الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو      رغم الحرب.. شاب لبناني يطلق مبادرة سياحية لتعريف العالم بجمال المواقع المسيحية في لبنان      لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟      لافتة "مرعبة" تفجر أزمة بين برشلونة وباريس سان جرمان      الحكومة الأردنية تقرّر إعلان موقع المعمودية محمية طبيعية استعدادًا ليوبيل 2030
| مشاهدات : 1243 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2528 ثانية