الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 2314 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:22:20 |

قصيدة " بلاغ "

طالب كنانه المهندس

 

 

هلْ خانني الوصفُ في شعرٍ أرددهُ

عمّن قضيتُ سنيناً لستُ أَدرُكُهُ

وكيف أَدرَكُ وهجاً حين أَبصُرهُ

وخالق الخلق من أزجى مكارمهُ

أن العيونَ أذا مالشمسُ ساطعةٌ

هبَّت الى محبسِ الأجفانِ تَغلقهُ

لكنها كلفٌ تشتاقُ أن نظرتْ

فيمنْ توِّدُ ومنْ بالكادِ تُبصُرهُ

يا آل أحمدَ فيكُم فيضُ محبرتي

ورداً على أجملِ الأوراقِ أنثُرهُ

يا آل أحمدَ إن عَجِزتُ فأنني

ذنبي كبيرٌ ولاهٍ لستُ أنكُرهُ

أذِ المقامُ قريبٌ دونما رَهقٍ

وما الزمانُ سنيناً ثم أبلغهُ

طوبى لمنْ مَسعاهُ يوصِلُهُ

قربَ الضريحِ وأن يبكي ويندبهُ

ويدعو ثم يدعو ثم يسألهُ

حُسنَ الختامِ وأن بالآل يجمعهُ

هذا ضريحَ أبي الأحرارِ, قاصدهُ

تمشي  الى جنةِ الفردوسِ أَرجُلهُ

لاعذَّبَ اللهُ أمّي أنها عرفتْ

ماذا سقتني بِمهدي حين أذكُرهُ

أنّي اذا ذكروا أمي ذكرتُ لها

دمعاً غزيراً لآلِ البيتِ تَذرفه

وكانَ لي والدٌ لا زلتُ أذكرهُ

أن صامَ صِمتُ وأن صلى أُقلّدُهُ

ومن أخلاقِ أهل البيت علّمني

كيف اٌعتدالي وكيفَ الحبُّ أبذُلهُ

وقالَ لي والدي بالرغم من صغري

أن التدينَ حبُّ الناسِ معدَنُهُ

وقالت الناس والأَقوالُ مافتئتْ

ترمي بغيرِ هُدى أمراً وتزعمُهُ

وتُعمِلَ السيفَ  والأكراهَ قائلةً

ان التطرف في الأسلام جوهرهُ

أن التطرف في الأديانِ مرزءةٌ 

يامن تهبُ الى الأسلام  تَرزِءهُ

من لي بدينٍ كديني حين أَفهمهُ

أنعم بدينٍ هي الأخلاق مصدرهُ

أنّي بديني رأيت الناس قد فُتِنوا

فالدينُ حبٌّ ولا يُحسن نُخالفه

حب الأُنام كحب الله خالقُنا

من ذا يَحيطُ  بِأمرِ الله يُدركهُ

حبُ الأنام شغافُ القلبِ موطِنُه

أن كانَ يُنزعْ فلي قلبٌ مُثبِتُهُ

هل خانني الشعرُ أم للشعرِ مذهبه ؟

أم جانب الوصفَ وحيُ جئتُ أطلبهُ ؟

صغتُ الكلامَ فلا شَطتْ مداركُنا

نزراً قليلاً ولا حارت لتِنْكَرَهُ

...................ضيف خفيف راحل










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5465 ثانية