مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      قضية مطراني حلب المخطوفين تتجدد في لقاء البابا لاوون الرابع عشر وبطريرك أنطاكية      عيد رفع وتقديس الصليب الحي المقدس في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في عنكاوا – أربيل      منح دراسية استثنائية في الجامعة الأمريكية/ بغداد لأبناء المكونات (المسيحية، الايزيدية و الصابئة المندائية)      مكوّنات كوردستان القومية والدينية: الإقليم مركز عالمي للسلام والتعايش      الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة      بعد التجديد.. حمزة عبد الكريم يوجه رسالة لجماهير برشلونة      تراجع إنتاج الكهرباء في إقليم كوردستان بمقدار 1000 ميغاواط إثر خفض إمدادات دانة غاز      اليمن في مجلس الأمن.. تحذيرات من تدهور الوضع في باب المندب وتداعياته على الأمن الإقليمي      الزيدي يدعو إلى نزع فتيل أزمة إيران وأمريكا ويعلن تنويع منافذ النفط العراقي      الكرسي الرسولي: التنمية الحقيقية هي التي تضع البشر قبل تراكم الثروات      "جريمة كونية " يكشفها سر مدفون في باطن الشمس      وزير الصحة يطلق مبادرة (عملية مجانية شهرية) لكل مستشفى أهلي      العراق يؤجل موعد بدء الدراسة إلى تشرين وكوردستان تبدأها في 20 أيلول      العراق وفرنسا يعززان التعاون الدفاعي بخريطة مشتريات واتفاقية للدفاع الجوي
| مشاهدات : 1278 | مشاركات: 0 | 2023-05-17 10:17:29 |

.. صعود المسيح إلى السماء ܣܘܠܩܐ

وردا إسحاق قلّو

 

( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء )

   تنبأ الرب يسوع عن قيامته أمام اليهود ، قائلاً ( إنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمهُ ) " يو 15:2" وهذا ما حصل في فجر يوم الأحد بعد صلبهِ في يوم الجمعة العظيمة " مت 28: 1-7 " . وبعد قيامته من بين الأموات ظل على الأرض مع تلاميذه أربعين يوما يتحدث إليهم من كل ما يهم بملكوت الله " أع 13:1" . وشرح لهم نبؤات كثيرة تحدثت عن موته وقيامته ، إبتدأ من موسى والأنبياء وبعض المزامير التي تحدثت عنه مثل ( لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولن تدع تقيك يرى فساداً ) " مز 10:16 " ، وعن آلامهِ وطريقة صلبهِ " مز 22 " ونبؤات اخرى عن آلامهِ وعن قدراتهِ اللاهوتية التي بقوتها قام من الأموات ، وأظهر لهم لاهوته وناسوتهِ في تلك الفترة ، لأنه قبل الصلب كان يخفي عليهم لاهوته ويظهر ناسوتهِ . أخفى لاهوته عن العالم ، لأنهم لو عرفوه لما صلبوه " 1 قور 8:2 " . ظهر مرات عديدة تلاميذه وللنسوة ، وبعد هذه الفترة صعد المسيح إلى السماء بعد أن أتم الخلاص والفداء لكل البشر. 

  فكما صلب المسيح ومات بإرادته هكا صعد بإرادتهِ وبسلطان لاهوتهِ . بعد أن أكمل إرادة الله لا بد من العودة إلى عرشهِ ولصعوده فوائد كثيرة للمؤمنين به . صعد ليعد لهم مكاناً في السماء حتى يكونوا حيث يكون هو " يو 14: 2-3 " وليشفع فيهم ، ويعطيهم عطايا ( طالع أف 8:4 ) . وبعد صعوده لم يتركهم يتامى ، بل صعد ليرسل الروح المعزي فيرشدهم إلى جميع الحق " يو 16" . تنبأ داود النبي بصعود المسيح في " مز 18:68 " ( صعدت إلى العلاء . سبيت سبياً . قبلت عطايا بين الناس .. ) . وكذلك " مز 7:24" ( أرفعن أيتها الأرتاج رؤوسكن ، وإنفتحي أيتها الأبواب الدهرية ، فيدخل ملك المجد ) .  

  يوم صعود الرب إلى السماء أعتبرته الكنيسة عيداً لتحتفل به كل عام ، وإن كان هو بكر الصاعدين ، فأعطانا نحن المؤمنين أيضاً أن نصعد مثلهُ , وقد وعدنا بأن يأخذنا معهُ بقولهِ ( وأنا أن إرتفعت أجذب إلي الجميع ) " يو 36:12 " . صعد يسوع أمام أنظار التلاميذ إلى أن أخذتهُ سحابة وإختفى عن أعينهم . وهكذا سيأتي بمجدٍ عظيم على سحاب السماء مع ملائكتهِ ، ليجذب إليهِ الجميع فيبقى معه في كل حين ( 1 تس 17:4 ) . صعد يسوع إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وكما رآه الشماس إسطفانوس عندما كانوا يرجمونه بالحجارة " أع 7: 55-56 " هكذا كل من يلبس المسيح ويتألم معهُ في هذا العالم ، لا بد أن يتمجد معه أيضاً . فالذي ينزل معه في هذا العالم لا بد أن يصعد معه أيضاً . فعلينا أن نقتدي به في إخلاء الذات ، وتحمل الآلام والمشقات لكي نصعد على صليب الآلام . والصليب الذي نحمله قبل الموت ، سيحملنا بعد الموت إلى يمين الآب ، فصليب هذا العالم هو رمز لخلاصنا . 

 عندما كان يسوع على الأرض ، كان لاهوته موجوداً في السماء والأرض أيضاً ، لهذا قال لنيقديموس الجالس معهُ : ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعد يسوع إلى السماء فعلينا أن نرفع أبصارنا دائماً نحو العلى حيث هناك كنزنا ، فلنسعى لا إلى النزول ، بل إلى الصعود لكي نحصل على عطية المجد الأبدي . المجد الذي تحدث عنه يسوع لأبيه السماوي قائلاً ( وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ) مجد التبني ، لأننا صرنا أبناء الله . وثبتنا في المسيح بسبب تناولنا جسده ودمه الأقدسين . مجد القيامة والخلود والوجود الدائم مع المسيح في السماء والحياة الأبدية " يو 22:17" .

مجداً للصاعد إلى السماء  

  التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7179 ثانية