غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار اربيل الدولي ويزور دار مطرانية أبرشية حدياب – اربيل وسائر إقليم كوردستان في عينكاوا      البابا وشيخ الأزهر يقترحان الرابع من شباط يومًا عالميًا للأخوّة      حضور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في مؤتمر المساواة الجندرية      للمرة الثالثة في أقل من شهر.. مجلس الشيوخ يناقش قرار الإعتراف بالإبادة      ناحية برطلة تشهد سوق الميلاد الخيري الثالث من أجل التأكيد على هويتها      جمعية حدياب للكفاءات نظمت ورشة علمية اكاديمية حول التظاهرات العراقية      اِتحاد الأدباء السريان يحتفل بتوقيع المجموعة القصصية (تَيْم وَطَن) للقاصة والإعلامية جورجينا بهنام حبابه      وزير الإقليم لشؤون المكونات يزور متحف التراث السرياني      حميد مراد من ساحة التحرير ببغداد: المتظاهرون السلميون سيكتبون تاريخ العراق الجديد      حفل افتتاح منظمة top mountain في اربيل      تسببوا بخلافات عائلية وطلاق.. كوردستان تطلق حملة ضد السحرة      صحيفة الغارديان: طعن جماعي في بغداد      ترامب ينفي إرسال 12 ألف جندي للشرق الأوسط      هل انتهى مشوار كاتانيتش مع العراق .. وكيل اعماله يكشف الحقيقة      البابا يدعو المؤمنين إلى بناء حياتهم على الصخرة التي هي الرب يسوع      "احتيال بلا حدود".. أنشأ حدودا وهمية ووعد مهاجرين بتهريبهم      أسطورة برشلونة يؤكد "ظلم" رونالدو في ترتيب "الكرة الذهبية"      وزير المالية والإقتصاد في إقليم كوردستان: تم تثبيت مطالب الإقليم في موازنة العراق      ابتكار تطبيق يتنبأ بحروب المياه.. ماذا قال عن العراق وإيران؟      الولايات المتحدة: خبراء دستوريون يؤكدون أن دونالد ترامب ارتكب مخالفات تستدعي العزل
| مشاهدات : 809 | مشاركات: 0 | 2019-07-29 10:40:34 |

خلية الصقور: البغدادي موجود في سوريا ويتمتع بنفوذ قوي رغم إصابته بالشلل

 

عشتار تيفي كوم - رووداو/

أكد رئيس خلية الصقور الاستخبارية، أبو علي البصري، أن عمليات حرب الأنفاق تعد من أخطر العمليات السرية لمواجهة عناصر تنظيم داعش، مشيراً إلى أنه "أصبح هناك خطر داهم على المجرم إبراهيم السامرائي والملقب بالبغدادي الموجود حالياً في سوريا والذي يتمتع بنفوذ قوي رغم إصابته بالشلل". 

وكشف البصري خلال تصريح لجريدة الصباح الرسمية عن "كسر جدار الصمت الاعلامي الذي اتخذته خلية الصقور بشأن برنامج حربها السرية لتدمير أنفاق داعش التي أنشئت في بداية 2015 في عمق صحراء البعاج والرمادي في مناطق وعرة تتوزع على مساحة بمسافة 700كم بالعمق في أماكن لا يرتادها أحد حتى رعاة الغنم، لاستخدامات التخفي ومراكز للقيادة وإيواء الإرهابيين ومعامل للتفخيخ تتسع لثلاث عجلات وإخفاء وصناعة العبوات والأحزمة الناسفة وتصنيفها بالمواقع البديلة لتقديرات التنظيم الارهابي بعدم  قدرته على الحفاظ على المناطق التي احتلها في عام 2014".

مضيفاً أن "عمليات حرب الأنفاق تعد من أخطر العمليات السرية لمواجهة الإرهابيين في المناطق التي كانت محتلة سابقاً"، مشيراً إلى أن "داعش أنشأ أنفاقاً أخرى تحت سطح الأرض في نينوى بعد احتلالها في عام 2014 لاتخاذها مواقع للتحصن والمواصلات وحرب الشوارع لمواجهة قواتنا المسلحة خلال عمليات التحرير المظفرة".

مؤكداً انه  "لا تزال لداعش عناصرإرهابية تعمل كخلايا نائمة بالمدن المحررة، وأخرى هاربة من سوريا استقرت في صحراء الرمادي والبعاج في نينوى وأطراف صلاح الدين وديالى، أوكلت إليها مهمة تنفيذ عمليات إرهابية بالمحافظات واغتيالات بحق من دعموا ووقفوا بوجه التنظيم الإرهابي واستغلال عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات للتمويل".

وبين البصري أن "انتشار الخلايا النائمة والهاربة من القتال بسوريا في العراق والعائدين منهم إلى بلدانهم الأم في أوروبا وتركيا وشرق آسيا وشمال افريقيا؛ ربما سيظل مصدر قلق قائماً للفترة المقبلة كما سيظل سبباً لتواصل الحرب الاستخبارية والعسكرية"، لافتاً إلى أن "أغلب قيادات داعش الإرهابية التي رجعت للبلاد اتخذت من الأنفاق وأطراف نينوى مقرات مؤقتة، ومن ضمن هؤلاء الذين شخصناهم كل من (الإرهابي ملا غريب قرداش آمر قاطع البادية وهو من أهالي تلعفر، والإرهابي أبو أحمد الراوي في قاطع شمال بغداد)، الانبار، والإرهابي أبو ياسر العيساوي أمير قاطع".

