نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      قداس إلهي بمناسبة عيد صعود يسوع المسيح - كنيسة القديسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في زاخو      القداس الالهي بتذكار القديسة العذراء مريم لبركة السنابل - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      سيادة المطران باسيليوس يلدو يترأس احتفال رعيتين في بغداد بعيدهما      النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      زيارة سفير دولة العراق الى مطرانية كنيسة المشرق الاشورية في سيدني      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      مرصد اقتصادي: تغيير سعر الصرف الحل الأسرع لأزمة العراق المالية      وزير النفط العراقي: صدرنا 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز في أبريل      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران      تفش جديد لفيروس إيبولا في الكونغو.. وتسجيل 65 وفاة      البابا لاوون: العالم يحتاج إلى أدبٍ يشكّل مدرسة للأخوّة والسلام      المطران وليم شوملي من فرنسا: الصلوات من أجل السلام ستؤتي ثمارها يومًا ما      صدمة.. ربع مباريات كأس العالم 2026 مهددة بالإلغاء
| مشاهدات : 1071 | مشاركات: 0 | 2023-05-17 10:17:29 |

.. صعود المسيح إلى السماء ܣܘܠܩܐ

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء )

   تنبأ الرب يسوع عن قيامته أمام اليهود ، قائلاً ( إنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمهُ ) " يو 15:2" وهذا ما حصل في فجر يوم الأحد بعد صلبهِ في يوم الجمعة العظيمة " مت 28: 1-7 " . وبعد قيامته من بين الأموات ظل على الأرض مع تلاميذه أربعين يوما يتحدث إليهم من كل ما يهم بملكوت الله " أع 13:1" . وشرح لهم نبؤات كثيرة تحدثت عن موته وقيامته ، إبتدأ من موسى والأنبياء وبعض المزامير التي تحدثت عنه مثل ( لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولن تدع تقيك يرى فساداً ) " مز 10:16 " ، وعن آلامهِ وطريقة صلبهِ " مز 22 " ونبؤات اخرى عن آلامهِ وعن قدراتهِ اللاهوتية التي بقوتها قام من الأموات ، وأظهر لهم لاهوته وناسوتهِ في تلك الفترة ، لأنه قبل الصلب كان يخفي عليهم لاهوته ويظهر ناسوتهِ . أخفى لاهوته عن العالم ، لأنهم لو عرفوه لما صلبوه " 1 قور 8:2 " . ظهر مرات عديدة تلاميذه وللنسوة ، وبعد هذه الفترة صعد المسيح إلى السماء بعد أن أتم الخلاص والفداء لكل البشر. 

  فكما صلب المسيح ومات بإرادته هكا صعد بإرادتهِ وبسلطان لاهوتهِ . بعد أن أكمل إرادة الله لا بد من العودة إلى عرشهِ ولصعوده فوائد كثيرة للمؤمنين به . صعد ليعد لهم مكاناً في السماء حتى يكونوا حيث يكون هو " يو 14: 2-3 " وليشفع فيهم ، ويعطيهم عطايا ( طالع أف 8:4 ) . وبعد صعوده لم يتركهم يتامى ، بل صعد ليرسل الروح المعزي فيرشدهم إلى جميع الحق " يو 16" . تنبأ داود النبي بصعود المسيح في " مز 18:68 " ( صعدت إلى العلاء . سبيت سبياً . قبلت عطايا بين الناس .. ) . وكذلك " مز 7:24" ( أرفعن أيتها الأرتاج رؤوسكن ، وإنفتحي أيتها الأبواب الدهرية ، فيدخل ملك المجد ) .  

  يوم صعود الرب إلى السماء أعتبرته الكنيسة عيداً لتحتفل به كل عام ، وإن كان هو بكر الصاعدين ، فأعطانا نحن المؤمنين أيضاً أن نصعد مثلهُ , وقد وعدنا بأن يأخذنا معهُ بقولهِ ( وأنا أن إرتفعت أجذب إلي الجميع ) " يو 36:12 " . صعد يسوع أمام أنظار التلاميذ إلى أن أخذتهُ سحابة وإختفى عن أعينهم . وهكذا سيأتي بمجدٍ عظيم على سحاب السماء مع ملائكتهِ ، ليجذب إليهِ الجميع فيبقى معه في كل حين ( 1 تس 17:4 ) . صعد يسوع إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وكما رآه الشماس إسطفانوس عندما كانوا يرجمونه بالحجارة " أع 7: 55-56 " هكذا كل من يلبس المسيح ويتألم معهُ في هذا العالم ، لا بد أن يتمجد معه أيضاً . فالذي ينزل معه في هذا العالم لا بد أن يصعد معه أيضاً . فعلينا أن نقتدي به في إخلاء الذات ، وتحمل الآلام والمشقات لكي نصعد على صليب الآلام . والصليب الذي نحمله قبل الموت ، سيحملنا بعد الموت إلى يمين الآب ، فصليب هذا العالم هو رمز لخلاصنا . 

 عندما كان يسوع على الأرض ، كان لاهوته موجوداً في السماء والأرض أيضاً ، لهذا قال لنيقديموس الجالس معهُ : ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعد يسوع إلى السماء فعلينا أن نرفع أبصارنا دائماً نحو العلى حيث هناك كنزنا ، فلنسعى لا إلى النزول ، بل إلى الصعود لكي نحصل على عطية المجد الأبدي . المجد الذي تحدث عنه يسوع لأبيه السماوي قائلاً ( وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ) مجد التبني ، لأننا صرنا أبناء الله . وثبتنا في المسيح بسبب تناولنا جسده ودمه الأقدسين . مجد القيامة والخلود والوجود الدائم مع المسيح في السماء والحياة الأبدية " يو 22:17" .

مجداً للصاعد إلى السماء  

  التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5699 ثانية