غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      وزارة الكهرباء تحدد مهلة 50 يوماً لتسديد الفواتير لمشتركي "مشروع روناكي"      مبنى يبث رسالة لا يقرأها أحد.. كيف فك مهندس برمجيات لغزا حير المارة 3 سنوات؟      تفشٍ مرعب لمرض معوي في 34 ولاية أمريكية      ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم      أميركا تدعم إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا      إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثّق وضعاً قانونياً      أكسيوس: ترامب عقد اجتماعا في غرفة العمليات لبحث توسيع الهجوم على إيران      الاستعدادات تنطلق للاحتفال بمرور 25 عامًا على تكريس العالم للرحمة الإلهية      مكانة مريم في العقيدة المسيحيّة... حقائق إيمانيّة وأبعاد لاهوتيّة      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا
| مشاهدات : 1950 | مشاركات: 0 | 2019-12-16 09:27:36 |

البابا فرنسيس يتحدث في الأحد الثالث من زمن المجيء عن الفرح والوعي بوجود لحظات شك تتطلب الارتداد

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

تحدث قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد إلى المؤمنين والحجاج قبل صلاة التبشير الملائكي، وانطلاقا من قراءة اليوم، عن الدعوة إلى الفرح والوعي بوجود لحظات شك.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن كلمة الله التي تدعونا في هذا الأحد الثالث من زمن المجيء إلى الفرح من جهة، وإلى الوعي من جهة أخرى بأن هناك أيضا لحظات شك. ذكَّر البابا فرنسيس أولا بالحديث عن الفرح وذلك في قراءة اليوم التي يدعو فيها النبي أشعيا بوضوح إلى الفرح "لتفرح البرية والقفر ولتبتهج البادية وتزهر كالنرجس" (أشعيا 35، 1). وتابع الأب الأقدس أن قراءة اليوم من إنجيل القديس متى تحدثنا في المقابل عن شك يوحنا المعمدان حين سأل "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟ (متى 11، 3). ثم عاد البابا إلى النبي أشعيا فقال إنه يرى ما هو أبعد من الواقع، فقد كان أمامه أشخاص محبطون، أيادٍ مسترخية، ركُب واهنة وقلوب فزِعة (راجع أش 35، 3-4)، وأضاف الأب الأقدس أن هذا هو الواقع ذاته الذي يشكل اختبارا للإيمان في أي زمن، إلا أن النبي ينظر إلى ما هو أبعد وذلك لأن الروح القدس يجعل قلبه يشعر بقوة الوعد، فيعلن الخلاص: تقَووا ولا تخافوا، هوذا إلهكم... هو يأتي فيخلصكم" (راجع أش 35، 4). وهكذا يتبدل كل شيء، تابع البابا فرنسيس، فتزهر البرية ويتملك العزاء والفرح فزِعي القلوب، ويشفى الأعرج والأعمى والأبكم (راجع أش 35، 5-6). وهذا ما يحدث مع يسوع حسب ما يذكر إنجيل القديس متى "العُميانُ يُبصِرون والعُرْجُ يَمشونَ مَشْياً سَوِيّاً، البُرصُ يَبرَأُون والصُّمُّ يَسمَعون، المَوتى يَقومون والفُقراءُ يُبَشَّرون" (متى 11، 5).

واصل البابا فرنسيس حديثه إلى المؤمنين والحجاج مشيرا إلى أن هذا يكشف لنا كيف يعانق الخلاص الإنسان بالكامل ويجعله يولد مجددا، إلا أن هذا الميلاد الجديد وما يرافقه من فرح يفترض موت الخطيئة فينا، ومن هنا تأتي الدعوة إلى الارتداد، وبشكل خاص إلى تغيير فكرتنا عن الله. وأضاف البابا أن زمن المجيء يحفزنا على هذا تحديدا وذلك من خلال سؤال يوحنا المعمدان "أَأَنتَ الآتي، أَم آخَرَ نَنتَظِر؟: (متى 11، 3). وواصل البابا فرنسيس متحدثا عن انتظار يوحنا المعمدان المسيح طوال حياته، بل وقد شكل هذا الانتظار أسلوب حياته وحتى جسده، ولهذا قال يسوع عنه "لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا المَعمَدان (راجع متى 11، 11). ولكن يوحنا المعمدان أيضا كان عليه الارتداد قال قداسة البابا مضيفا أننا نحن أيضا ومثل يوحنا المعمدان مدعوون إلى أن نتعرف على الوجه الذي اختاره الله في يسوع المسيح، وجه متواضع ورحوم.

قال قداسة البابا بعد ذلك أن المجيء، زمن النعمة، يخبرنا بأنه لا يكفي أن نؤمن بالله بل من الضروري تنقية إيماننا كل يوم، وتابع أن هذا يعني الاستعداد لاستقبال لا شخصية من حكاية، بل الله الذي يسائلنا ويُشركنا ويُفرَض علينا أمامه الاختيار. إن الطفل الراقد في المذود يحمل وجه أخوتنا وأخواتنا الأكثر عوزا، الفقراء الذين "هم المتميزون في هذا السر، وهم غالبًا الأكثر قدرة على إدراك حضور الله بيننا" (راجع الرسالة الرسولية للبابا فرنسيس في معنى وقيمة المغارة "علامة رائعة" 6).

وفي ختام كلمته إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم الأحد تضرع قداسة البابا فرنسيس إلى مريم العذراء كي تساعدنا على ألا نلتهي مع اقترابنا من الميلاد بالأمور الخارجية، بل أن نوفر فسحة في قلوبنا إلى مَن جاء ويريد أن يأتي مجددا ليشفي أمراضنا ويمنحنا فرحه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8058 ثانية