أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 1719 | مشاركات: 0 | 2020-02-22 10:20:48 |

البابا يستقبل وفداً من كهنة ورهبان الكنائس الأرثوذكسية الشرقية

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

استقبل البابا فرنسيس صباح الجمعة في الفاتيكان وفداً يضم كهنة ورهباناً من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية يقومون بزيارة دراسية إلى روما.

وجّه البابا لضيوفه تحية استهلها معربا عن سروره للقائهم وخصّ بالذكر رئيس الأساقفة برصوميان والأسقف السرياني اللذين يرافقان الوفد الزائر موجها أيضا تحياته الحارة إلى الأخوة، قادة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية. بعدها قال البابا إن الزيارة هي عبارة عن تبادل العطايا، لافتا في هذا السياق إلى الزيارة التي قامت بها أم الرب لنسيبتها أليصابات وتقاسمت معها فرح العطية التي منحها إياها الله. أما أليصابات فامتلأت بالروح القدس وباركت مريم. بعدها أكد فرنسيس أن الكنائس، وعلى غرار أليصابات ومريم، تحمل في طياتها عطايا ومواهب الروح القدس كي تتقاسمها من أجل الفرح والخير المتبادلين.

وهكذا عندما يقوم المسيحيون المنتمون إلى مختلف الكنائس بزيارات متبادلة، ويلتقون ضمن محبة الرب، ينالون نعمة تبادل هذه المواهب. وأضاف: هكذا يمكننا أن نقبل ما زرعه الروح القدس لدى الآخر كعطية لنا أيضا. ومن هذا المنطلق شدد البابا على أن زيارة الوفد الأرثوذكسي إلى روما ليست فقط فرصة للتعمّق في معرفة الكنيسة الكاثوليكية، لكنها أيضا بالنسبة للكاثوليك مناسبة لقبول موهبة الروح الموجودة لدى الوفد الزائر. وقال: إن حضوركم يسمح بتبادل المواهب ويشكل مدعاة فرح.

بعدها توقف البابا عند كلمات القديس بولس الرسول القائل "إني أشكر الله دائما في أمركم على ما أوتيتم من نعمة الله في المسيح يسوع". وأضاف أنه يرفع الشكر لله على ما أوتي به ضيوفه من نعمة لافتا إلى أن كل شيء ينطلق من هنا، من رؤية النعمة، والتعرف على عمل الله المجاني، والإيمان بأنه هو من يصنع الخير الموجود بداخلنا. هذا هو جمال النظرة المسيحية إلى الحياة، وهو الإطار الذي ينبغي أن نقبل فيه الأخوة، كما يعلّمنا بولس الرسول.

وقال فرنسيس إنه ممتن على النعمة الذي قبلها ضيوفه في حياتهم، وفي تقاليدهم، وعلى الإجابة بنعم على الدعوة إلى الحياة الكهنوتية والرهبانية، وعلى الشهادة التي تقدمها كنائسهم الأرثوذكسية الشرقية: هذه الكنائس التي ختمت بالدماء إيمانها بالمسيح، وما تزال تشكل بذور الإيمان والرجاء حتى في المناطق المطبوعة غالبا وللأسف بالعنف والحرب.

تابع البابا كلمته متمنياً أن يكون كل واحد من ضيوفه قد اكتسب خبرة إيجابية حيال الكنيسة الكاثوليكية ومدينة روما، ولم يشعروا أنهم مجرد ضيوف، بل أخوة. وأشار إلى أن الرب يُسرّ بهذا الأمر، يُسر بالأخوّة بيننا، متمنياً أن يُسر الرب بزيارتهم إلى روما وبالزيارات الأخرى التي ستليها. وأمل أيضا أن يتحوّل حضورهم في المدينة الخالدة إلى بذرة صغيرة تنمو منها الشركة المنظورة بيننا، هذه الوحدة التامة التي يريدها الرب.

في ختام تحيته إلى وفد الكهنة والرهبان من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية جدد البابا فرنسيس شكره لضيوفه على زيارتهم، وأكد لهم أنه يتذكّرهم في صلواته، ويثق بأنهم سيصلون هم أيضا من أجله ومن أجل خدمته. وسأل البابا الرب ووالدته أن يحميا ضيوفه، ثم صلى معهم صلاة الأبانا كل بلغته الأم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5468 ثانية