صدور العدد الثاني الإلكتروني لعام 2026 من مجلة «الفكر المسيحي»      صدور كتاب «مدخل إلى اللغة السومرية وقواعدها» للتدريسية في جامعة الكوفة فاطمة عباس سلمان المعموري      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      «الليل لا ينام».. عرض مسرحي جديد لفرقة مسرح قره قوش يجسد رسالة الصمود في بغديدي      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      الجودو العراقي يحصد ثلاث ميداليات في اليوم الأول من بطولة آسيا للمتقدمين في عمّان      ريبر أحمد: التنسيق الأمني والاستخباري بين أربيل وبغداد مستمر وإجراءات حصر السلاح متواصلة      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته التجارية      إيران تتمسك بخطة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام وسط تعثر المفاوضات مع واشنطن      تشديد الترحيل في الولايات المتحدة يثير ردود فعل متزايدة ويهدد فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس      للمرة الأولى منذ خمسة قرون.. البابا لاون الرابع عشر والملك تشارلز الثالث يتبادلان ألقاباً دينية فخرية      كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في الموصل.. ذاكرة روحية وتراثية صمدت أمام محاولات التدمير      إدارة ترامب تعزز جهود حماية الحرية الدينية ومواجهة التحيز ضد المسيحيين      حنا الخياط وجاك عبودي.. طبيبان عراقيان أسهما في بناء صروح الطب الحديث في العراق      رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة "أفضل نسخة من الكرة الذهبية"
| مشاهدات : 1293 | مشاركات: 0 | 2020-10-01 09:55:13 |

البطريرك الراعي: مفهوم الدولة المدنيّة يعني الانتماء للوطن قبل الطائفة والمذهب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

شدد البطريرك الماروني بشارة الراعي على أنّ الدولة المدنية تعني أن المواطنة بدلاً من الانتماء الطائفي.

 

وخلال رعايته إطلاق طابعٍ للبطريرك الياس حويك (1843-1931)، لفت البطريرك الراعي إلى أنّ "الاوطان تبنى بالتضحيات، وتبنى بالصبر والصلاة. هذا ما علمنا إياه الحويك، ويعلمنا أيضًا في كلمته الشهيرة ’الدولة المدنية‘ التي يتحدثون عنها وهو تحدث عنها بجملة واحدة بسيطة جدًا عندما قال: ’الدولة المدنية تعني أن المواطنة بدلاً من الانتماء الطائفي‘. ونحن عندما نكون كما نعيش اليوم بتطويف كل شيء وتمذهب كل شيء، الوزارة ممذهبة، الموظفون ممذهبون، وكل شيء ممذهب، كل هذا ينتفي انتفاء كاملا مع الدولة المدنية. ليس هناك دولة مدنية مذهبية أو دولة مدنية طائفية، بل هناك دولة مدنية عندما يصبح هناك انتماء لوطن قبل الانتماء لطائفة أو لمذهب أو لحزب أو لزعيم. ولكي نصل للدولة المدنية، يقول لنا البطريرك الحويك علينا تنقية الذات والتجرد والتضحية وخروج من الذات. أما الواقع الذي نعيشه اليوم فيتنافى كليًا مع إمكانية إعادة بناء الدولة المدنية، ولبنان من أساسه دولة مدنية ولكن تم تشويهها بالممارسة".

 

وأضاف: "يعلمنا البطريرك الحويك أن لبنان أمانته تستمر دائمًا، ونظامه جميل، ودستوره من أجمل دساتير الدول بشهادة كل علماء الدستور، دستور روعة من الروائع واستكمل بالميثاق الوطني في العام 1943 وتجدد باتفاقية الوفاق الوطني في الطائف. وهذه المسيرة هي من روح الحويك، ويتم تفكيكها اليوم. نسمع كثيرًا عن أن النظام سيء ولكن ما هو السيء؟ أهو الدستور الذي هو روعة من الروائع؟ أم النظام وميثاق العيش معًا مسلمين ومسيحيين بالتعددية والاحترام المتبادل والتكامل في وجه الأحادية في كل دول المنطقة؟ أن نعيش معًا هو سيء؟ أن نحترم بعضنا ونقدم فسيفساء الوطن والعائلة اللبنانية هو سيء؟ لا يجوز أن نشوه الدستور ونخالفه ونقول النظام سيء، وليس عندما نرفض الاستمرار بالعيش معًا وأصبح كل طرف يبحث عن وسيلة عيش تناسبه ويعمد على ’تشليح‘ غيره، نقول الميثاق الوطني سيء؟ وماذا أقول عن اتفاق الطائف الذي لم ينفذ لا روحًا ولا نصًا، وتتم مخالفته، ونقول النظام سيء. لا، كل شيء جميل في نظامنا وهذا من مخلفات البطريرك العظيم والتي تلخصها عبارتان للحويك ’طائفتي لبنان وكل الطوائف هي نسيجه الاجتماعي‘. والكلمة الثانية التي علينا أن نحفرها في ضميرنا هي ’المواطنة لا الولاء الديني أو الطائفي‘، وعلى هذا الأساس بني الدستور والميثاق ووثيقة الوفاق الوطني في اتفاق الطائف".

 

وطلب غبطته "من كل السياسيين التوقف عن تجريحنا وفي كل مرة يخالفون الدستور ينتقدون النظام ويصفونه بالسيء ونحن نفاخر بهذا النظام لأن ليس هناك أروع منه، وهذا النظام هو الذي سماه البابا القديس يوحنا بولس الثاني ’نموذج ورسالة للشرق كما للغرب‘ في كلماته. وهذا الكلام لم يقله البابا عن أي بلد، وعلينا أن نحفظ هذا الكلام في رسالتنا ونحافظ عليها. فالبطريرك العظيم مار الياس بطرس الحويك يعلمنا الأمانة للوطن، الأمانة للدستور، الأمانة للميثاق، الامانة لوثيقة الوفاق الوطني، الأمانة لبعضنا البعض وبذلك نرى الطابع التذكاري الجميل ومن ثم ندرك من خلال يقظة ضميرنا ما دورنا وما هي رسالتنا فلا نتلفظ بكلمة واحدة كما يقول اجيالنا "ما هو النفع من هذا الوطن؟" هذا كلام لا يجوز وليس بهذا التفكير تبنى الأوطان".

 

وختم البطريرك الراعي كلمته بالقول: "لبنان ولد من بعد الحرب الكونية الأولى، ومن بعد المجاعة في جبل لبنان، والتي قتلت ثلث الشعب اللبنانية، وبنتيجتها ولد لبنان واليوم الحالة التي نعيشها، حالة الموت السياسي والاقتصادي والمالي والمعيشي والاجتماعي من هذه الحالة سيولد لبنان الجديد. يا رب، نحن نصلي مع الكنيسة لكي ترفع الى مراتب الطوباويين في السماء المكرم البطريرك الكبير مار الياس بطرس الحويك، وأن يكون شفيعًا لنا في السماء ونسير نحن على خطاه في محبة هذا الوطن ومحبة بعضنا بعضًا".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2123 ثانية