أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 1648 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 09:39:55 |

العملاء والفاسدون يكشفون انفسهم والقادم خطير للغاية

قيصر السناطي

 

 

بعد مقتل الأرهابي قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة مع ابو مهدي المهندس ، ردا على مقتل مواطن امريكي وعلى الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد،ظهرت مجاميع النواب العملاء وتحت ضغط المليشيات بأصدار قرار اخراج القوات الأمريكية من العراق،في مشهد مسرحي مكشوف من قبل الفاسدين التابعين لأيران، بعد ان قاطعت الأحزاب الكردية والكتل السنية هذا الأجتماع. وبهذا الأجراء ازيل القناع عن وجوه الأقزام العملاء الذين باعوا شرفهم ووطنهم لأيران التي قتلت خيرة شباب العراق في الأنتفاضة الأخيرة التي راح ضحيتها اكثر من 500 مواطن وعشرات الألاف من الجرحى، ان المضحك المبكي ان السيد عبد المهدي لم يستطيع ان يحمي المواطنين من المليشيات والقناصة الأيرانين، اصبح نشطا في توجيه رسالة الى مجلس النواب مطالبا اياهم بأخراج القوات الأمريكية من العراق. وكما يقول المثل اتقي شر من احسنت اليه.

 لقد كان مجيء هذه الشلة الفاسدة التابعة لأيران بفضل الولايات المتحدة الأمريكية التي اسقطت نظام صدام بعد توسلات من المعارضة الشيعية التي كانت تتوسل بأنقاذها من صدام الذي كان يمنع حتى هريسة الحسين ومواكب العزاء لهم، وقد انقذت الولايات المتحدة الشعب العراقي من داعش عندما وصل التنظيم على اسوار بغداد، ولولا القوات الجوية الأمريكية التي قاتلت القاعدة وداعش وحررت العراق من الأرهابيين لكان تنظيم داعش يحكم الأن في بغداد.ان العراقيين لو نظروا بأنصاف لما قدمته الولايات المتحدة من تضحيات للشعب العراقي في العراق لكانت لا تفكر يوما في خسارة صداقة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ماذا تقول للأحزاب العميلة والفاسدة ؟الذين وضعوا العراق وخيراته في سلة ايران،ان الذي يجري الأن في العراق،هو ان مجموعة من  الاحزاب العميلة والفاسدة ومجموعة عنصرية متخلفة  تقبل بعبودية ايران تحت عنوان الطائفية والتعصب الديني وترفض صداقة اقوى دولة بالعالم، تلك الدولة التي تتمنى كثير من الدول ان تحصل على صداقتها.

ان  ما اقدم عليه البرلمان خطوة خطيرة ومكشوفة بعمالة هؤلاء المصوتين والحكومة الفاسدة والخائفة،بخطوة لتفريغ الساحة للأنقضاض على ثورة تشرين،ان خروج القوات الأمريكية يعني انتشار الأرهاب من جديد ونهب اموال العراق من قبل الأحزاب الفاسدة والعميلة وجعل العراق دولة تابعة لأيران. ومن ثم اشعال حرب اهلية مع الكرد ومع السنة بدعم من ايران،اما الولايات المتحدة لا يهمها خسارة العراق ، فقط فهي تندم لما قدمته للشعب العراقي الذي أصبح ناكرا للجميل، ومع ذلك فأن القصة لاتقف عند هذا الفصل بل ان الضربة القاصمة على ايران قادمة من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتوا،لكي تزيل هذا النظام الفاسد المتخلف الذي اصبح عبأ على المنطقة وعلى الشعب الأيراني. وأن الأيام القادمة سوف تنجلي الصورة ولن يبقى مكان للعملاء للأحتماء فيه حتى داخل ايران، لأن ايران نفسها سوف تتمزق على ايدي الشعب الأيراني الذي يأن تحت ظلم وتخلف النظام الأيراني خلال 40 سنة من حكمهم البغيض. فهل يتنبه المخلصون من العراقيين الى خطورة هذا الأجراء؟ وأين الجيش العراقي في كل ما يجري في العراق الأن؟ ان الأيام والأسابيع المقبلة حبلى بالمفاجئات.

 وأن غدا لناظره لقريب.....

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5617 ثانية