ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة      العرض العالمي الأول لفيلم يوثق الذاكرة الآشورية في لوس أنجلوس      ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها
| مشاهدات : 1305 | مشاركات: 0 | 2023-05-17 10:17:29 |

.. صعود المسيح إلى السماء ܣܘܠܩܐ

وردا إسحاق قلّو

 

( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء )

   تنبأ الرب يسوع عن قيامته أمام اليهود ، قائلاً ( إنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمهُ ) " يو 15:2" وهذا ما حصل في فجر يوم الأحد بعد صلبهِ في يوم الجمعة العظيمة " مت 28: 1-7 " . وبعد قيامته من بين الأموات ظل على الأرض مع تلاميذه أربعين يوما يتحدث إليهم من كل ما يهم بملكوت الله " أع 13:1" . وشرح لهم نبؤات كثيرة تحدثت عن موته وقيامته ، إبتدأ من موسى والأنبياء وبعض المزامير التي تحدثت عنه مثل ( لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولن تدع تقيك يرى فساداً ) " مز 10:16 " ، وعن آلامهِ وطريقة صلبهِ " مز 22 " ونبؤات اخرى عن آلامهِ وعن قدراتهِ اللاهوتية التي بقوتها قام من الأموات ، وأظهر لهم لاهوته وناسوتهِ في تلك الفترة ، لأنه قبل الصلب كان يخفي عليهم لاهوته ويظهر ناسوتهِ . أخفى لاهوته عن العالم ، لأنهم لو عرفوه لما صلبوه " 1 قور 8:2 " . ظهر مرات عديدة تلاميذه وللنسوة ، وبعد هذه الفترة صعد المسيح إلى السماء بعد أن أتم الخلاص والفداء لكل البشر. 

  فكما صلب المسيح ومات بإرادته هكا صعد بإرادتهِ وبسلطان لاهوتهِ . بعد أن أكمل إرادة الله لا بد من العودة إلى عرشهِ ولصعوده فوائد كثيرة للمؤمنين به . صعد ليعد لهم مكاناً في السماء حتى يكونوا حيث يكون هو " يو 14: 2-3 " وليشفع فيهم ، ويعطيهم عطايا ( طالع أف 8:4 ) . وبعد صعوده لم يتركهم يتامى ، بل صعد ليرسل الروح المعزي فيرشدهم إلى جميع الحق " يو 16" . تنبأ داود النبي بصعود المسيح في " مز 18:68 " ( صعدت إلى العلاء . سبيت سبياً . قبلت عطايا بين الناس .. ) . وكذلك " مز 7:24" ( أرفعن أيتها الأرتاج رؤوسكن ، وإنفتحي أيتها الأبواب الدهرية ، فيدخل ملك المجد ) .  

  يوم صعود الرب إلى السماء أعتبرته الكنيسة عيداً لتحتفل به كل عام ، وإن كان هو بكر الصاعدين ، فأعطانا نحن المؤمنين أيضاً أن نصعد مثلهُ , وقد وعدنا بأن يأخذنا معهُ بقولهِ ( وأنا أن إرتفعت أجذب إلي الجميع ) " يو 36:12 " . صعد يسوع أمام أنظار التلاميذ إلى أن أخذتهُ سحابة وإختفى عن أعينهم . وهكذا سيأتي بمجدٍ عظيم على سحاب السماء مع ملائكتهِ ، ليجذب إليهِ الجميع فيبقى معه في كل حين ( 1 تس 17:4 ) . صعد يسوع إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وكما رآه الشماس إسطفانوس عندما كانوا يرجمونه بالحجارة " أع 7: 55-56 " هكذا كل من يلبس المسيح ويتألم معهُ في هذا العالم ، لا بد أن يتمجد معه أيضاً . فالذي ينزل معه في هذا العالم لا بد أن يصعد معه أيضاً . فعلينا أن نقتدي به في إخلاء الذات ، وتحمل الآلام والمشقات لكي نصعد على صليب الآلام . والصليب الذي نحمله قبل الموت ، سيحملنا بعد الموت إلى يمين الآب ، فصليب هذا العالم هو رمز لخلاصنا . 

 عندما كان يسوع على الأرض ، كان لاهوته موجوداً في السماء والأرض أيضاً ، لهذا قال لنيقديموس الجالس معهُ : ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعد يسوع إلى السماء فعلينا أن نرفع أبصارنا دائماً نحو العلى حيث هناك كنزنا ، فلنسعى لا إلى النزول ، بل إلى الصعود لكي نحصل على عطية المجد الأبدي . المجد الذي تحدث عنه يسوع لأبيه السماوي قائلاً ( وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ) مجد التبني ، لأننا صرنا أبناء الله . وثبتنا في المسيح بسبب تناولنا جسده ودمه الأقدسين . مجد القيامة والخلود والوجود الدائم مع المسيح في السماء والحياة الأبدية " يو 22:17" .

مجداً للصاعد إلى السماء  

  التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3386 ثانية