البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب
| مشاهدات : 1214 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8138 ثانية