الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو      رغم الحرب.. شاب لبناني يطلق مبادرة سياحية لتعريف العالم بجمال المواقع المسيحية في لبنان      لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟      لافتة "مرعبة" تفجر أزمة بين برشلونة وباريس سان جرمان      الحكومة الأردنية تقرّر إعلان موقع المعمودية محمية طبيعية استعدادًا ليوبيل 2030
| مشاهدات : 1631 | مشاركات: 0 | 2021-03-05 09:57:02 |

كنيسة سيدة النجاة في بغداد.. جرح المسيحيين « الغائر » أولى محطات البابا خلال الزيارة التاريخية

 

عشتار تيفي كوم – لايف اوف تونس/

في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، عام 2010، لقى أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم عناصر تنظيم القاعدة داخل كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد.

هذه الكنيسة ستكون أولى محطات البابا فرانسيس خلال زيارته التاريخية إلى العراق، المقررة أن تبدأ اليوم الجمعة، في حدث هو الأبرز عالميا.

بنيت تلك الكنيسة، عام 1952، على بعد 600 متر من الضفة الشرقية لنهر دجلة، وكانت عبارة عن قاعة عبادة متواضعة قبل بناء الكاتدرائية عام 1968، وذلك بعد تزايد هجرة العائلات المسيحية إلى بغداد، وتحديدا في حي الكرادة الحديث والجذاب، الذي أصبح تدريجيا مركزا لتجمع طائفة السريان الكاثوليك.

وفي أول يوم له في العاصمة العراقية، سيلقي البابا فرانسيس كلمة في كنيسة ”سيدة النجاة“ الكاثوليكية .

وقبيل الزيارة المرتقبة، رسم فنان عراقي صورة للبابا على الجدران الخرسانية إلى جانب حمامات بيضاء تمثل السلام وألوان العلم العراقي.

واقعة الاقتحام ”الأليم“

اهتزت بغداد يوم الأحد الـ31 من أكتوبر 2010 على وقع هجوم دام، استهدف كنيسة ”سيدة النجاة“ بحي الكرادة في بغداد، وترددت أصداؤه الأليمة داخل العراق وخارجه.

كانت الكنيسة تقيم قداسا في الساعة الخامسة عصرا، عندما اقتحمها أكثر من عشرة مسلحين، بعضهم يحمل أحزمة ناسفة، وأغلقوا أبواب الكنيسة بعد دخولهم واحتجازهم عشرات الرهائن، حيث طالبوا بإطلاق معتقلين من جماعتهم في العراق ومصر.

واقتحمت قوة أمريكية، الكنيسة برفقة المئات من القوات العراقية، لتحرير الرهائن، غير أن القصف العشوائي لأنصار القاعدة، وتفجير أحد الانتحاريين نفسه تسبب بسقوط عشرات الضحايا، فيما تمكنت القوة المشتركة من قتل نحو ثمانية انتحاريين آخرين.

كانت الجثث الممزقة متناثرة على الأرض في كل مكان، والجدران مليئة بثقوب الرصاص وآثار الانفجارات، حيث فجر المسلحون سيارة مفخخة في الخارج.

وهزت تلك الواقعة المجتمع الدولي، وأدانتها الدول العربية والغربية، كما أنها سلطت الضوء على معاناة الأقليات في العراق، وما يعانونه من بطش الإرهاب والتنكيل من مختلف الأطراف، في ظل عجز حكومي عن إيقاف نزيف الهجرة إلى الخارج.

”شفاء“ لجروح ذوي الضحايا

وبعد أكثر من عشرة أعوام على الحادثة، يأمل المسيحيون بأن تكون زيارة البابا مفتاح أمل لذوي الضحايا، تمنحهم القوة في مواجهة التحديات، خاصة وأن أغلبهم ترك البلاد بسبب انهيار الأوضاع الأمنية.

وقال الكاهن مخلص فشا، إن ”زيارة البابا ستكون حدثا تاريخيا، ولن يتكرر مرة أخرى، حيث سيزور الكنيسة الجريحة، التي ما زالت تنزف بسبب ما يعانيه المسيحيون في البلاد، لكن زيارة البابا ستكون شفاء لما يعانيه ذوو الضحايا من الجروح، التي أصابت العراق كله، وليس فقط المسيحيين“.

وأضاف فشا، لـ“إرم نيوز“ أن ”كنيسة سيدة النجاة، تعد هي أم الشهداء، سواء للمسيحيين أو غيرهم من أبناء الديانات الأخرى، وزيارة البابا ستكون رسالة واضحة لذوي الضحايا“، مشيرا إلى أن ”البابا ما زال مصرا على تلك الزيارة ليحل السلام في ربوع هذه البلاد، ولمداواة الجروح الغائرة لأبناء المكون المسيحي“.

وتزايدت هجرة المسيحيين خصوصا بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام حزب البعث في عام 2003، ثم تفاقمت خلال فترة النزاع الطائفي (2006-2008) حين حصل استهداف مباشر للمسيحيين وكنائسهم في خضم موجة هجمات راح ضحيتها الآلاف.

أكبر موجة هجرة

وفي عام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق، لا سيما الموصل ونينوى حيث يتركز الثقل المسيحي في البلاد، وتسببت ممارساته والترهيب الذي زرعه بموجة نزوح واسعة شملت المسيحيين.

بدوره، يرى عضو المجلس العراقي لحوار الأديان، الباحث سعد سلوم، أن ”لكنيسة سيدة النجاة رمزية كبيرة جدا بالنسبة للمسيحيين، خاصة وأنها تابعة للسريان الكاثوليك؛ ما يعني أنها في شراكة مع روما والكرسي البابوي“، مشيرا إلى أن ”الحادثة التي تعرضت لها عام 2010 أعقبتها موجة هجرة واسعة للمسيحيين من بغداد، وكذلك وسط وجنوب العراق“.

وأضاف سلوم في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”تلك الهجرة تمثل أكبر موجة في تاريخ المسيحيين، وشبهت حينذاك بهجرة اليهود العراقيين عند تفجير المعابد اليهودية في بداية خمسينيات القرن الماضي“.

ولفت إلى أن ”أهمية الزيارة لا تتعلق فقط بتكريم الشهداء، وإنما لمساندة المسيحيين وحثهم على البقاء في أرضهم التاريخية“.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8393 ثانية