قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الاتحادي      بعد إقرار قانون صادم.. أول وفاة عن طريق القتل الرحيم في أوروغواي      الناتو يدرس إمكانية عودة بعثته الى العراق      "الناتو" يحاكي ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في محطة قطارات لندنية      ترامب يعود لواشنطن على عجل.. و قائد الجيش الباكستاني يحاول كسر الجمود بطهران      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد
| مشاهدات : 1686 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 09:39:55 |

العملاء والفاسدون يكشفون انفسهم والقادم خطير للغاية

قيصر السناطي

 

 

بعد مقتل الأرهابي قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة مع ابو مهدي المهندس ، ردا على مقتل مواطن امريكي وعلى الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد،ظهرت مجاميع النواب العملاء وتحت ضغط المليشيات بأصدار قرار اخراج القوات الأمريكية من العراق،في مشهد مسرحي مكشوف من قبل الفاسدين التابعين لأيران، بعد ان قاطعت الأحزاب الكردية والكتل السنية هذا الأجتماع. وبهذا الأجراء ازيل القناع عن وجوه الأقزام العملاء الذين باعوا شرفهم ووطنهم لأيران التي قتلت خيرة شباب العراق في الأنتفاضة الأخيرة التي راح ضحيتها اكثر من 500 مواطن وعشرات الألاف من الجرحى، ان المضحك المبكي ان السيد عبد المهدي لم يستطيع ان يحمي المواطنين من المليشيات والقناصة الأيرانين، اصبح نشطا في توجيه رسالة الى مجلس النواب مطالبا اياهم بأخراج القوات الأمريكية من العراق. وكما يقول المثل اتقي شر من احسنت اليه.

 لقد كان مجيء هذه الشلة الفاسدة التابعة لأيران بفضل الولايات المتحدة الأمريكية التي اسقطت نظام صدام بعد توسلات من المعارضة الشيعية التي كانت تتوسل بأنقاذها من صدام الذي كان يمنع حتى هريسة الحسين ومواكب العزاء لهم، وقد انقذت الولايات المتحدة الشعب العراقي من داعش عندما وصل التنظيم على اسوار بغداد، ولولا القوات الجوية الأمريكية التي قاتلت القاعدة وداعش وحررت العراق من الأرهابيين لكان تنظيم داعش يحكم الأن في بغداد.ان العراقيين لو نظروا بأنصاف لما قدمته الولايات المتحدة من تضحيات للشعب العراقي في العراق لكانت لا تفكر يوما في خسارة صداقة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ماذا تقول للأحزاب العميلة والفاسدة ؟الذين وضعوا العراق وخيراته في سلة ايران،ان الذي يجري الأن في العراق،هو ان مجموعة من  الاحزاب العميلة والفاسدة ومجموعة عنصرية متخلفة  تقبل بعبودية ايران تحت عنوان الطائفية والتعصب الديني وترفض صداقة اقوى دولة بالعالم، تلك الدولة التي تتمنى كثير من الدول ان تحصل على صداقتها.

ان  ما اقدم عليه البرلمان خطوة خطيرة ومكشوفة بعمالة هؤلاء المصوتين والحكومة الفاسدة والخائفة،بخطوة لتفريغ الساحة للأنقضاض على ثورة تشرين،ان خروج القوات الأمريكية يعني انتشار الأرهاب من جديد ونهب اموال العراق من قبل الأحزاب الفاسدة والعميلة وجعل العراق دولة تابعة لأيران. ومن ثم اشعال حرب اهلية مع الكرد ومع السنة بدعم من ايران،اما الولايات المتحدة لا يهمها خسارة العراق ، فقط فهي تندم لما قدمته للشعب العراقي الذي أصبح ناكرا للجميل، ومع ذلك فأن القصة لاتقف عند هذا الفصل بل ان الضربة القاصمة على ايران قادمة من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتوا،لكي تزيل هذا النظام الفاسد المتخلف الذي اصبح عبأ على المنطقة وعلى الشعب الأيراني. وأن الأيام القادمة سوف تنجلي الصورة ولن يبقى مكان للعملاء للأحتماء فيه حتى داخل ايران، لأن ايران نفسها سوف تتمزق على ايدي الشعب الأيراني الذي يأن تحت ظلم وتخلف النظام الأيراني خلال 40 سنة من حكمهم البغيض. فهل يتنبه المخلصون من العراقيين الى خطورة هذا الأجراء؟ وأين الجيش العراقي في كل ما يجري في العراق الأن؟ ان الأيام والأسابيع المقبلة حبلى بالمفاجئات.

 وأن غدا لناظره لقريب.....

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4793 ثانية