قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      نائبان مسيحيان في برلمان كوردستان يستنكران الهجوم على كنيسة مار جاورجيوس في الأردن      منظمة دولية تدعو الحكومات إلى قطع مصادر تمويل الإرهاب وتحذّر من استمرار استهداف المسيحيين      البطريرك يونان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك الأردنية      ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية إلى 8 قتلى و40 مصاباً      بيان إدانة صادر عن حكومة إقليم كوردستان      البطريرك نونا يستنكر الحادث الاجرامي في الكرك بالأردن      بيان استنكار وتعزية من بطريركية كنيسة المشرق الاشورية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية (شكفدلي)      نائب وزير الخارجية اليوناني يبحث مع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البابا: لا تخافوا من الشهادة لصداقتكم مع يسوع!      هيمن هورامي ينتقد مسودة الموازنة العراقية: «عقوبة بحق كوردستان» ويدعو النواب الكورد إلى توحيد موقفهم      الزيدي: لا سلاح خارج إطار الدولة.. والعراق سيخلو قريباً من المظاهر المسلحة      واشنطن تقلّص أعداد موظفي أربع سفارات في الشرق الأوسط بسبب تهديدات إيرانية      الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع صلاحيات «فرونتكس».. تعزيز دور الوكالة في ترحيل المهاجرين      في اليوم العالمي لشلل الأطفال.. منظمة الصحة العالمية تحذّر من فجوات التطعيم وتدعو إلى حماية كل طفل      مدينة الحضر الأثرية على مسار رالي «بودابست – بغداد – صلالة».. الرياضة تفتح نافذة عالمية على حضارة العراق      بيت القديس بطرس.. هل كشف علماء الآثار سرّ بيت صيدا المفقودة؟      وزير التعليم العالي يتابع تشغيل مستشفى البصرة الجامعي لتعزيز الخدمات الطبية التخصصية      السليمانية تسجّل 240 حالة زواج لقاصرين خلال عام 2026.. وفتاة في الثالثة عشرة ضمن الحالات
| مشاهدات : 1632 | مشاركات: 0 | 2021-03-05 09:57:02 |

كنيسة سيدة النجاة في بغداد.. جرح المسيحيين « الغائر » أولى محطات البابا خلال الزيارة التاريخية

 

عشتار تيفي كوم – لايف اوف تونس/

في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، عام 2010، لقى أكثر من 52 مسيحيا مصرعهم، إثر عملية تحرير عشرات الرهائن، احتجزهم عناصر تنظيم القاعدة داخل كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد.

هذه الكنيسة ستكون أولى محطات البابا فرانسيس خلال زيارته التاريخية إلى العراق، المقررة أن تبدأ اليوم الجمعة، في حدث هو الأبرز عالميا.

بنيت تلك الكنيسة، عام 1952، على بعد 600 متر من الضفة الشرقية لنهر دجلة، وكانت عبارة عن قاعة عبادة متواضعة قبل بناء الكاتدرائية عام 1968، وذلك بعد تزايد هجرة العائلات المسيحية إلى بغداد، وتحديدا في حي الكرادة الحديث والجذاب، الذي أصبح تدريجيا مركزا لتجمع طائفة السريان الكاثوليك.

وفي أول يوم له في العاصمة العراقية، سيلقي البابا فرانسيس كلمة في كنيسة ”سيدة النجاة“ الكاثوليكية .

وقبيل الزيارة المرتقبة، رسم فنان عراقي صورة للبابا على الجدران الخرسانية إلى جانب حمامات بيضاء تمثل السلام وألوان العلم العراقي.

واقعة الاقتحام ”الأليم“

اهتزت بغداد يوم الأحد الـ31 من أكتوبر 2010 على وقع هجوم دام، استهدف كنيسة ”سيدة النجاة“ بحي الكرادة في بغداد، وترددت أصداؤه الأليمة داخل العراق وخارجه.

