الاحتفال بسبت البشارة (سبت النور) - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة بغداد للكلدان      ‎قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بطقس سجدة الصليب ودفن المصلوب      بالصور.. صلاة الحاش يوم الجمعة العظيمة في كنيسة مارت شموني / برطلي 2026/4/10      العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تقدّم خدماتها الطبية لأهالي قرية نافكندالا      القداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح (خميس الأسرار) - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      رتبة تغسيل اقدام التلاميذ - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بخميس الفصح في دمشق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد      الراعي يتفقّد الجنوب اللبنانيّ: الكنيسة لم تغب يومًا عن أبنائها      لماذا تحتاج الحامل إلى اليود وما الحد الآمن؟      ريال مدريد يواصل نزيف النقاط.. وحلم الليغا يبتعد      استئناف الدوام الأحد المقبل بجميع المؤسسات التعليمية في اقليم كوردستان      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تقاطع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتتمسك بمبدأ "السلة الواحدة"      الهلال الاحمر الايراني: تضرر 125 ألف موقع مدني و100 ألف وحدة سكنية      مسؤولون أميركيون: إيران زرعت ألغاماً بمضيق هرمز.. وتواجه صعوبة في إزالتها      فائق وخطير.. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض      شموع أمسية الصلاة من أجل السلام ستُضاء من مصباح السلام في أسيزي      إعادة فتح الأجواء واستئناف الرحلات الجوية في إقليم كوردستان.. وتحذيرات من ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة 20%      المرور العامة العراقية: قانون فحص المركبات يشمل غرامة مالية
| مشاهدات : 1403 | مشاركات: 0 | 2020-09-04 09:22:34 |

البابا فرنسيس يؤكد الحاجة إلى ارتداد إيكولوجي وشفاء قلب الإنسان

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

جدد البابا فرنسيس ، خلال لقائه مجموعة من الخبراء المتعاونين مع مجلس أساقفة فرنسا في مجال الإيكولوجيا، على الحاجة إلى ارتداد إيكولوجي، مؤكدا أنه بشفاء قلب الإنسان يمكن الرجاء في شفاء العالم من مشاكله الاجتماعية والبيئية.

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الخميس 3 آب أغسطس في القصر الرسولي مجموعة من الخبراء المتعاونين مع مجلس أساقفة فرنسا في مجال الإيكولوجيا. وسلَّم قداسته الحضور كلمة لهذه المناسبة رحب في بدايتها بالجميع موجها الشكر إلى المطران دو مولان بوفور على مبادرة الزيارة هذه والتي تأتي في إطار تأمل المجلس حول الرسالة العامة "كن مسبَّحاً". ثم تحدث البابا فرنسيس عن أننا أعضاء في عائلة بشرية واحدة مدعوون إلى العيش في بيت مشترك نشهد ترديه بشكل مقلق. وتابع أن الأزمة الصحية الحالية تُذكرنا بضعفنا، كما وتحدث عن إدراكنا لارتباطنا بعضنا ببعض في عالم نتقاسم مستقبله، عالم لا يمكن لسوء معاملتنا له إلا أن يؤدي إلى تبعات خطيرة لا فقط بيئية بل وأيضا اجتماعية وإنسانية. أشار الأب الأقدس أيضا إلى إدراك منتشر لخطورة الوضع وتزايد الاهتمام بالإيكولوجيا ما بدأ في التأثير على الاختيارات السياسية والاقتصادية، إلا أن هناك الكثير مما يجب القيام به كما وأننا نشهد بطءاً بل وتراجعا في هذا المجال في بعض الدول. وأكد في هذا السياق نية الكنيسة الكاثوليكية المشاركة بشكل كامل في الالتزام من أجل حماية البيت المشترك، مضيفا أن الكنيسة ليست لديها حلول جاهزة ولا تتجاهل المصاعب المتعلقة بالقضاية التقنية والاقتصادية والسياسية والجهود التي يتطلبها مثل هذا الالتزام، لكنها تريد العمل بشكل ملموس حيثما أمكن ذلك، وترغب في المقام الأول في تشكيل وعي من أجل ارتداد إيكولوجي عميق ودائم هو وحده القادر على الإجابة على التحديات الهامة التي علينا مواجهتها.

