غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين      شقلاوة ومخمور تنضمان لمشروع "روناكي" لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة
| مشاهدات : 1087 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6509 ثانية