وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان      تطور تاريخي.. البنتاغون يعلن رسمياً انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وبغداد تبدأ "أيام السيادة"      أزمة التعليم تتصاعد في فرنسا.. احتجاجات عارمة تغلق مئات المدارس والشرطة توقف أكثر من 440 شخصاً      البابا لاوُن الرابع عشر يدعو روسيا وأوكرانيا للحوار وينتقد "ثقافة الإقصاء" وصناعة الأسلحة والذكاء الاصطناعي      الإفراج بكفالة عن أستاذ بجامعة الموصل بعد توقيفه على خلفية منشور بشأن أراضٍ أثرية في نينوى      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا
| مشاهدات : 2370 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:22:20 |

قصيدة " بلاغ "

طالب كنانه المهندس

 

 

هلْ خانني الوصفُ في شعرٍ أرددهُ

عمّن قضيتُ سنيناً لستُ أَدرُكُهُ

وكيف أَدرَكُ وهجاً حين أَبصُرهُ

وخالق الخلق من أزجى مكارمهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ توِّدُ ومنْ بالكادِ تُبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثُرهُ

يا آل أحمدَ إن عَجِزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكُرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مَسعاهُ يوصِلُهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

هذا ضريحَ أبي الأحرارِ, قاصدهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أَرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا سقتني بِمهدي حين أذكُرهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والدٌ لا زلتُ أذكرهُ

أن صامَ صِمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف اٌعتدالي وكيفَ الحبُّ أبذُلهُ

وقالَ لي والدي بالرغم من صغري

أن التدينَ حبُّ الناسِ معدَنُهُ

وقالت الناس والأَقوالُ مافتئتْ

ترمي بغيرِ هُدى أمراً وتزعمُهُ

وتُعمِلَ السيفَ  والأكراهَ قائلةً

ان التطرف في الأسلام جوهرهُ

أن التطرف في الأديانِ مرزءةٌ 

يامن تهبُ الى الأسلام  تَرزِءهُ

من لي بدينٍ كديني حين أَفهمهُ

أنعم بدينٍ هي الأخلاق مصدرهُ

أنّي بديني رأيت الناس قد فُتِنوا

فالدينُ حبٌّ ولا يُحسن نُخالفه

حب الأُنام كحب الله خالقُنا

من ذا يَحيطُ  بِأمرِ الله يُدركهُ

حبُ الأنام شغافُ القلبِ موطِنُه

أن كانَ يُنزعْ فلي قلبٌ مُثبِتُهُ

هل خانني الشعرُ أم للشعرِ مذهبه ؟

أم جانب الوصفَ وحيُ جئتُ أطلبهُ ؟

صغتُ الكلامَ فلا شَطتْ مداركُنا

نزراً قليلاً ولا حارت لتِنْكَرَهُ

...................ضيف خفيف راحل









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7452 ثانية