مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      صراع الإرادات: إيران تتوعد بوقف الصادرات وترمب يهدد برد "أقوى بـ 20 مرة"      انفراجة تجارية.. إيران تعيد فتح معابرها الحدودية مع إقليم كوردستان وتدفق مئات الشاحنات يومياً      العراق يبلغ أمريكا رفضه الدخول في الأعمال العسكرية      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق
| مشاهدات : 1140 | مشاركات: 0 | 2020-10-01 09:55:13 |

البطريرك الراعي: مفهوم الدولة المدنيّة يعني الانتماء للوطن قبل الطائفة والمذهب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

شدد البطريرك الماروني بشارة الراعي على أنّ الدولة المدنية تعني أن المواطنة بدلاً من الانتماء الطائفي.

 

وخلال رعايته إطلاق طابعٍ للبطريرك الياس حويك (1843-1931)، لفت البطريرك الراعي إلى أنّ "الاوطان تبنى بالتضحيات، وتبنى بالصبر والصلاة. هذا ما علمنا إياه الحويك، ويعلمنا أيضًا في كلمته الشهيرة ’الدولة المدنية‘ التي يتحدثون عنها وهو تحدث عنها بجملة واحدة بسيطة جدًا عندما قال: ’الدولة المدنية تعني أن المواطنة بدلاً من الانتماء الطائفي‘. ونحن عندما نكون كما نعيش اليوم بتطويف كل شيء وتمذهب كل شيء، الوزارة ممذهبة، الموظفون ممذهبون، وكل شيء ممذهب، كل هذا ينتفي انتفاء كاملا مع الدولة المدنية. ليس هناك دولة مدنية مذهبية أو دولة مدنية طائفية، بل هناك دولة مدنية عندما يصبح هناك انتماء لوطن قبل الانتماء لطائفة أو لمذهب أو لحزب أو لزعيم. ولكي نصل للدولة المدنية، يقول لنا البطريرك الحويك علينا تنقية الذات والتجرد والتضحية وخروج من الذات. أما الواقع الذي نعيشه اليوم فيتنافى كليًا مع إمكانية إعادة بناء الدولة المدنية، ولبنان من أساسه دولة مدنية ولكن تم تشويهها بالممارسة".

 

وأضاف: "يعلمنا البطريرك الحويك أن لبنان أمانته تستمر دائمًا، ونظامه جميل، ودستوره من أجمل دساتير الدول بشهادة كل علماء الدستور، دستور روعة من الروائع واستكمل بالميثاق الوطني في العام 1943 وتجدد باتفاقية الوفاق الوطني في الطائف. وهذه المسيرة هي من روح الحويك، ويتم تفكيكها اليوم. نسمع كثيرًا عن أن النظام سيء ولكن ما هو السيء؟ أهو الدستور الذي هو روعة من الروائع؟ أم النظام وميثاق العيش معًا مسلمين ومسيحيين بالتعددية والاحترام المتبادل والتكامل في وجه الأحادية في كل دول المنطقة؟ أن نعيش معًا هو سيء؟ أن نحترم بعضنا ونقدم فسيفساء الوطن والعائلة اللبنانية هو سيء؟ لا يجوز أن نشوه الدستور ونخالفه ونقول النظام سيء، وليس عندما نرفض الاستمرار بالعيش معًا وأصبح كل طرف يبحث عن وسيلة عيش تناسبه ويعمد على ’تشليح‘ غيره، نقول الميثاق الوطني سيء؟ وماذا أقول عن اتفاق الطائف الذي لم ينفذ لا روحًا ولا نصًا، وتتم مخالفته، ونقول النظام سيء. لا، كل شيء جميل في نظامنا وهذا من مخلفات البطريرك العظيم والتي تلخصها عبارتان للحويك ’طائفتي لبنان وكل الطوائف هي نسيجه الاجتماعي‘. والكلمة الثانية التي علينا أن نحفرها في ضميرنا هي ’المواطنة لا الولاء الديني أو الطائفي‘، وعلى هذا الأساس بني الدستور والميثاق ووثيقة الوفاق الوطني في اتفاق الطائف".

 

وطلب غبطته "من كل السياسيين التوقف عن تجريحنا وفي كل مرة يخالفون الدستور ينتقدون النظام ويصفونه بالسيء ونحن نفاخر بهذا النظام لأن ليس هناك أروع منه، وهذا النظام هو الذي سماه البابا القديس يوحنا بولس الثاني ’نموذج ورسالة للشرق كما للغرب‘ في كلماته. وهذا الكلام لم يقله البابا عن أي بلد، وعلينا أن نحفظ هذا الكلام في رسالتنا ونحافظ عليها. فالبطريرك العظيم مار الياس بطرس الحويك يعلمنا الأمانة للوطن، الأمانة للدستور، الأمانة للميثاق، الامانة لوثيقة الوفاق الوطني، الأمانة لبعضنا البعض وبذلك نرى الطابع التذكاري الجميل ومن ثم ندرك من خلال يقظة ضميرنا ما دورنا وما هي رسالتنا فلا نتلفظ بكلمة واحدة كما يقول اجيالنا "ما هو النفع من هذا الوطن؟" هذا كلام لا يجوز وليس بهذا التفكير تبنى الأوطان".

 

وختم البطريرك الراعي كلمته بالقول: "لبنان ولد من بعد الحرب الكونية الأولى، ومن بعد المجاعة في جبل لبنان، والتي قتلت ثلث الشعب اللبنانية، وبنتيجتها ولد لبنان واليوم الحالة التي نعيشها، حالة الموت السياسي والاقتصادي والمالي والمعيشي والاجتماعي من هذه الحالة سيولد لبنان الجديد. يا رب، نحن نصلي مع الكنيسة لكي ترفع الى مراتب الطوباويين في السماء المكرم البطريرك الكبير مار الياس بطرس الحويك، وأن يكون شفيعًا لنا في السماء ونسير نحن على خطاه في محبة هذا الوطن ومحبة بعضنا بعضًا".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7436 ثانية