توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة
| مشاهدات : 1732 | مشاركات: 0 | 2020-02-22 10:20:48 |

البابا يستقبل وفداً من كهنة ورهبان الكنائس الأرثوذكسية الشرقية

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

استقبل البابا فرنسيس صباح الجمعة في الفاتيكان وفداً يضم كهنة ورهباناً من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية يقومون بزيارة دراسية إلى روما.

وجّه البابا لضيوفه تحية استهلها معربا عن سروره للقائهم وخصّ بالذكر رئيس الأساقفة برصوميان والأسقف السرياني اللذين يرافقان الوفد الزائر موجها أيضا تحياته الحارة إلى الأخوة، قادة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية. بعدها قال البابا إن الزيارة هي عبارة عن تبادل العطايا، لافتا في هذا السياق إلى الزيارة التي قامت بها أم الرب لنسيبتها أليصابات وتقاسمت معها فرح العطية التي منحها إياها الله. أما أليصابات فامتلأت بالروح القدس وباركت مريم. بعدها أكد فرنسيس أن الكنائس، وعلى غرار أليصابات ومريم، تحمل في طياتها عطايا ومواهب الروح القدس كي تتقاسمها من أجل الفرح والخير المتبادلين.

وهكذا عندما يقوم المسيحيون المنتمون إلى مختلف الكنائس بزيارات متبادلة، ويلتقون ضمن محبة الرب، ينالون نعمة تبادل هذه المواهب. وأضاف: هكذا يمكننا أن نقبل ما زرعه الروح القدس لدى الآخر كعطية لنا أيضا. ومن هذا المنطلق شدد البابا على أن زيارة الوفد الأرثوذكسي إلى روما ليست فقط فرصة للتعمّق في معرفة الكنيسة الكاثوليكية، لكنها أيضا بالنسبة للكاثوليك مناسبة لقبول موهبة الروح الموجودة لدى الوفد الزائر. وقال: إن حضوركم يسمح بتبادل المواهب ويشكل مدعاة فرح.

بعدها توقف البابا عند كلمات القديس بولس الرسول القائل "إني أشكر الله دائما في أمركم على ما أوتيتم من نعمة الله في المسيح يسوع". وأضاف أنه يرفع الشكر لله على ما أوتي به ضيوفه من نعمة لافتا إلى أن كل شيء ينطلق من هنا، من رؤية النعمة، والتعرف على عمل الله المجاني، والإيمان بأنه هو من يصنع الخير الموجود بداخلنا. هذا هو جمال النظرة المسيحية إلى الحياة، وهو الإطار الذي ينبغي أن نقبل فيه الأخوة، كما يعلّمنا بولس الرسول.

وقال فرنسيس إنه ممتن على النعمة الذي قبلها ضيوفه في حياتهم، وفي تقاليدهم، وعلى الإجابة بنعم على الدعوة إلى الحياة الكهنوتية والرهبانية، وعلى الشهادة التي تقدمها كنائسهم الأرثوذكسية الشرقية: هذه الكنائس التي ختمت بالدماء إيمانها بالمسيح، وما تزال تشكل بذور الإيمان والرجاء حتى في المناطق المطبوعة غالبا وللأسف بالعنف والحرب.

تابع البابا كلمته متمنياً أن يكون كل واحد من ضيوفه قد اكتسب خبرة إيجابية حيال الكنيسة الكاثوليكية ومدينة روما، ولم يشعروا أنهم مجرد ضيوف، بل أخوة. وأشار إلى أن الرب يُسرّ بهذا الأمر، يُسر بالأخوّة بيننا، متمنياً أن يُسر الرب بزيارتهم إلى روما وبالزيارات الأخرى التي ستليها. وأمل أيضا أن يتحوّل حضورهم في المدينة الخالدة إلى بذرة صغيرة تنمو منها الشركة المنظورة بيننا، هذه الوحدة التامة التي يريدها الرب.

في ختام تحيته إلى وفد الكهنة والرهبان من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية جدد البابا فرنسيس شكره لضيوفه على زيارتهم، وأكد لهم أنه يتذكّرهم في صلواته، ويثق بأنهم سيصلون هم أيضا من أجله ومن أجل خدمته. وسأل البابا الرب ووالدته أن يحميا ضيوفه، ثم صلى معهم صلاة الأبانا كل بلغته الأم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6077 ثانية