وكشف عن "إحباط أكبر مخطط ارهابي لعام 2019 كانت أعدته جماعات داعش الإرهابية خلال شهر رمضان وعيد الفطر الماضيين لضرب بغداد وعدد من المحافظات وإقليم كوردستان بعمليات إرهابية مزدوجة، في محاولة يائسة لإثبات وجود داعش عبر التصعيد الإعلامي لعملياته باختياره استهداف فئات مدنية ومراكز حيوية لها صدى مسموع".

وتابع البصري أنه " تم اعتقال نحو 160 إرهابياً في نينوى وأكثر من 40 إرهابياَ في بغداد، كما ألقي القبض على أربعة إرهابيين في البصرة تمت تعبئتهم وإعدادهم للقيام بعمليات انتحارية بالأحزمة الناسفة وتفجير عجلات مفخخة في بغداد وأربيل والبصرة والمحافظات المحررة"، مشيداً بتعاون "أجهزة الأمن في إقليم كوردستان خلال عملية إلقاء القبض على الإرهابيين بمخطط رمضان".

وبين البصري، أن "من بين الهالكين في العمليات الاستباقية الأخيرة (الإرهابي والي الجزيرة وحيد أمنية، والمسؤول عن زعزعة الأمن والتفجيرات ونقل العجلات المفخخة بمدينة الموصل جاسم محمد المعماري، ومسؤول مفرزة نقل النفط الأسود الى صحراء البو كمال السورية الإرهابي سعد وهاب محمد العبيدي، ومسؤول تزوير المستندات لصالح داعش الإرهابي ياسر عباس مال الله، إضافة الى مقتل والي الجنوب في معارك الباغوز بعد إطلاق سراحه من سجن للتنظيم في سوريا بتهمة اختلاس أموال التنظيم".

مشيراً إلى أن "هناك تفاصيل ستكشف عنها خلية الصقور لاحقاً، ومن أبرز القتلى لداعش في الباغوز خلال عمليات الصقور المشتركة مع قواتنا الجوية والتحالف الدولي عام 2018- وفقاً لمصادر الخلية- الإرهابي عبد الغني الجبوري ما
يسمى (والي البركة) والذي تسلم المنصب بعده الارهابي خالد الشيباني وأبو مصعب الجزراوي، إضافة الى ما يسمى (العسكري العام للولاية) أبو حارث العزاوي و(الشرعي العام) أبو أحمد المصري".

وأكد البصري إنه "بعد مقتل قياداتها مصير الإرهابي البغدادي في الحرب السرية والانفاق في المنطقة الغربية
والانتكاسة العسكرية لداعش في العراق وسوريا، أصبح هناك خطر داهم على المجرم إبراهيم السامرائي والملقب بالبغدادي الموجود حالياً في سوريا من معاونيه العرب والأجانب، حيث عمد ولتلافي التهديدات إلى جعل العراق ولاية واحدة وجعلها ولاية أمنية تتحرك في عملها على المفارز الأمنية خلاف ما اعتاد عليه عمل التنظيم بتسيير مفارز قتالية، كذلك أعطى الإرهابي أولوية كبرى للتصدي للتهديدات الاستخبارية وحفظ التنظيم من الاختراقات".

لافتاً إلى أن "البغدادي مازال يتمتع بنفوذ قوي وطاعة بين أتباعه من جنسيات أجنبية وعربية وعراقية، وقد أجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قتلوا على يد الصقور خلال العمليات المشتركة في سوريا وعمليات تحرير نينوى والرمادي وصلاح الدين وباقي المناطق المحتلة، رغم إن الإرهابي البغدادي يعاني من عجز وشلل في أطرافه بسبب إصابته بالعمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع طائرات قوتنا الجوية بشظايا صاروخ أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة (هجين) قبل تحريرها عام 2018، وتعد ثاني ضربة موجعة للإرهابي البغدادي حيث قتل خلالها عدد كبير منهم، وكانت البداية لذوبان أسطورة داعش وانهيار عناصره في العراق".

وأردف رئيس خلية الصقور الاستخبارية، إن "تنظيم (داعش) الإرهابي لا يزال يمثل تهديداً، للسلم والأمن الدولي ويجب مواجهته وهزيمته، وإن العراق ملتزم بالمواجهة حتى بعد النصر العسكري عليه، وقد حذر العراق من تداعياتى بقايا وجود أفراد من داعش"، مشدداً، إنه "يجب ألا يكون هناك مكان لداعش لنشر أفكاره بين النساء والأطفال الذين كانوا يشكلون عوائل تعيش في ظل النظام الارهابي بالمناطق التي استولى عليها في سوريا والعراق"، مبيناً "أهمية توفير الأموال اللازمة من دول التحالف الدولي ضد الإرهاب والدول المستهدفة لتمويل برامج تأهيل وإعداد المتأثرين بالفكر الإرهابي وإعادتهم للحياة بالمناطق المحررة والدول المتضررة بالإرهاب".

موضحاً أن "العراق البلد الأكثر تضرراً من إرهاب داعش، كما إنه الأقدر على المواجهة، ولديه الخبرات والإمكانيات اللازمة لتنفيذ البرامج التقويمية والاجتماعية للأفراد من النساء والاطفال".











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9063 ثانية