بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات      الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تغزو "أكثر النظم البيئية عزلة" على وجه الأرض      ماكرون يدخل حرب الفيفا.. ويصطف ضد إنفانتينو
| مشاهدات : 1139 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:54:01 |

الهتلرية: ياريــت لـو يرجــع صــدام..!!

حسين نعمة الكرعاوي

 

في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر على مدار التاريخ (مذبحة الهولوكوست) التي قتل خلالها اكثر من ستة ملايين يهودي، اعتقادا منه ان اليهود كانوا سبب هزيمة المانيا في الحرب العالمية الاولى فقرر الانتقام، علما ان اليهود كانوا مكونا اساسيا من مكونات المجتمع الالماني، ليصبح بذلك من اعتى الطغاة الدكتاتوريين في العالم، فكانت ضريبتها دفع تعويضات ضخمة وخسارة مساحات هائلة من الاراضي التابعة لالمانيا بعد خسارتها الحرب، وتوقيع معاهدة فرساي واجبار المانيا على تحمل المسؤولية عن كل أحداث الحرب.

 

إستنساخ التجارب الدكتاتوريـة..!!

في الفترة من 1979 الى 2003 حاول صدام حسين محاكاة تجربة النظام الدكتاتوري في الحكم، اربعة وعشرون عاما دخل فيها العراق بثلاثة حروب اقليمية فقد فيها حوالي مليون انسان، سواء في القتال او الحروب او السجون او حملات التطهير العرقية والدينية، كان مصابا بالعظمة ويسعى للحفاظ على وجوده بأي طريقة كانت ومهما بلغت حجم الخسائر، فقاسى بذلك الشعب العراقي اشد انواع الابادة والظلم والتنكيل، فعلى مدار عقدين من الزمن اختفى مئات الالاف في سجونٍ لايُعرف حتى طريقاً لها، لتروى بعدها قصص التعذيب بأشد انواعه (انتازع الاظافر، تقشير العيون، الاغراق بالدلو، اغتصاب زوجات وبنات السجناء امامهم لاجبارهم على الاعتراف، وكل ما يقشعر البدن عند ذكره من ادوات واساليب تعذيب) كلها تملأ المذكرات والشهادات والتقارير السرية التي خرجت من سجون الجحيم تلك، ليدون في سجلات الانجاز الصدامي جرائم ومجازر شتى ابتدأت بتطهير حزب البعث مرورا بانتقامات الدجيل وحلبجة وصولا للمقابر الجماعية والانفال، ناهيك عن المتاجرة بمعونات الاطفال بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق عقب غزو الكويت.

 

المقابـر الجماعيـة .. أرث الطغاة للشعوب..!!

لم ترث الشعوب طيلة عقود من الانظمة الدكتاتورية وحكم الطغاة الا الدمار والخراب، فمن حكم صدام الى احتلال عصابات داعش الارهابية لبعض المدن، شهد العراق عددا مهولا من المقابر الجماعية، لضحايا الابادات الاجرامية والوحشية بحق المدنيين الابرياء العزل، رفاة متناثرة وهويات مفقودة وعوائل تبحث عن ذويها بين ركام الاتربة ومئات الجثث الهامدة، هنا عباءة امرأة وهناك عقال شيخ وبينهم قميص طالب وجانبه طفل لم يبلغ الحلم، كلهم ذهبوا ضحية تقارير الاجهزة الامنية البعثية، على أسس طائفي وديني وعرقي وقومي، لنكون امام يوم واحد فقط من أصل 365 يخلد هذه الذكريات الاليمة، ويعيد للذاكرة الألم والمواجع وأبعاد الظلم التي عاشها شعبنا أبان الحقبة الدكتاتورية، وترفع ابسط المطالبات باحياء شواهد هذه الجرائم وتخليد تضحيات الضحايا، والاسراع باكمال فتح كافة المقابر الجماعية واجراء مطابقة الحمض النووي مع عوائل الضحايا، لانصافهم بقبر يُزار كل حين، وشمولهم بقانون مؤسسة الشهداء، بالاضافة الى الدور الاقليمي والدولي عبر المؤتمرات والمحافل للتعريف بهذه الجرائم، وتقديم وملاحقة كافة الجناة الذين قاموا بها الى القضاء.

 

الخلاصة..

ليت صدام يعود، جملة تخرج من حنجرة شاب يرتدي تيشرت رُسم عليه صورة لهتلر، او يضع صورة لصدام على احد حساباته الشخصية، او يرتدي قبعة جيفارا، فليته يعود لكم.. كي تعيشوا هذا كله، وتندموا على ما تمنيتم.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7302 ثانية