريخ بهذه الدقة الشديدة جداً أثارت شكوكاً عندي حول الموضوع برمته ولكني وجدتُ إن المؤلف يسوق لنا في معرض حديثه أبحاثاً علمية وإكتشافات أثارية وفلكية حديثة تؤكد إن نهاية دورة الزمان الواحدة تكون بعد 5125 سنة، أي إن دورة الزمان تنتهي كل 5125 سنة، لتبدأ بعدها دورة زمان جديدة، وقد إستطاع العلماء إكتشاف ما تبقى من الدورتين السابقتين لدى حضارات مُختلفة سبق وأن إندثرت، وهذا ربما يُفسر بعض الشيء ما ورد في الكتاب المقدس بخصوص إعتباره للتاريخ البشري يمتد الى ما يُقارب الستة ألاف سنة! وقد أورد المؤلف تفاصيل علمية مثيرة عن هذا الموضوع مثل تراصف الكرة الأرضية مع الشمس ومع قلب مجرتنا درب التبانة وما يُمكن أن ينتج عن ذلك من إختلال في مغناطيسية الأرض وتحول مُمكن في أقطاب الأرض، وهذه بالطبع لن تحدث بين ليلة وضحاها بل تأخذ وقتاً. يقول كريك بأننا يجب أن لا نتوقع بأننا سننام يوم 20/ 12/ 2012 وننهض (أو لا ننهض) في اليوم التالي كي نرى بأن كارثة ما قد حلت بالبشرية!! بل إنها تمتد لفترة طويلة ولكن نقطة الذروة أو بالتحديد نهاية الزمان القديم ستكون يوم 21/ 12/ 2012. يقول أحد الباحثين بأن العملية إبتدأت بشكل عملي منذ عام 1980 وربما ستنتهي عام 2016. يقول كريك ايضاً بأن الظروف الخاصة بنهاية الزمان موجودة ولكن على الجنس البشري أن يختار كيف سيتعامل مع ما سيحدث بمعنى إن التعامل مع النتائج الكارثية لهذه النهاية يعتمد على كيفية تعامل البشر مع بعضهم البعض!
العبارة الأخيرة تُعطينا صورة أخرى للإختيار الذي يٌعطيه الرب للبشر وكذلك العذارء في رسائلهما عن ضرورة رجوع البشر عن الشر الذي يرتكبونه لكي تخف النتائج الكارثية التي يُمكن أن تُصيب الجنس البشري في نهاية الزمان!!
يطول شرح هذا الموضوع وربما يُبعدنا بعض الشيء عن محور رسائل نسرين لذا يُمكن للقاريء الكريم أن يرجع الى المعلومات العلمية الحديثة التي أصبحت تؤكد على مصداقية ما يرد من معلومات في رسائل الرائين. لنرجع الى رسائل نسرين.
في الساعة الخامسة من عصر يوم الأربعاء 15 أيلول 2010 الذي صادف عيد مريم العذراء أم الأحزان أعطت مريم العذراء رسالة لنسرين قالت فيها:
"سلامي أعطيتكم، أبنائي أريدكم أن تُحبوني من قلوبكم وليس بشفاهكم، أنا لا أؤمن بالشفاه، بل بما يفعله القلب. أبنائي، أريدكم أن تؤمنوا، ولكن ليس فقط لأنكم موجودون هنا. أنا أحبكم دائماً ولكن أنتم لا تُحبونني دائماً. إن إبني يتألم ويبكي لأن الذين يؤمنون به قليلون، والذين يهزأون منه كثيرون. صلوا... صلوا... صلوا يا أبنائي الوردية لأنها هي السلاح القوي ضد الشيطان، ما أجملكم راكعين، طالبين. مُبارك هذا البيت وأهله، لا تخافوا يا أولادي، أنا معكم، إني بينكم، إني أعلم ما في قلوبكم. أرسل سلامي وسلام إبني الإلهي من السماوات إليكم. أبنائي، لا تخافوا، أنشروا رسائلي كلها لأن الوقت قريب جداً، أقرب مما تتصورون، باركوا بيوتكم، يوجد بينكم ثلاثة أشخاص مصائبهم كبيرة ولكن يا إبنتي قولي لهم أن يطلبوا وأن يُصلوا ولا يخافوا، أنا معهم، إني أحبكم يا أبنائي. سلامي أعطيكم."
عندما رجعت نسرين الى وعيها من الإنخطاف، لم تكن قادرة أن ترى شيئاً وقد بقيت لبضعة دقائق بهذا الوضع، سأَلَتْ خلالها فيما إذا كان يوجد شخص أعمى بين الحاضرين، وقد كانت توجد فتاة عمياء بين الحاضرين فعلاً.
في الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 1 تشرين الأول 2010 وهو عيد القديسة تريزيا الطفل يسوع أعطى الرب يسوع المسيح رسالة لنسرين قال فيها:
"سلامي أعطيكم، أنا البداية والنهاية. قريباً يا أبنائي سأجيء، عندها سأرسل من السماء طوفاناً عليكم. أولادي، إن الذين يهينون ويُجدفون على الروح القدس لا تُغفر لهم خطاياهم، ولكن إذا أهانوا إبن الله فيُغفر لهم... إذا أهانوا الروح القدس لا يُغفر لهم. أبنائي، ستُقتَل شخصية مرموقة، وبعدها ستبدأ الحرب، صلوا يا أولادي ولا تخافوا لأني أنا معكم، عودوا إليّ. مع الأسف يا أولادي الكثيرون منكم حاضرون للصلاة ولكن قلوبهم غير نظيفة. إن أمي تُصلي من أجلكم، لقد تعبتُ من هذا الجيل. بيوت مار شربل لا تخاف لأن مار شربل يحميها. غداً ستُعطيكم أمي رسالة لما سيحدث في العالم لكي تُهيئوا أنفسكم. صلوا يا أولادي، أنا معكم. يوجد الآن معي القديس بيو يُبارككم جميعاً، لا تخافوا من الشيطان. قريباً سيدخل الشيطان السلك الكهنوتي ويُفرق أبنائي. إنتبهوا يا أولادي! سلامي أعطيتكم. مغفورة لكم زلاتكم."
التفاصيل الموجودة في رسائل هذا القسم تُعطينا أشبه ما يكون بخارطة واضحة لما سيحمله لنا المُستقبل وفيها من التفاصيل ما يُمكن إعتبارها دلالات تتنبأ الأحداث التي ستضرب البشرية!!
نُنهي هذا القسم بصور أخذها أحد الحاضرين في إحدى الظهورات لنسرين وهي تستلم القربان المُقدس من يسوع وقد شهد الحاضرون هذا الحدث وكيف إن القربان دخل فمها من الهواء دون رؤية أي يد أو وسيلة مادية تضع القربان في فمها:
1
2
3
4