الاحتفال بعيد القديس مار توما الرسول في كنيسة ام النور- عنكاوا      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد مار توما الرسول (شفيع البطريركية) في بغداد      برعاية المرصد الآشوري: "قضية شعب .. أوراق مبعثرة" أمسية شعرية في نورشوبينغ السويدية      الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي سان حكمت كاكا في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية- عنكاوا      محاضرة عن صحة وجمال المرأه للجنة النسوية للجمعية الثقافية الاجتماعية الارمنية في اربيل      كندا تثني على الدعم الذي تبديه حكومة إقليم كوردستان لحقوق المكونات الدينية والقومية      حفل اعادة تكريس ايقونة عماذ الرب في كنيسة مار كيوركيس في بغديدا      ‎ قداسة البطريرك افرام الثاني يشارك في تقديس الميرون في كاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      البطريرك ساكو يحتفل بقداس التناول الاول في الرعية الكلدانية في الأردن      من بين المكرمين السابقين بها بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر، فتح باب الترشيحات لـ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2023"      رونالدو يشعل التكهنات.. لم يلتحق بتدريبات مان يونايتد      داخلية إقليم كوردستان: يجب تجديد جميع تراخيص حمل السلاح      الإطار يعلن موعد تشكيل الحكومة      رئيس لجنة الفيروسات التاجية في مجلة "لانسيت" يشير إلى مصدر كورونا وسبب الأزمة الأوكرانية      الكاردينال بارولين في الكونغو يلتقي رئيسَي الجمهورية والوزراء والأساقفة ويحضر توقيع اتفاق تاريخي بين الكنيسة والحكومة      هيمن هورامي: لا يمكن اجراء انتخابات برلمان كوردستان في موعدها      تقديرات بوجود 200 ألف تل أثري في العراق .. تحتاج إلى استكشاف      "وزير الصدر": العراق لن يرجع للتوافق مهما كانت النتائج      وزير ألماني يتوقع حدوث انقطاع متتال بالتيار الكهربائي في بلاده      ببلينا شموئيل تحصل على المركز الرابع في بطولة أستراليا الوطنية للجمباز‏
| مشاهدات : 501 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5471 ثانية