نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 2368 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:22:20 |

قصيدة " بلاغ "

طالب كنانه المهندس

 

 

هلْ خانني الوصفُ في شعرٍ أرددهُ

عمّن قضيتُ سنيناً لستُ أَدرُكُهُ

وكيف أَدرَكُ وهجاً حين أَبصُرهُ

وخالق الخلق من أزجى مكارمهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ توِّدُ ومنْ بالكادِ تُبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثُرهُ

يا آل أحمدَ إن عَجِزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكُرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مَسعاهُ يوصِلُهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

هذا ضريحَ أبي الأحرارِ, قاصدهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أَرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا سقتني بِمهدي حين أذكُرهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والدٌ لا زلتُ أذكرهُ

أن صامَ صِمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف اٌعتدالي وكيفَ الحبُّ أبذُلهُ

وقالَ لي والدي بالرغم من صغري

أن التدينَ حبُّ الناسِ معدَنُهُ

وقالت الناس والأَقوالُ مافتئتْ

ترمي بغيرِ هُدى أمراً وتزعمُهُ

وتُعمِلَ السيفَ  والأكراهَ قائلةً

ان التطرف في الأسلام جوهرهُ

أن التطرف في الأديانِ مرزءةٌ 

يامن تهبُ الى الأسلام  تَرزِءهُ

من لي بدينٍ كديني حين أَفهمهُ

أنعم بدينٍ هي الأخلاق مصدرهُ

أنّي بديني رأيت الناس قد فُتِنوا

فالدينُ حبٌّ ولا يُحسن نُخالفه

حب الأُنام كحب الله خالقُنا

من ذا يَحيطُ  بِأمرِ الله يُدركهُ

حبُ الأنام شغافُ القلبِ موطِنُه

أن كانَ يُنزعْ فلي قلبٌ مُثبِتُهُ

هل خانني الشعرُ أم للشعرِ مذهبه ؟

أم جانب الوصفَ وحيُ جئتُ أطلبهُ ؟

صغتُ الكلامَ فلا شَطتْ مداركُنا

نزراً قليلاً ولا حارت لتِنْكَرَهُ

...................ضيف خفيف راحل









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6523 ثانية