رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين
| مشاهدات : 1887 | مشاركات: 0 | 2023-05-18 11:10:00 |

عيد الصعود ( سولاقا )

 

عشتارتيفي كوم/

كتابة : نمرود قاشا

 

عيد الصعود ، عيد تحييه الكنيسة كل عام بعد اربعين يوما من عيد القيامة ، يوم صعود المسيح الى السماء ، يقع هذا العيد دائمًا يوم الخميس من بعد الأحد الخامس بعد القيامة أي بعد أربعين يومًا من قيامة الربّ يسوع.

ويسمى ايضا ( سولاقا ) او ( سولوقو ) وهي كلمة سريانية تعني ( تسلق ، صعد ، ارتقى ) ، ويسمى ايضا ( عيد الرش ) او الرشاش او الرشيش ، حيث يقوم المحتفلون فيه برش الماء الواحد على الآخر في احتفالية رائعة يشترك فيها الصغير والكبير من الرجال والنساء ، حيث يرمز هذا التقليد الى التطهير ،ولا تزال اثار هذا العيد باقية لحد الان في عدة أماكن في الشرق وخاصة في شمال العراق ، وكذلك هناك تقليد شعبي عراقي يمارس عند سفر الاعزاء حيث يرش خلفه الماء حتى يعود سريعا .

يرجع إذن أصل هذا العيد إلى نهاية القرن الرابع الميلاديّ وقد يكون من طقوس كنيسة أورشليم القديمة ، اهتمامًا منها بمراحل التدبير الخلاصيّة، ورغبة في إقامة الاحتفالات متسلسلة، حسب أماكنها التاريخيّة، قسّمت العيد الخمسينيّ الكبير. لا نجد هذا الحدث في العهد الجديد إلاّ عند لوقا في إنجيله كخاتمة ليومٍ فصحيّ عاشه التلاميذ ، وفي بداية أعمال الرسل حيث ربط الصعود والعنصرة.













h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6258 ثانية