وتوقف الأب الأقدس عند الارتداد الإيكولوجي متحدثا عما يقدمه الإيمان للمسيحيين من تحفيز كبير على حماية الطبيعة وأيضا حماية الأخوة والأخوات الأكثر ضعفا. وأعرب عن ثقته في إمكانية أن يطور العلم والإيمان، اللذان يقدمان مقاربات مختلفة للواقع، حوارا مكثفا ومثمرا (راجع "كن مسبَّحاً" 62). وتابع قداسته متحدثا عن أن الكتاب المقدس يعلمنا أن العالم لم يولد من الفوضى أو بالصدفة، بل برغبة من الله الذي يحب العالم. وواصل قداسته مشيرا إلى تمتع كل مخلوق بعطف الآب الذي يمنحه مكانا في العالم، وأضاف أنه لا يمكن للمسيحي إلا أن يحترم ما أوكله إليه الآب كجنة ليفلحها ويحرسها وينميها بقدر إمكانياته. إلا أن الإنسان لا يمكنه حسب ما واصل البابا فرنسيس أن يعتبر نفسه مالك الطبيعة، والكائنات البشرية هي مدعوة إلى العيش في تناغم، في العدالة والسلام والأخوّة، وحين يعتبر الإنسان الطبيعة موضوع ربح ومصالح فإن هذا التناغم ينكسر وتحدث لامساوة وظلم ومعاناة خطيرة.

وعاد قداسة البابا للحديث عن ترابط كل شيء مذكرا بما كتب البابا القديس يوحنا بولس الثاني في الرسالة العامة "السنة المئة": "فاللّه قد جاد بالأرض على الإنسان ليستخدمها مع مراعاة النيّة الأصليّة التي لأجلها أعطيت له رزقاً حسناً، ولكن اللّه قد وهب الإنسان لذاته أيضاً، وعليه بالتالي، أن يحترم ما جهّزه به من بنية طبيعيّة وأدبيّة" (38). وواصل البابا فرنسيس أن اللامبالاة والأنانية، الجشع والميل نحو اعتبار نفسه سيد العالم والمتحكم فيه هي ما تجعل الإنسان يدمر من جهة الأنواع وينهب الموارد الطبيعية، ويستغل من جهة أخرى الفقر وعمل النساء والأطفال، ويقلب قوانين الخلية العائلية، ولا يحترم حق الحياة البشرية منذ الحبل بها وحتى النهاية الطبيعية.   

ثم تابع الأب الأقدس حديثه مذكرا بما كتب في الرسالة العامة "كن مسبَّحاً": "فإذا كانت الأزمة الإيكولوجية هي الظهور أو التعبير الخارجي عن الأزمة الأخلاقية والثقافية والروحية للحداثة، فإنه لا يمكننا أن نتوقع إعادة بناءِ علاقتنا مع الطبيعة ومع البيئة دون معالجة جميع العلاقات الإنسانية الأساسية" (119). وأضاف أنه لن تكون هناك بالتالي علاقة جديدة مع الطبيعة بدون كائن بشري جديد، وأنه من خلال شفاء قلب الإنسان يمكن الرجاء في شفاء العالم من اعتلالاته الاجتماعية والبيئية.

وفي ختام الكلمة التي سلمها إلى مجموعة من الخبراء المتعاونين مع مجلس أساقفة فرنسا في مجال الإيكولوجيا في إطار تأمل المجلس حول الرسالة العامة "كن مسبَّحاً"، والذين استقبلهم ظهر اليوم في القصر الرسولي، جدد قداسة البابا فرنسيس تشجيعه لجهودهم من أجل حماية البيئة. وتابع أنه وبينما يمكن أن تبدو أوضاع كوكب الأرض كارثية، بل وتبدو بعض الحالات غير قابلة للإصلاح، فإننا كمسيحيين لا نفقد الرجاء لأن نظرنا موجه إلى يسوع المسيح، الله المتجسد الذي أتى ليشفينا ويجعلنا نجد مجددا التناغم مع الأخوة ومع الطبيعة الذي فقدناه. وختم قداسته "فهو لا يتخلّى عنا، ولا يتركنا بمفردنا، لأنه اتّحد نهائيًّا بأرضِنا، وحبّه يحملنا دائمًا إلى إيجادِ طرقٍ جديدة" ("كن مسبَّحاً" 245).

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5783 ثانية