الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 982 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:25:07 |

محاولة لإشاعة الامل

جاسم الحلفي

 

ليس سهلا ان تختار الموضوع الاجدر بالمعالجة لتكتب عنه، فالقضايا التي تفرض نفسها للتناول عديدة، والازمات التي نعيشها لا اكثر منها!

وأمر الكتابة لا يتعلق فقط باختيار الأهم قبل المهم، بل لا بد من إيجاد المدخل  وطريقة المعالجة التي تشيع الامل في اطار العتمة المخيمة. وهنا بالتحديد تكمن الصعوبة.

اريد اولا لفت الانتباه الى الهجوم التركي وإستهتاره بوطننا وكرامته، فهو يتواصل بعدوان سافر تستبيح قواته ارضنا وتحتلها، وهي التي لم تعد آمنة من أطماعه العثمانية، منذ أن وقع الدكتاتور معاهدة تسمح للنظم التركي بالتوغل داخل حدود العراق.

وبعد التغيير اكملت الحكومات الانبطاح امام الأطماع الخارجية. فبدلا من ان تبادر الى إلغاء تلك المعاهدة المذلة، جعلت من العراق ساحة حرب ومسرحا لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية.

اما قضية خطف وتغييب الصديقين العزيزين مازن لطيف وتوفيق التميمي، فهي ايضا  غير قابلة للتأجيل، بعد ان عجزت عائلتاهما وكل اصدقائهما عن اقتفاء اثرهما في دولة اصبح الخطف والتغييب فيها امرا معتادا، لا يستفز ضميرا ولا يخدش حياءً، فيما تقف الحكومة بكل أجهزتها عاجزة عن الجواب، ويقف تعهد رئيسها بالكشف عن كل المغيبين، امام امتحان قدرته على ردع العصابات.

في الوقت عينه تُعد الكتابة عن (المثقف الطائفي) حاجة ملحة لا تقبل التأجيل. فالمثقف الملطخ بأدران الطائفية لا يتعظ للاسف بعواقب ارتمائه السابق في أحضان الدكتاتورية المستبدة، ولم يتعلم من الدرس حينما يرخص نفسه ويصيّرها بوقا لنظام الاستبداد. ولم يرعو هذا المثقف رغم كل الخراب الذي عمّ نتيجة الصراع الطائفي والتحاصص.

وقد لا تكون هذه العناوين بمثل أهمية أوضاع العاملين في القطاع الاقتصادي غير المنظم ومحنتهم اليومية، وهم يواجهون الازمة المعيشية الخانقة. كذلك ذوو الدخل المحدود ومعاناتهم ودوامة التفكير بالرواتب الشهرية، التي اصبح تأمينها هاجسا لا يفارق من لا دخل لهم سواها، فيما لا يجدون ما يطمئنهم في تصريحات الحكومة حول قوانين العدالة الانتقالية ومتطلبات العدالة الاجتماعية.

من جانب آخر تلح علينا أزمة كورونا وتداعياتها الكارثية بالنسبة لأوضاعنا الصحية، حيث تتواصل اخبار رحيل المزيد من الاحبة عن هذه الحياة، ترافقها مظاهر انهيار القطاع الصحي وتردي الخدمات الصحية. وهذا امر متوقع، فقد توارث القائمون على القطاع  الفساد المتفشى، الذي تسبب ويتسبب في التصدع والانهيارات.

تبقى المبادرات المدنية متمثلة في توزيع سلال الغذاء بعد ان غُيبت البطاقة التموينية عمليا، ولم يبق منها سوى ثلاث مواد يتفاوت توزيعها خلال اشهر السنة. كذلك حملات التبرع الشعبية بالمال وبالاجهزة الطبية وانابيب الاوكسجين والكمامات.

هذه المبادرات على محدوديتها، الى جانب إصرار الشباب وتمسكهم بالتغيير، وبقائهم في الساحات مطالبين بمحاكمة المفسدين، وحصر السلاح بيد الدولة، وتنويع الاقتصاد، واطلاق برامج التنمية المستدامة، وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية.. هي ما يشيع الامل رغم كل ما يحيط بنا من ازمات وخسارات موجعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الجمعة 26/ 6/ 2020










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6121 ثانية