اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يزور نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده وسام "نجمة ايطاليا" بدرجة فارس الصليب الاكبر      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغين      رسالة البابا إلى المشاركين في لقاء الشباب في عنكاوا      انطلاق لقاء عنكاوا للشباب 2026 برسالة البابا لاون الرابع عشر إلى الشبيبة      غبطة البطريرك نونا يزور كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      سيادة المطران أسادوريان يكشف تفاصيل لقاء ماكرون والقادة المسيحيّين في دمشق      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس إقليم كوردستان في أربيل      منظّمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في ظل توقعات بشأن ارتفاع عدد الحالات الجديدة من السرطان      الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029      الدفاع المدني في إقليم كوردستان: الحرارة ستصل إلى 55 درجة مئوية      القضاء العراقي يعلن إجراءات جديدة في قضية «سرقة القرن»      تقارير: إسرائيل تحذر واشنطن من مخطط إيراني لاغتيال ترامب      التكنولوجيا القابلة للارتداء تعيد رسم أساليب تدريب الرياضيين.. فهل حان دورك؟      ألمانيا والدنمارك: مواصلة ضبط الحدود أمام الهجرة رغم الجدل      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين" 2027      مصر... اعتداء جديد على مسيحيّين يضع خطاب الكراهية تحت المجهر      بيتزابالا: نحتاج إلى وقت طويل لالتئام الجراح، وعلينا أن نلتزم من أجل السلام
| مشاهدات : 1147 | مشاركات: 0 | 2023-05-17 10:17:29 |

.. صعود المسيح إلى السماء ܣܘܠܩܐ

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء )

   تنبأ الرب يسوع عن قيامته أمام اليهود ، قائلاً ( إنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمهُ ) " يو 15:2" وهذا ما حصل في فجر يوم الأحد بعد صلبهِ في يوم الجمعة العظيمة " مت 28: 1-7 " . وبعد قيامته من بين الأموات ظل على الأرض مع تلاميذه أربعين يوما يتحدث إليهم من كل ما يهم بملكوت الله " أع 13:1" . وشرح لهم نبؤات كثيرة تحدثت عن موته وقيامته ، إبتدأ من موسى والأنبياء وبعض المزامير التي تحدثت عنه مثل ( لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولن تدع تقيك يرى فساداً ) " مز 10:16 " ، وعن آلامهِ وطريقة صلبهِ " مز 22 " ونبؤات اخرى عن آلامهِ وعن قدراتهِ اللاهوتية التي بقوتها قام من الأموات ، وأظهر لهم لاهوته وناسوتهِ في تلك الفترة ، لأنه قبل الصلب كان يخفي عليهم لاهوته ويظهر ناسوتهِ . أخفى لاهوته عن العالم ، لأنهم لو عرفوه لما صلبوه " 1 قور 8:2 " . ظهر مرات عديدة تلاميذه وللنسوة ، وبعد هذه الفترة صعد المسيح إلى السماء بعد أن أتم الخلاص والفداء لكل البشر. 

  فكما صلب المسيح ومات بإرادته هكا صعد بإرادتهِ وبسلطان لاهوتهِ . بعد أن أكمل إرادة الله لا بد من العودة إلى عرشهِ ولصعوده فوائد كثيرة للمؤمنين به . صعد ليعد لهم مكاناً في السماء حتى يكونوا حيث يكون هو " يو 14: 2-3 " وليشفع فيهم ، ويعطيهم عطايا ( طالع أف 8:4 ) . وبعد صعوده لم يتركهم يتامى ، بل صعد ليرسل الروح المعزي فيرشدهم إلى جميع الحق " يو 16" . تنبأ داود النبي بصعود المسيح في " مز 18:68 " ( صعدت إلى العلاء . سبيت سبياً . قبلت عطايا بين الناس .. ) . وكذلك " مز 7:24" ( أرفعن أيتها الأرتاج رؤوسكن ، وإنفتحي أيتها الأبواب الدهرية ، فيدخل ملك المجد ) .  

  يوم صعود الرب إلى السماء أعتبرته الكنيسة عيداً لتحتفل به كل عام ، وإن كان هو بكر الصاعدين ، فأعطانا نحن المؤمنين أيضاً أن نصعد مثلهُ , وقد وعدنا بأن يأخذنا معهُ بقولهِ ( وأنا أن إرتفعت أجذب إلي الجميع ) " يو 36:12 " . صعد يسوع أمام أنظار التلاميذ إلى أن أخذتهُ سحابة وإختفى عن أعينهم . وهكذا سيأتي بمجدٍ عظيم على سحاب السماء مع ملائكتهِ ، ليجذب إليهِ الجميع فيبقى معه في كل حين ( 1 تس 17:4 ) . صعد يسوع إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وكما رآه الشماس إسطفانوس عندما كانوا يرجمونه بالحجارة " أع 7: 55-56 " هكذا كل من يلبس المسيح ويتألم معهُ في هذا العالم ، لا بد أن يتمجد معه أيضاً . فالذي ينزل معه في هذا العالم لا بد أن يصعد معه أيضاً . فعلينا أن نقتدي به في إخلاء الذات ، وتحمل الآلام والمشقات لكي نصعد على صليب الآلام . والصليب الذي نحمله قبل الموت ، سيحملنا بعد الموت إلى يمين الآب ، فصليب هذا العالم هو رمز لخلاصنا . 

 عندما كان يسوع على الأرض ، كان لاهوته موجوداً في السماء والأرض أيضاً ، لهذا قال لنيقديموس الجالس معهُ : ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعد يسوع إلى السماء فعلينا أن نرفع أبصارنا دائماً نحو العلى حيث هناك كنزنا ، فلنسعى لا إلى النزول ، بل إلى الصعود لكي نحصل على عطية المجد الأبدي . المجد الذي تحدث عنه يسوع لأبيه السماوي قائلاً ( وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ) مجد التبني ، لأننا صرنا أبناء الله . وثبتنا في المسيح بسبب تناولنا جسده ودمه الأقدسين . مجد القيامة والخلود والوجود الدائم مع المسيح في السماء والحياة الأبدية " يو 22:17" .

مجداً للصاعد إلى السماء  

  التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5578 ثانية