معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      استئناف تغذية محطات الكهرباء في العراق بالغاز الإيراني      بعد تهديد ترمب.. إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع "عدا سفن الأعداء"      انتظار شراء هاتف جديد في 2026 قد يكلفك أكثر      نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية      بعد الإغراءات السعودية.. رافيينها يحسم مستقبله مع برشلونة عقب كأس العالم 2026      البابا: الوحدة هي الترياق لانقسامات العالم      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان
| مشاهدات : 1902 | مشاركات: 0 | 2023-05-18 11:10:00 |

عيد الصعود ( سولاقا )

 

عشتارتيفي كوم/

كتابة : نمرود قاشا

 

عيد الصعود ، عيد تحييه الكنيسة كل عام بعد اربعين يوما من عيد القيامة ، يوم صعود المسيح الى السماء ، يقع هذا العيد دائمًا يوم الخميس من بعد الأحد الخامس بعد القيامة أي بعد أربعين يومًا من قيامة الربّ يسوع.

ويسمى ايضا ( سولاقا ) او ( سولوقو ) وهي كلمة سريانية تعني ( تسلق ، صعد ، ارتقى ) ، ويسمى ايضا ( عيد الرش ) او الرشاش او الرشيش ، حيث يقوم المحتفلون فيه برش الماء الواحد على الآخر في احتفالية رائعة يشترك فيها الصغير والكبير من الرجال والنساء ، حيث يرمز هذا التقليد الى التطهير ،ولا تزال اثار هذا العيد باقية لحد الان في عدة أماكن في الشرق وخاصة في شمال العراق ، وكذلك هناك تقليد شعبي عراقي يمارس عند سفر الاعزاء حيث يرش خلفه الماء حتى يعود سريعا .

يرجع إذن أصل هذا العيد إلى نهاية القرن الرابع الميلاديّ وقد يكون من طقوس كنيسة أورشليم القديمة ، اهتمامًا منها بمراحل التدبير الخلاصيّة، ورغبة في إقامة الاحتفالات متسلسلة، حسب أماكنها التاريخيّة، قسّمت العيد الخمسينيّ الكبير. لا نجد هذا الحدث في العهد الجديد إلاّ عند لوقا في إنجيله كخاتمة ليومٍ فصحيّ عاشه التلاميذ ، وفي بداية أعمال الرسل حيث ربط الصعود والعنصرة.













h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5342 ثانية