كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 2396 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:22:20 |

قصيدة " بلاغ "

طالب كنانه المهندس

 

 

هلْ خانني الوصفُ في شعرٍ أرددهُ

عمّن قضيتُ سنيناً لستُ أَدرُكُهُ

وكيف أَدرَكُ وهجاً حين أَبصُرهُ

وخالق الخلق من أزجى مكارمهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ توِّدُ ومنْ بالكادِ تُبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثُرهُ

يا آل أحمدَ إن عَجِزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكُرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مَسعاهُ يوصِلُهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

هذا ضريحَ أبي الأحرارِ, قاصدهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أَرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا سقتني بِمهدي حين أذكُرهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والدٌ لا زلتُ أذكرهُ

أن صامَ صِمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف اٌعتدالي وكيفَ الحبُّ أبذُلهُ

وقالَ لي والدي بالرغم من صغري

أن التدينَ حبُّ الناسِ معدَنُهُ

وقالت الناس والأَقوالُ مافتئتْ

ترمي بغيرِ هُدى أمراً وتزعمُهُ

وتُعمِلَ السيفَ  والأكراهَ قائلةً

ان التطرف في الأسلام جوهرهُ

أن التطرف في الأديانِ مرزءةٌ 

يامن تهبُ الى الأسلام  تَرزِءهُ

من لي بدينٍ كديني حين أَفهمهُ

أنعم بدينٍ هي الأخلاق مصدرهُ

أنّي بديني رأيت الناس قد فُتِنوا

فالدينُ حبٌّ ولا يُحسن نُخالفه

حب الأُنام كحب الله خالقُنا

من ذا يَحيطُ  بِأمرِ الله يُدركهُ

حبُ الأنام شغافُ القلبِ موطِنُه

أن كانَ يُنزعْ فلي قلبٌ مُثبِتُهُ

هل خانني الشعرُ أم للشعرِ مذهبه ؟

أم جانب الوصفَ وحيُ جئتُ أطلبهُ ؟

صغتُ الكلامَ فلا شَطتْ مداركُنا

نزراً قليلاً ولا حارت لتِنْكَرَهُ

...................ضيف خفيف راحل









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6058 ثانية