كانت الكنيسة تقيم قداسا في الساعة الخامسة عصرا، عندما اقتحمها أكثر من عشرة مسلحين، بعضهم يحمل أحزمة ناسفة، وأغلقوا أبواب الكنيسة بعد دخولهم واحتجازهم عشرات الرهائن، حيث طالبوا بإطلاق معتقلين من جماعتهم في العراق ومصر.

واقتحمت قوة أمريكية، الكنيسة برفقة المئات من القوات العراقية، لتحرير الرهائن، غير أن القصف العشوائي لأنصار القاعدة، وتفجير أحد الانتحاريين نفسه تسبب بسقوط عشرات الضحايا، فيما تمكنت القوة المشتركة من قتل نحو ثمانية انتحاريين آخرين.

كانت الجثث الممزقة متناثرة على الأرض في كل مكان، والجدران مليئة بثقوب الرصاص وآثار الانفجارات، حيث فجر المسلحون سيارة مفخخة في الخارج.

وهزت تلك الواقعة المجتمع الدولي، وأدانتها الدول العربية والغربية، كما أنها سلطت الضوء على معاناة الأقليات في العراق، وما يعانونه من بطش الإرهاب والتنكيل من مختلف الأطراف، في ظل عجز حكومي عن إيقاف نزيف الهجرة إلى الخارج.

”شفاء“ لجروح ذوي الضحايا

وبعد أكثر من عشرة أعوام على الحادثة، يأمل المسيحيون بأن تكون زيارة البابا مفتاح أمل لذوي الضحايا، تمنحهم القوة في مواجهة التحديات، خاصة وأن أغلبهم ترك البلاد بسبب انهيار الأوضاع الأمنية.

وقال الكاهن مخلص فشا، إن ”زيارة البابا ستكون حدثا تاريخيا، ولن يتكرر مرة أخرى، حيث سيزور الكنيسة الجريحة، التي ما زالت تنزف بسبب ما يعانيه المسيحيون في البلاد، لكن زيارة البابا ستكون شفاء لما يعانيه ذوو الضحايا من الجروح، التي أصابت العراق كله، وليس فقط المسيحيين“.

وأضاف فشا، لـ“إرم نيوز“ أن ”كنيسة سيدة النجاة، تعد هي أم الشهداء، سواء للمسيحيين أو غيرهم من أبناء الديانات الأخرى، وزيارة البابا ستكون رسالة واضحة لذوي الضحايا“، مشيرا إلى أن ”البابا ما زال مصرا على تلك الزيارة ليحل السلام في ربوع هذه البلاد، ولمداواة الجروح الغائرة لأبناء المكون المسيحي“.

وتزايدت هجرة المسيحيين خصوصا بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام حزب البعث في عام 2003، ثم تفاقمت خلال فترة النزاع الطائفي (2006-2008) حين حصل استهداف مباشر للمسيحيين وكنائسهم في خضم موجة هجمات راح ضحيتها الآلاف.

أكبر موجة هجرة

وفي عام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق، لا سيما الموصل ونينوى حيث يتركز الثقل المسيحي في البلاد، وتسببت ممارساته والترهيب الذي زرعه بموجة نزوح واسعة شملت المسيحيين.

بدوره، يرى عضو المجلس العراقي لحوار الأديان، الباحث سعد سلوم، أن ”لكنيسة سيدة النجاة رمزية كبيرة جدا بالنسبة للمسيحيين، خاصة وأنها تابعة للسريان الكاثوليك؛ ما يعني أنها في شراكة مع روما والكرسي البابوي“، مشيرا إلى أن ”الحادثة التي تعرضت لها عام 2010 أعقبتها موجة هجرة واسعة للمسيحيين من بغداد، وكذلك وسط وجنوب العراق“.

وأضاف سلوم في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”تلك الهجرة تمثل أكبر موجة في تاريخ المسيحيين، وشبهت حينذاك بهجرة اليهود العراقيين عند تفجير المعابد اليهودية في بداية خمسينيات القرن الماضي“.

ولفت إلى أن ”أهمية الزيارة لا تتعلق فقط بتكريم الشهداء، وإنما لمساندة المسيحيين وحثهم على البقاء في أرضهم التاريخية“.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5272 ثانية