الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      موجة استقالات في البنتاغون.. وزير البحرية وقادة كبار يغادرون مناصبهم بشكل مفاجئ      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1453 | مشاركات: 0 | 2020-05-22 14:25:00 |

حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس

جانب من الاحتفال الديني في موقع الصعود بمدينة القدس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على جبل الزيتون، في المكان عينه الذي يحيي فيه المسيحيون ذكرى آخر لحظاتٍ ليسوع على الأرض، احتفل الرهبان الفرنسيسكان التابعون لحراسة الأراضي المقدسة بعيد الصعود. وقد بدأت الاحتفالات في القدس مساء اليوم العشرين من شهر أيار، برتبة الدخول الاحتفالي لنائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، إلى مصلى الصعود، حيث لا يُسمَحُ بالاحتفال بالقداس الإلهي أكثر من مرة واحدة في السنة، بمناسبة هذا العيد. تلا الرهبان والراهبات بعد ذلك صلاة الغروب وصلاة النوم في الهواء الطلق أمام المصلى. وقام الرهبان، برفقة بعض العلمانيين، بالتطواف احتفالياً ثلاث مرات حول البناء الذي شيده الصليبيون، وهو لا يزال حتى اليوم يحتوي في داخله على صخرة يعتبر التقليدُ الحفرةَ الصغيرة التي تحتوي عليها اثراً لقدم يسوع اليمنى.

 

اعتاد المسيحيون الأوائل الاحتفال بعيد الصعود مجتمعين في مغارة تقع على قمة جبل الزيتون، حيث تم حدث الصعود وفقاً لكتاب أعمال الرسل (أعمال 1: 12). أما البناء الحالي فهو كل ما تبقى من الكنيسة الصليبية التي دمرها المسلمون، وقاموا من ثم بشراء الموقع في عام 1198، وهو منذ ذلك الوقت ملك للوقف الاسلامي في القدس. أُنشأت أول كنيسة في المكان خلال القرن الرابع. ويعتقد البعض أن من أقامها هي امرأة رومانية تقية، تدعى بويمينيا، وكان ذلك في عام 390. أما أوزيبيوس فقد روى في كتاباته أن الكنيسة الأولى قد بنيت عام 333بأمر من الامبراطور قسطنطين، تحقيقاً لرغبة والدته القديسة هيلانة. تم تدمير الكنيسة مرتين على مر العصور، حتى جاء الصليبيون وشيدوا كنيستهم. أما البناء الصغير القائم اليوم، فقد تحول إلى جامع، لم يعد يستخدماليوم للصلاة.

 

في الحادي والعشرين من أيار، أقيم عيد الصعود. وقد احتفل الرهبان بعدة قداديس الهية في مصلى جبل الزيتون منذ ساعات الصباح الباكر. أما القداس الإحتفالي، فقد ترأسه نائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، وأقيم في الهواء الطلق، خارج المصلى. وفي عظته، علق نائب الحارس قائلاً: "إن الصعود إلى الآب هو عمل يتمم فهمنا للقيامة، ويهيئنالحدث حلول عطية الروح القدس. بصعوده إلى الآب، لم يبتعد يسوع عن التلاميذ، بل بقي معهم بعمله، عاهداً إليهم بمهمّة: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس،وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به، وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم" (متى 28: 19-20).

 

وتابع الأب دوبرومير قائلاً: "إن فهمنا لسرّ الخلاص وللرسالة التي عُهِدَ بها الينا، يتطلب وقتاً، كما ويتطلب على وجه التحديد استعداداً شخصياً لقبول عطية الروح القدس الموعود. واليوم، بعد مرور ألفي عام، قد نتسائل: يا رب، متى ستأتي لتأخذنا جميعاً وتقودنا إلى حيث صعدت لكي نتذوق السعادة والمجد اللذين دُعينا إليهما؟ ولكننا للأسف، لن نحصل على جواب يقدم لنا موعداً محددا أو أي شكل آخر من المعلومات الدقيقة. علينا نحن أيضاً أن نلبي دعوة الملاكللتلاميذ بأن لا نبقى محدقين في السماء، بل أن نمكث على الأرض، كتلاميذ ذلك الزمان. أن ننظر من حولنا كي نرى أين وكيف لنا أن نشير إلى حضور الرب". ومختتماً عظته، دعانائب الحارس المصلين الى عدم التقدم من الرب بطلب صنع معجزات أخرى: "بل فلنسأل النور والقوة التي تاتي من الروح، لكي نستطيع أن نخدمه في اخوتنا، وأن نتحد بالله دائماً، فنصل إلى المجد الذي نحتفل به في هذا المكان".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6617 ثانية