كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1257 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9087 ثانية