أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 1448 | مشاركات: 0 | 2020-05-22 14:25:00 |

حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس

جانب من الاحتفال الديني في موقع الصعود بمدينة القدس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على جبل الزيتون، في المكان عينه الذي يحيي فيه المسيحيون ذكرى آخر لحظاتٍ ليسوع على الأرض، احتفل الرهبان الفرنسيسكان التابعون لحراسة الأراضي المقدسة بعيد الصعود. وقد بدأت الاحتفالات في القدس مساء اليوم العشرين من شهر أيار، برتبة الدخول الاحتفالي لنائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، إلى مصلى الصعود، حيث لا يُسمَحُ بالاحتفال بالقداس الإلهي أكثر من مرة واحدة في السنة، بمناسبة هذا العيد. تلا الرهبان والراهبات بعد ذلك صلاة الغروب وصلاة النوم في الهواء الطلق أمام المصلى. وقام الرهبان، برفقة بعض العلمانيين، بالتطواف احتفالياً ثلاث مرات حول البناء الذي شيده الصليبيون، وهو لا يزال حتى اليوم يحتوي في داخله على صخرة يعتبر التقليدُ الحفرةَ الصغيرة التي تحتوي عليها اثراً لقدم يسوع اليمنى.

 

اعتاد المسيحيون الأوائل الاحتفال بعيد الصعود مجتمعين في مغارة تقع على قمة جبل الزيتون، حيث تم حدث الصعود وفقاً لكتاب أعمال الرسل (أعمال 1: 12). أما البناء الحالي فهو كل ما تبقى من الكنيسة الصليبية التي دمرها المسلمون، وقاموا من ثم بشراء الموقع في عام 1198، وهو منذ ذلك الوقت ملك للوقف الاسلامي في القدس. أُنشأت أول كنيسة في المكان خلال القرن الرابع. ويعتقد البعض أن من أقامها هي امرأة رومانية تقية، تدعى بويمينيا، وكان ذلك في عام 390. أما أوزيبيوس فقد روى في كتاباته أن الكنيسة الأولى قد بنيت عام 333بأمر من الامبراطور قسطنطين، تحقيقاً لرغبة والدته القديسة هيلانة. تم تدمير الكنيسة مرتين على مر العصور، حتى جاء الصليبيون وشيدوا كنيستهم. أما البناء الصغير القائم اليوم، فقد تحول إلى جامع، لم يعد يستخدماليوم للصلاة.

 

في الحادي والعشرين من أيار، أقيم عيد الصعود. وقد احتفل الرهبان بعدة قداديس الهية في مصلى جبل الزيتون منذ ساعات الصباح الباكر. أما القداس الإحتفالي، فقد ترأسه نائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، وأقيم في الهواء الطلق، خارج المصلى. وفي عظته، علق نائب الحارس قائلاً: "إن الصعود إلى الآب هو عمل يتمم فهمنا للقيامة، ويهيئنالحدث حلول عطية الروح القدس. بصعوده إلى الآب، لم يبتعد يسوع عن التلاميذ، بل بقي معهم بعمله، عاهداً إليهم بمهمّة: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس،وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به، وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم" (متى 28: 19-20).

 

وتابع الأب دوبرومير قائلاً: "إن فهمنا لسرّ الخلاص وللرسالة التي عُهِدَ بها الينا، يتطلب وقتاً، كما ويتطلب على وجه التحديد استعداداً شخصياً لقبول عطية الروح القدس الموعود. واليوم، بعد مرور ألفي عام، قد نتسائل: يا رب، متى ستأتي لتأخذنا جميعاً وتقودنا إلى حيث صعدت لكي نتذوق السعادة والمجد اللذين دُعينا إليهما؟ ولكننا للأسف، لن نحصل على جواب يقدم لنا موعداً محددا أو أي شكل آخر من المعلومات الدقيقة. علينا نحن أيضاً أن نلبي دعوة الملاكللتلاميذ بأن لا نبقى محدقين في السماء، بل أن نمكث على الأرض، كتلاميذ ذلك الزمان. أن ننظر من حولنا كي نرى أين وكيف لنا أن نشير إلى حضور الرب". ومختتماً عظته، دعانائب الحارس المصلين الى عدم التقدم من الرب بطلب صنع معجزات أخرى: "بل فلنسأل النور والقوة التي تاتي من الروح، لكي نستطيع أن نخدمه في اخوتنا، وأن نتحد بالله دائماً، فنصل إلى المجد الذي نحتفل به في هذا المكان".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7117 ثانية