غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      الكابتن شمعون كوريال الريكاني يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      غبطة البطريرك يونان يلبّي دعوة سيادة المطران خوليو مراد السفير البابوي في السويد، ستوكهولم – السويد      خلال جلسة استماع حديثة للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي النائب جون مولينار يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في العراق      رئيس أركان الجيش العراقي يزور البطريرك نونا      مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم      شرطة كركوك: اعتقال أكثر من 650 أجنبياً متسللاً خلال العام الحالي      منح الوضع القانوني لنحو 200 كنيسة في مصر      تفاصيل خطة دمج الفصائل المسلحة في العراق      "رويترز" عن بيانات وتحليلات في قطاع الطاقة: مخزونات النفط العالمية تتراجع إلى مستويات خطيرة      البابا يبدأ زيارة إلى إسبانيا تستمر أسبوعا يركز خلالها على قضية المهاجرين      مدرب الأرجنتين يكشف مستجدات إصابة ميسي قبل انطلاق كأس العالم      سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية      بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026
| مشاهدات : 1884 | مشاركات: 0 | 2019-12-16 09:27:36 |

البابا فرنسيس يتحدث في الأحد الثالث من زمن المجيء عن الفرح والوعي بوجود لحظات شك تتطلب الارتداد

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

تحدث قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد إلى المؤمنين والحجاج قبل صلاة التبشير الملائكي، وانطلاقا من قراءة اليوم، عن الدعوة إلى الفرح والوعي بوجود لحظات شك.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن كلمة الله التي تدعونا في هذا الأحد الثالث من زمن المجيء إلى الفرح من جهة، وإلى الوعي من جهة أخرى بأن هناك أيضا لحظات شك. ذكَّر البابا فرنسيس أولا بالحديث عن الفرح وذلك في قراءة اليوم التي يدعو فيها النبي أشعيا بوضوح إلى الفرح "لتفرح البرية والقفر ولتبتهج البادية وتزهر كالنرجس" (أشعيا 35، 1). وتابع الأب الأقدس أن قراءة اليوم من إنجيل القديس متى تحدثنا في المقابل عن شك يوحنا المعمدان حين سأل "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ (متى 11، 3). ثم عاد البابا إلى النبي أشعيا فقال إنه يرى ما هو أبعد من الواقع، فقد كان أمامه أشخاص محبطون، أيادٍ مسترخية، ركُب واهنة وقلوب فزِعة (راجع أش 35، 3-4)، وأضاف الأب الأقدس أن هذا هو الواقع ذاته الذي يشكل اختبارا للإيمان في أي زمن، إلا أن النبي ينظر إلى ما هو أبعد وذلك لأن الروح القدس يجعل قلبه يشعر بقوة الوعد، فيعلن الخلاص: تقَووا ولا تخافوا، هوذا إلهكم... هو يأتي فيخلصكم" (راجع أش 35، 4). وهكذا يتبدل كل شيء، تابع البابا فرنسيس، فتزهر البرية ويتملك العزاء والفرح فزِعي القلوب، ويشفى الأعرج والأعمى والأبكم (راجع أش 35، 5-6). وهذا ما يحدث مع يسوع حسب ما يذكر إنجيل القديس متى "العُميانُ يُبصِرون والعُرْجُ يَمشونَ مَشْياً سَوِيّاً، البُرصُ يَبرَأُون والصُّمُّ يَسمَعون، المَوتى يَقومون والفُقراءُ يُبَشَّرون" (متى 11، 5).

واصل البابا فرنسيس حديثه إلى المؤمنين والحجاج مشيرا إلى أن هذا يكشف لنا كيف يعانق الخلاص الإنسان بالكامل ويجعله يولد مجددا، إلا أن هذا الميلاد الجديد وما يرافقه من فرح يفترض موت الخطيئة فينا، ومن هنا تأتي الدعوة إلى الارتداد، وبشكل خاص إلى تغيير فكرتنا عن الله. وأضاف البابا أن زمن المجيء يحفزنا على هذا تحديدا وذلك من خلال سؤال يوحنا المعمدان "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟: (متى 11، 3). وواصل البابا فرنسيس متحدثا عن انتظار يوحنا المعمدان المسيح طوال حياته، بل وقد شكل هذا الانتظار أسلوب حياته وحتى جسده، ولهذا قال يسوع عنه "لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا المَعمَدان (راجع متى 11، 11). ولكن يوحنا المعمدان أيضا كان عليه الارتداد قال قداسة البابا مضيفا أننا نحن أيضا ومثل يوحنا المعمدان مدعوون إلى أن نتعرف على الوجه الذي اختاره الله في يسوع المسيح، وجه متواضع ورحوم.

قال قداسة البابا بعد ذلك أن المجيء، زمن النعمة، يخبرنا بأنه لا يكفي أن نؤمن بالله بل من الضروري تنقية إيماننا كل يوم، وتابع أن هذا يعني الاستعداد لاستقبال لا شخصية من حكاية، بل الله الذي يسائلنا ويُشركنا ويُفرَض علينا أمامه الاختيار. إن الطفل الراقد في المذود يحمل وجه أخوتنا وأخواتنا الأكثر عوزا، الفقراء الذين "هم المتميزون في هذا السر، وهم غالبًا الأكثر قدرة على إدراك حضور الله بيننا" (راجع الرسالة الرسولية للبابا فرنسيس في معنى وقيمة المغارة "علامة رائعة" 6).

وفي ختام كلمته إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم الأحد تضرع قداسة البابا فرنسيس إلى مريم العذراء كي تساعدنا على ألا نلتهي مع اقترابنا من الميلاد بالأمور الخارجية، بل أن نوفر فسحة في قلوبنا إلى مَن جاء ويريد أن يأتي مجددا ليشفي أمراضنا ويمنحنا فرحه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7899 ثانية